التسجيل




العودة   منتديات شباب ون > .:: المنتديات العامة ::. > اخبار - حوادث - مستجدات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
#1  
قديم 01-Aug-2011
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~
نقآء الروح
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ غير متواجد حالياً
    Female
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 6293
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 أخر زيارة : 22-Feb-2012 (10:04 PM)
 الإقامة : شتات روحــ ي
 المشاركات : 8,037 [ + ]
 التقييم : 146318
 معدل التقييم : »• سِحْر الالهآمـﮱ«~ له سمعة مابعدها سمعة»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ له سمعة مابعدها سمعة»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ له سمعة مابعدها سمعة»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ له سمعة مابعدها سمعة»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ له سمعة مابعدها سمعة»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ له سمعة مابعدها سمعة»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ له سمعة مابعدها سمعة»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ له سمعة مابعدها سمعة»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ له سمعة مابعدها سمعة»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ له سمعة مابعدها سمعة»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ له سمعة مابعدها سمعة
بيانات اضافيه [ + ]
News المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم(الجزء الاول)



في عام 1844م كتب اليهودي ديزرائيلي ما يلي ((... يحكم العالم أشخاص مختلفين تماما عمن يتخيلهم الناس الذين لايعلمون بواطن الأمور...))، فيما تصور بسمارك وجود قوة غير مرئية تحكم العالم وسماها بـ (ما لا يسبر غوره) Impandeabilia وقرر لامارتين وجود اليد الخفية التي تدير العالم. وهذه القوى الخفية تعتبر خطر غير مرئي لا يدري حتى الساسة والحكام من أين يأتي؟ وأين هو؟ ومتى سيفاجئهم؟ ولماذا؟ لا أحد يعلم أو على الأقل لا أحد يفصح عن ذلك، إذن ما هي هذه القوى الخفية الشيطانية؟ وكيف تشكلت؟ ومتى؟ وما هي أهدافها؟ وما هو تأثيرها في الماضي وفي الحاضر وفي المستقبل؟؟، ومما لا شك فيه أن فضح هذه القوى الشيطانية من الأمور الخطرة، وليس بمستغرب أن يتجاهل رجال الدين واساتذة الجامعات والكتاب والسياسيون عبر العالم حقيقة وجودها لما لها من القوة والنفوذ عبر العالم، ومن يحاول سبر غورها تسكته أو تلجمه أو تتخلص منه، غير أننا بين الحين والآخر تطالعنا كتابات جريئة تلامس أو تكشف جزءا من المستور ما تلبث أن تخفت وتختفي أو تسكت وإلى الأبد. وهذه محاولة جمع أشتات ما كتب وما قرأته حول هذه القوى الخفية لنتعرف على هذه القوى الخبية الشريرة ودورها في عالمنا المعاصر، فكثيرا ما حجبت الحقائق الموضوعية لأحداث عالمية في التاريخ الحديث، من قبل أيد خفية عبثت بالحدث والتاريخ، فكان نتاج ذلك أحداث غامضة عجز الناس عن إيجاد تفسير منطقي لها وعن إدراك القوى المحركة من ورائها، هذا التعتيم المقصود أو التبرير الخاطيء أو الواهي لأحداث عالمية كانت وراءه دائما قوة خفية تحاول السيطرة على العالم وتحسب عليه أنفاسه، ولها مصالح تعلمها هيو ولها ايديولوجياتها الخاصة بها، ولها طرقها الخبيثة في تحقيق غاياتها والوصول الى تحقيقها، ولها أساليب فاسدة هي صنعة مفكريها ومخططيها، ولها قوة قادرة على إختراق جدار الدول مما جعل منها قوة مسيطرة ومهيمنة على العالم، تعارف الكتاب على تسميتها بحكومة العالم الخفية، وهذه الحكومة ليس كما يتبادر إلى الذهن، من أن لها كيان معلن كملوك ورؤساء وحكام الدول و وزراء، بل هي تتكون من اصابع و منظمات وجمعيات وشركات خفية، إستخدمت عبر التاريخ ملوك ورؤساء وحكام وأمراء و وزراء لتنفيذ أهدافها أو كان بعضهم جزءا أصيلا من نسيجها، أو أنها تخلصت من بعضهم لوقوفهم في وجه مخططاتها علموا ذلك أو جهلوا، هذه المنظمات السرية والشريرة والتي تكون الحكومة الخفية تتدخل فى شؤون البشروهي منتشرة فى امريكا وأوربا وتتعامل بالإشارات والرموز ومنها شركات البترول والدوائرالحكومية والمدنية والدولية، وهى تسيطر الآن على النواحى الاقتصادية الداخلية والخارجية ولها شركات كبيرة منها شركات بترولية وشركات تحت ظل الأمم المتحدة هذه المؤسسة اللعينة التى انشأوها للسيطرة على العالم.



ادناه بعض أسماء المنظمات السرية والمؤسسات الدولية:
1- الماسونية
2- الروتشيلديون
3- المتنورون
4- اللجنة الجانبية الثلاثية (Trilateral Commission) ولها مقرها الآن فى الأمم المتحدة فى الدور الأراضى وأي واحد يرى مقر الأمم المتحدة يستطيع أن يرى مكتب هذه المنظمة.
5- أمريكان اكسبرس (American Express)
6- امريكان يونيون(American Union)
7- الاتحاد الأوربى (European Union)
8- باسيفك يونيون (Pacific Union)
9- منظمة العظام والجمجمة
10- منظات الروتاري واللايونز
11- شركة البلاك ووتر
12- الـ (CNN) ومديرها تد ترنر (Ted Turner)

والعديد من المنتديات والجمعيات العالمية سواء التجارية او الصناعية منها وسأحاول في هذه الدراسة التعرف على اهم المنظمات الرئيسية التي تتشكل منها حكومة العالم الخفية، للوصل الى حقيقة قيام ادارة الشر الامريكية بأحتلال العراق.



اول... الماسونية

الماسونية معناها البناءون الأحرار، وهي منظمة صهيونية سرية هدامة، إرهابية غامضة، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد، وتتستر تحت شعارات خداعة مثل الحرية و الإخاء والمساواة و الإنسانية كل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً لخلق جمهورية ديمقراطية عالمية - كما يدعون - وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية ماسونية، وقد اختلفت المؤرخون في نشأتها نتيجة غموضها، فقيل انها لم تدرك ما وراء القرن الثامن عشر الميلادي، وقيل انها نشأت من جمعية الصليب الوردي عام 1616م، وقيل من الحروب الصليبية، وقيل من عهد اليونان في القرن الثامن قبل الميلاد، وقيل نشأت في الكهانة المصرية والهندية، وبالغ بعضهم في الوهم والكذب فقال إنها نشأت على يد آدم عليه السلام، أو على يد موسى حينما كان في التيه مع قومه، أو على يد سليمان بن داود، بل إن بعض المجرمين قال إن الله تعالى أسسها في جنة عدن، وان الجنة أول محفل ماسوني وميخائيل رئيس الملائكة كان أول أستاذ أعظم فيه.



والصحيح أن أول من أنشأها هو هيرودس اكريبا الثاني الذي كان والياً على القدس لدولة الرومان بالاشتراك مع مستشاريه اليهوديين أحيرام أبيود وموآب لافي تحت اسم (القوة الخفية)، والهدف منها مقاومة المسيح عليه السلام، لأنه بشّر بزوال الهيكل. وعقد أول مجلس لهم في سنة 43م، وأطلقوا على مجلسهم اسم كوكب الشرق الأعظم، وقد استمرت في مخططها الخبيث تحت أسماء عديدة، مثل الإخاء اليهودي، التسلح الخلقي، إخوان الحرية، جماعة فرسان المعبد، جمعية الصليب الوردي، إخوان الصفا، الباطنية، النورانيين، البهائية، الى غير ذلك. و لم يكن هيرودس يهوديا، بل كان وثنياً، و إنما رأى من المصلحة القضاء على النصرانية التي اعتبر أنها تشكل خطرا على الامبراطورية الرومانية الوثنية وهذا الرأي الأخير بناءٌ على معلومات اكتشفت في القرن الرابع عشر الميلادي، حين ظهرت وثيقة نادرة وحيدة تحدد تاريخ نشأه الماسونية.و من أشهر من ذكر هذه الوثيقة وليم غاي كار في كتابه المشهور جداً) أحجار على رقعه الشطرنج) .كما ذكر ذلك مايكل هاوارد في كتابه (محافظ الغامضينِ أثناء السنوات الـ5000 الماضية)، و قد ذكر الكاتبان هذه الوثيقة على أنها المحاضر السرية لاجتماعات الماسون منذ البداية الى القرن العشرين، و هي المصدر الوحيد الذي يصف بداية الماسونية. و قد اعتمد الكاتبان على نص وثيقة عبارة عن مخطوطة نّفيسة مكتوبة بالعبريّة، ورثها أحد أحفاد مؤسسي الماسونية، و تحتوي على تفاصيل من اجتماعات المؤسّسين الأصليّين للماسونية في السّنة 43 ميلادي، إلاَّ أنه باعها بسعر هائل لأحد رؤساء البرازيل و بعد فترة تم النشر و الحديث عنها و تحليلها و التأكد من كونها وثيقة تبلغ من العمر حوالي الألفي عام.وقد اعتمد غاي كار على التّرجمة الإنجليزيّة للمخطوطة الأصليّة المكتوبة باللغة العبرية عن تاريخ الماسونيّة التي كان كل مؤسّسيها من اليهود. و هذه الوثيقة انتقلت من التّسع مؤسّسين فقط إلى المتحدرين المباشَرين لهؤلاء المؤسّسين.تقول القصة أن إحدى النسخ العبريّة الأصليّة من الوثيقة انتقلت من موآب ليفي، أحد المؤسسين إلى جوزيف ليفي (Joseph Levy) في القَرن السّابع عشر. و لكنّ نسخة جوزيف ليفي سُرِقَتْ من قبل ديساجليرز (Desaguliers)، مؤسّس الماسونية الحديثة، وبعد أن اُغْتِيلَ ليفي من قِبل ديساجليرز مات ابن جوزيف آبراهام ليفي من السّلّ بعد سنتين من زواجه من إستر (Esther). إستر تزوّجت مجدّدًا من آبراهام آبيود (Abraham Abiud) الذي كان متحدّراً من الدّرجة الأولى من نسل حيرام آبيود، المؤسّس الحقيقيّ للجمعيّة الماسونيّة القديمة. امتلك آبراهام آبيود نسخة أخرى من المخطوطة الأصليّة. ابنتهما الوحيدة، أيضًا إستر (Esther)، و التي تزوّجت من صمؤيل لورانس (Samuel Lawrence) كان لدى ابنهم جوناس لورانس (Jonas Lawrence) ابن اسمه صمؤيل (Samuel) من زوجته الأولى، لكنّه تزوّج لاحقاً من جانيت (Janet) بروتستانتيّة مسيحيّة و تحوّل إلى المسيحيّة. هذه المخطوطة الوحيدة مُرّرَت إلى جوناس الذي عبّر عن رغبته لنشره. لكنّ جوناس اُغْتِيلَ لتحوّله إلى المسيحيّة و حيازته الغير قانونيّة للتّاريخ لأنّه لم يكن قريباً أو متحدّراً مباشراً من سلالة ليفي (Levy).لم تُنفّذ وصية جوناس حتّى زمن حفيده الأكبر (ابن حفيده))، لورانس لورانس (Lawrence G. S. Lawrence) المولود عام 1868، و الذي كان بروتستانتيّاً، وقام بترجمة الوثيقة من اللغة العبريّة إلى الإنجليزيّة، و نشرها في كتب أسماه (تبديد الظّلام، أصل الماسونيّة)، و قد وقع في آخر الكتاب بهذه الجملة السّيّد لورانس الحفيد الأخير لمالك التّاريخ (المخطوطة العبريّة) و هذه هو نص الجزء الهام من الوثيقة ((... في السّنة 43، استدعى الملك هيرود آغريبا أعضاء محكمة القدس الملك هيرود آغريبا (Herod Agrippa) باقتراح من حيرام آبيود (Hiram Abiud) و بموافقة موآب ليفي (Moab Levy)، آدونيرام (Adoniram)، جوهانان (Johanan)، يعقوب آبدون (Jacob Abdon)، آنتيباس (Antipas)، سولومونآبيرون (Solomon Aberon) و آشاد آبيا (Ashad Abiaو قال : ـ الإخوة الأعزّاء، أنتم لستم رجال الملك و معاونيه، بل أنتم دعامة الملك و حياة الشّعب اليهوديّ. حتّى الآن كنتم تابعيه المخلصين، و لكن من هذه اللّحظة ستكونون إخوة... دعونا كلّنا نفهم ثمّ، دعونا لا ننسى، أنّ هذا الاجتماع الجوهريّ لهذه الجماعة الجديدة مبني على أساس الأخوّة... إخوتي، الطّبقة الأرستقراطيّة وأيضًا العامّة قد أدركت الثّورة الروحية و السّياسيّة التي سببها ظهور يسوع بين النّاس، و بخاصّة بيننا نحن الاسرائيليين. لقد لاحظنا القوّة الكبيرة فيه، و التي أعطاها أيضاً لتلك المجموعة التي سمّاها تلاميذ. أنشأ الجمعيّة التي سمّاها دين، و التي سُمّيت أيضاً بواسطتهم. هذا الدّين المُفترَض على بُعد خطوة من قلب أسس ديننا و تدميره. نسب إلى نفسه موهبة النبوءة وقوّة إجراء المعجزات. لقد ادّعى بأنّه المسيح الموعود و الذي أعلن أنبياؤنا عن مجيئه، مع أنّه ليس إلا رجلاً عادياً مثل باقي النّاس، المجرّدين من أيّ سمة للرّوح الإلهيّ، و المنسحِب إلى أقصى البعد من استقامة عقيدتنا اليهوديّة التي نحن مصرّين على عدم الانسحاب منها و لا حتى نقطة واحدة. لن نعترف أبداً على شخص كالمسيح، ............، نعرف أن المسيح الموعود لم يحل بعد بيننا، ولا حتى اقترب موعد مجيئه. و لم نرَ أية علامة تبرهن على مجيئه. إذا ارتكبنا خطأ و سمحنا لشعبنا أن يتبعه و خُدِعوا، ندين أنفسنا بجريمة فادحة. "...صلبناه، مات ودفنّاه، و تركنا الحرّاس ليحرسوا القبر. لكنه ادُّعِيَ بأنه اُرْتُفِعَ، و انبعث من جديد، أُحيي!... اختفى بطريقة مجهولة، بالرّغم من الحذر الشديد و المتحمّس وبالرغم من الإغلاق التام و السريّة المطلقة...
كانت مغادرته القبر، ياأصدقائي، ضربةً حاسمةً لمنافسيه، و كانت حافزاً قوياً لتشجّع تلاميذه وأتباعه،وبالاستمرار في نشر تعاليمه و أن يثبتوا تأكيد لاهوته... و مهما كان، فإننا لن نتعرّف على دين آخر غير ديننا، الدّيانة اليهوديّة التي قد ورثناها من أجدادن. ينادينا الواجب لحفظه حتّى وقت النّهاية. [تلك الصّدمة لم نُتَوَقَّع أبدً. تلك القوّة الغامضة لم يكن أحّد ليحلم به. هاجمها آباءنا وسنستمرّ في مهاجمته. بالرّغم من كل شيئ، مدهش! زيادة عددهم. لاحظوا معي كيف الابن يُفْصَل عن الأب، الأخ عن أخيه، الابنة عن أمّها، جميعهم وهبوا أنفسهم للانضمام إلى تلك المجموعة. يحيط هذا الأمر سرّ عظيم. كم من الرجال، كم من النساء، كم من العائلات بالكامل قد تركوا الدّيانة اليهوديّة لكي يتبعوا هؤلاءالمحتالين، هؤلاء الموالين ليسوع. كم مرّة هُدِّدُوا من قبل الكهنة و السّلطات، و لكن بلا جدوى...)) تبديد الظّلام أصل الماسونيّة ـ لورانس لورانس (صفحة 45-47).



تعليق على الوثيقة :

كان الاسم الأصليّ للماسونية القديمة القوّة الخفية حيرام آبيود، مستشار الملك الذي كان المؤسّس الحقيقيّ للماسونية القديمة، هو الذي اقترح اسم الجمعيّة القوّة الخفية حسب هذه الوثيقة،و كان هذا سببه ((... يبدو أن هنالك يد، قوّة، سّر، مجهول، و الذي يعاقبنا بدون أن نقدر على المقاومة. يبدو أننا قد فقدنا كلّ قوّتنا للدّفاع عن ديانتنا و عن وجودنا نفسه، جلالتكم، على أساس الدليل بأنه ليس هنالك من وسائل فعّالة لإدراج أفكارنا، ولا أمل ثابت لمهاجمة تلك القوّة، و التي بالتّأكيد غامضة، فحينها ليس هنالك قَسَم آخر غير إنشاء قوّة غامضة، شبيهة بتلك (لمهاجمة اللّغز باللّغز) و قد توصّلت إلى نّتيجة بأنه من واجبنا الحتميّ، إلا إذا كانت لديك فكرة أفضل، لإنشاء جمعيّةً ذات تأثير أكبر بحيث تجمع القوى اليهوديّة المهدّدة بتلك القوّة الغامضة. من اللائق أن لا أحد يعرف أي شيء عن هذه الجمعية، مبادئها وأعماله. فقط هؤلاء الذين جلالتكم قد تختارهم كمؤسّسين، هؤلاء فقط سيعرفون سرّ المؤسّسة...)). تبديد الظّلام أصل الماسونيّة ـ لورانس لورانس (صفحة 43).

القَسَم المخيف للأعضاء التّسع مؤسّسين كان عليهم أن يقسموا قسمًا مفزِعًا ((... أنا، (فلان، ابن فلان)، أقسم باللّه، بالكتاب المقدّس و شرفي، و قد أصبحت عضواً من تسع مؤسّسين للجمعيّة، القوّة الخفية، ألزم نفسي يأن لا أخون إخوتي الأعضاء فيأي شيئ قد يضرّ بشخصهم، ولا لخيانة أي شيء بخصوص قرارات الجمعيّة. ألزم نفسي بأنأتّبع مبادئها، و أن أدرِكَ جيداً القرارات المتتالية المعتَمَدة من قِبَلكم، التّسع مؤسّسون، بالطّاعة و الدّقّة، بالحماسة و الإخلاص. ألزم نفسي أن أعمللزيادة في عدد أعضاءه. ألزم نفسي بأن أهاجم أيّ شخص يتّبع تعاليم يسوع الدجّال ولمكافحة أتباعه حتّى الموت. ألزم نفسي بألا أفشي أياً من الأسرار التي حُفِظَتبيننا، نحن التّسع : لا بين الدّخلاء و لا بين الأعضاء المنتسبين. إذا ارتكبت اليمين الكاذبة و خيانتي مؤكّدة في أننيّ قد كشفت أياً من الأسرار أو أي نصٍّ من نصوص القوانين المحفوظة حفظاً بيننا و بين ورثتنا، فعندها سيكون لدى لجنةالثمانية كل الحقّ بقتلي بكلّ الوسائل المتاحة...)). نفس الكتاب (صفحة 51-52)



معنى أدوات ورموز الماسونية

شرح الملك أغريبا معنى الأدوات و الرّموز التي استُخدِمَت في الماسونية فقال ((...تعرفون الآن بأننا يجب أن نجعل الجميع يعتقدون بأن جمعيّتنا قديمة جدّ... سنؤكّد هذا الغشّ باستعمال أدوات البناء التي استعملهل حيرام (Hiram) المهندس المعماريّ في بناء هيكل سليمان، مثل الكوس (زاوية النجّار)، البوصلة، الجاروف، الموازين، المِطرقة، إلخ، كلّ الأشياء المصنوعة من الخشب و التي كان حيرام ابيف (Hiram Abiff) يملكه... كلّ جلسة ستُفتَتح بالضرب ثلاث مرّات بالتّتابع بهذه المطرقة،، لهذا سنتذكّر إلى الأبد خلال القرون الآتية، أننا قد صلبناه، و بهذه المِطرقة قد ثبّتنا المسامير في يديه و قدميه، و قتلناه النّجوم الثلاثة التيترون ترمز إلى الثّلاثة مسامير.و في داخل جمعيّتنا، سنعمل درجات، كما قد ذكرنا سابقً. ستكون ثلاثاً و ثلاثين درجة (33) و ترمز إلى عمر الدجّال (يقصد المسيح عليه السلام حيث كان عمرة وقت صلبه 33 سنة). سنعطي اسماً لكلّ درجة و سنخلق الرّموز المشابهة الأخرى. كانت كلّ هذه الأشياء أفكاري و أفكار الإخوة موآب و حيرام معنى هذه الرّموز السّاخرة لا يجب أن يُدْرَك أبداً، يجب أن يبقى بيننا نحن التسعة. و بالنسبة للإخوة الآخرين أو الأعضاء المنتسبين فرؤيتهم لهذه المرافق و الأدوات كافية لجعلهم يعتقدوا بأن الجمعيّة قد أُنْشِئَتْ في زمن سليمان (Solomon) أو حتى في أوقات سابقة. يمكن لأي أخ أن يقترح رمزًا جديدً.ماذا تفكّرون و تلاحظون، أيها الإخوة، بخصوص ما قد قدّمته لكم؟ فوافق الرجال الستة بدون اعتراض، و سُجّل كل شيء...))، نفس الكتاب صفحة 62.

وفي ضفحة 64 من الكتاب يقول الملك ((... دعونا نبتهج! دعونا نبدأ الزحف على طريق الانتصار! دعونا نأخذ خطواتنا الثّلاثة الأولى! دعونا نضرب ثلاث مرّات بهذه المِطرقة المنتصرة، برمز الموت لعدوّنا الدجّال، رمز تأسيس مبادئنا المحترمة بأننا سنصلّح بمسامير الأخوّة و الاتّحاد! دعونا كلّنا نصرخ بالفرح إلى الأمام إلى النّصر...))، أثناء الجلسة الأولى، خلق التّسع مؤسّسون أيضًا رمزًا جديدًا المريلة التي رمزت إلى حماية الملابس من الطّين. هذا و مع الأدوات الماسونيّة جميعها الهدف منها هو إخفاء الغرض الحقيقيّ وللتأكيد (المُزيّف) بأن هذه الجمعية تعود للعصور القديمة. (صفحة 65) قال الملك الرئيس ((... أنا، مع سلطتي كرئيس (و ليس كملك منحت الدّرجة (33) لكلّ واحد منكم، الدرجة الأعلى في جمعيّتن.... منذ يُتّم أخونا حيرام من أبيه منذالطفولة، وعدم معرفته لأحد غير أمّه الأرملة، أتقدّم لأدعو جمعيّتنا، الأرملة (The Widow)، وأطلب موافقتكم. من الآن فصاعدًا سيكون اسم المؤسّسين أبناءالأرملة (The Sons of the Widow). سيسمّي كلّ عضو للجمعيّة نفسه ابنًا للأرملة حتّى نهاية الزمان لأننا نعتقد أن جمعيّتنا ستعيش حتّى نهاية الزمان...)).

جاء اسم (الماسونية) في القرن السابع عشر، وانكشف افي مؤتمر بال بسويسرا عام 1897م بقيادة ثيودور هرتزل عندما وضعت قرارات سرية وبرتوكولات لتقويض المجتمعات البشرية ومحاربة الأديان وهدم الأخلاق ليسيطروا على العالم، جاء في النشرة الرسمية التي أذاعها الشرق الأعظم في فرنسا في يوليو 1856م ((...نحن الماسون لا يمكننا أن نتوقف عن الحرب بيننا وبين الأديان، لأنه لا مناص من ظفرها أو ظفرنا، ولابد من موتها أو موتنا، ولن نرتاح إلا بعد اقفال جميع المعابد وصولاً إلى الهدف الأكبر وهو اقامة دولة اسرائيل الكبرى وتتويج ملك من نسل داود لليهود في القدس وتحقيق فكرة شعب الله المختار واعادة بناء الهيكل تحت أنقاض المسجد الأقصى...)). إن المتتبع لبرتوكولات حكماء صهيون يجد أن الماسونية أخطر أدوات الصهيونية العالمية ومن ذلك البرتوكول الحادي عشر ونصه ((... ان الأمميين غير اليهود كقطيع من الغنم واننا الذئاب، فهل تعلمون ما تفعل الغنم حينما تنفذ الذئاب الى الحظيرة؟ انها لتغمض عيونها عن كل شيء والى هذا المصير سيدفعون، فسنعدهم بأننا سنعيد اليهم حرياتهم بعد التخلص من أعداء العالم، واضطرار كل الطوائف الى الخضوع، ولست في حاجة ملحة إلى أن أخبركم الى متى سيطول بهم الانتظار حتى ترجع اليهم حرياتهم الضائعة، أي سبب أغرانا بابتداع سياستنا وبتلقين الأمميين إياها؟ لقد أوحينا إلى الأمميين هذه السياسة دون أن ندعهم يدركون مغزاها الحقيقي. وما حفزنا على اختيار هذا الطريق للعمل الا عجزنا ونحن جنس مشتت عن الوصول الى غرضنا بالطرق المستقيمة، بل بالمراوغة فحسب!! هذا هو السبب الصحيح والأصل في تنظيمنا للماسونية التي لا يفهمها أولئك الخنازير من الأمميين ولذلك لا يرتابون في مقاصده. لقد أوقعناهم في كتلة محافلنا التي لا تبدو شيئاً أكثر من ماسونية كي نذر الرماد في عيون رفقائهم...)) والبرتوكول الخامس عشر ونصه ((...وأما الجماعات السرية التي تقوم في الوقت الحاضر ونحن نعرفها، والتي تخدم - وقد خدمت أغراضها - فاننا سنحلها وننفي أعضاءها إلى جهات نائية من العالم، وبهذا الأسلوب نفسه سنتصرف مع كل واحد من الماسونيين الأحرار الأمميين الذين يعرفون أكثر من الحد المناسب لسلامتنا، وكذلك الماسونيين الذين ربما نعفو عنهم لسبب أو لغيره، سنبقيهم في خوف دائم من النفي.. وإلى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إلى السلطة سنحاول أن ننشئ أو نضاعف خلايا الماسونيين الأحرار في جميع أنحاء العالم، وسنجذب إليها كل من يصير أو من سيكون معروفاً بأنه ذو روح عامة، وهذه الخلايا ستكون الأماكن الرئيسية التي سنحصل منها على ما نريد من اخبار، كما أنها ستكون أفضل مراكز للدعاية...)). ويؤكد البروتوكول الرابع ((...ان المحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا، ولكن الفائدة التي نحن دائبون على تحقيقها من هذه القوة في خطة عملنا وفي مركز قيادتنا ما تزال على الدوام غير معروفة للعالم كثير....)) وهذه البروتوكولات وقعها حكماء الصهيونية الذين وصلوا الى أرقى درجات الماسونية ((33)) حيث جاء في نهايته... وقعه ممثلو صهيون من الدرجة الثالثة والثلاثين.



هناك الكثير من النظريات حول تفسيرهذا رمز الماسوني الذي يشير إلى مهندس الكون الماسوني الأعظم ويعتقد البعض أن رمز الماسونية التي هي عبارة عن المربع الناتج من التقاء الزاوية القائمة بالفرجال ماهي إلى تمويه لنجمة داوود، وهناك عادة حرف G بين زاوية القائمة والفرجار، ويختلف الماسونييون في تفسيرها فالبعض يفسرها بأنها الحرف الأول لكلمة هندسة Geometry، ويذهب البعض الآخر إلى تحليلات أعمق ويرى إن حرف G مصدرها كلمة gematria، والتي هي 32 قانونا وضعه أحبار اليهود لتفسير الكتاب المقدس في سنة 200 قبل الميلاد.

إن المثلث في الماسونية يرمز لهيكل سليمان، اشارة الى أن كل حجر استخدم في بنائه كان عليه مثلث متساوي الأضلاع، ومن هنا كانت النجمة السداسية مثلثان متطابقان رمزاً لاسرائيل التي تعتقد أن العينين الناتجتين من تداخل المثلين هما عين الله. اتخذت من أدوات البناء كثيراً من رموزها كالزاوية والبيكار والملعقة والميزان. وأما درجات الماسونية فهي تنطلق أيضاً من فكرة يهودية، فالدرجة الأولى اشارة الى درجة الصبي أو المبتدىء الذين استخدمهم سليمان في بناء الهيكل وهو الأخ والدرجة الثانية اشارة الى درجة الصانع الحاذق أو المهني المحترف الذين استخدمهم سليمان كرؤساء مهن عند بناء الهيكل.
والدرجة الثالثة اشارة الى درجة الأستاذ وتقابل ما وصف به أحيرام الذي جاء من صور مشرفاً على بناء الهيكل.والدرجة الرابعة فهي مرتبة العقد الملوكي، ويتدرج فيها العضو حتى يصل إلى الدرجة الثالثة والثلاثين ويسمى الرفيق وهذه قمة الاعتقاد اليهودي.

وأما الطقوس الماسونية فهي مستمدة أيضاً من اليهودية جملة وتفصيلاً إذ يتلو الماسونيون في أي محفل أدعية يهودية منها ((...هو ذا ما أحسن وما أجمل أن يسكن الاخوة معاً، مثل ادهن الطيب على الرأس النازل على اللحية لحية هارون النازل إلى طرف ثيابه، مثل ندى حرموى النازل على جبل صهيون، لأنه هناك أمر الرب بالبركة حياة إلى الأبد، نرفع آيات الشكر وعبادات الثناء والحمد لمهندس الكون الأعظم الذي أكرم أرواح عباده وجعلها في عليين ببركة السر المنبعث من عنان السموات اشكروا يا اخواني بصوت عال يهوه إله اليهود الذي شيدت القبة والهيكل لعبادته وذكر اسمه الأعلى....))
ثم يتلو الرئيس من سفر أخبار الأيام الثاني الاصحاح الثاني من عدد واحد إلى عددستة عشر، بخصوص قصة بناء هيكل سليمان.

ولا تفتح الماسونية أبوابها لكل الناس، بل انها تسعى لجذب المشاهير، حيث قالت ((...فليعلم أن الماسونية تعد كل مستقيم السيرة والسريرة عضواً فيها ولو لم يأخذ عهدها، وهي لا تقبل في احضانها الا من أتاها طائعاً مختار...))، ويحاول الماسونيون اغراق أعدائهم في بحر الفضائح المنشورة في وسائل الاعلام المختلفة. وعندما يقرر قبول العضو يقاد معصوب العينين ليؤدي القسم أمام رئيس الجمعية السرية ((...أقسم بمهندس الكون الأعظم انني لا أفشي أسرار الماسونية ولا علاماتها وأقوالها، ولا تعاليمها وعاداتها وأن أصونها مكتوبة في صدري الى الأبد.أقسم بمهندس الكون الأعظم ألا أخون عهد الجمعية وأسرارها، لا بالاشارة ولا بالكلام ولا بالحروف وألا أكتب شيئاً منها ولا أنشره بالطبع أو بالحفر أو التصوير، وأرضى ان حنثت في قسمي - أن تحرق شفتاي بحديد ملتهب، وأن تقطع يداي ويحز عنقي، وتعلق جثتي في محفل ماسوني ليراها طالب آخر ليتعظ بها، ثم تحرق جثتي ويذر رمادها في الهواء، لئلا يبقى أثر جنايتي...)). وهذا القسم مستمد من قسم القوة الخفية التي أسسها الملك هيرودس ومستشاراه حيرام أبيود ومؤاب لافي.

وتستخدم الماسونية وسائل متعددة في تحقيق أهدافها من تجنيد للشباب في الخدمة الصهيونية، ونشر بيوت الدعارة والرذيلة واستغلال وسائل الاعلام والنشر والدخول في الأحزاب السياسية لتضمن عدم مقاومتها لمصالح اليهود على الأقل، وتأسيس الجمعيات والاتجاهات التي تساعد على تقويض الاقتصاد العالمي، واستخدام أولئك النفعيين والحالمين بالمراكز والسلطات والمناصب والأدباء والأكاديميين وكبار الساسة في العالم، ونوادي الروتاري والليونز الأسود وجمعيات شهود يهوه وبناي برث أو أبناء عهد ومحافل الاتحاد اليهودي العالمي ولاينيز انترناشيونال، والأليانس أو الاتحاد الاسرائيلي،.. وكل ذلك تحت غطاء حجج واهية معتمدة على الاخاء والحرية والتسامح وحقوق الإنسان وبعض الشعارات الزائفة التي فتن بها الخونة والأفاقون والمرتزقة.

وانطلاقاً من موقف الماسونية في محاربة الأديان فانها تسعى إلى تقويض المعتقدات والغيبيات من نفوس الناس، يؤكد ذلك البروتوكول ((...حينما نمكن لأنفسنا فنكون سادة الأرض، لن يفلح قيام أي دين غير ديننا، ولهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد الايمان، وتكون النتيجة المؤقتة لهذا هي اثمار ملحدين فلن يدخل هذا في موضوعنا ولكنه سيضرب مثلاً للأجيال القادمة التي ستصغي الى تعاليمنا على دين موسى الذي وكل به الينا واجب اخضاع كل الأمم تحت أقدامن...)). فحولت النصرانية التي أنشئت من أجل القضاء عليها من عقيدة التوحيد على يد عيسى إلى عقيدة الشرك وتأليه البشر، بل انهم وصفوا سيدنا عيسى عليه السلام بأوصاف لا تليق في التلمود. وأجبرت الماسونية البابا بولس السادس على اصدار وثيقة تبرئة اليهود من دم المسيح، وسمح لهم بالاشتراك في نوادي الروتاري بعد أن أصدرت الكنيسة مرسوما يحرم الانتساب اليها، لقد قوضوا أركان النصرانية كما قالوا في البرتوكولات ((...حينما يحين الوقت كي نحطم البلاط البابوي تحطيماً تاماً، فان يداً مجهولة مشيرة الى الفاتيكان ستعطي اشارة الهجوم، وحينما يقذف الناس أثناء هيجانهم بأنفسهم على الفاتيكان سنظهر نحن كحماة لوقف المذابح، وبهذا العمل سننفذ الى أعماق قلب هذا البلاط، وحينئذ لن يكون لقوة على وجه الأرض أن تخرجنا منه، حتى نكون قد دمرنا السلطة البابوية، ان ملك اسرائيل سيصير البابا الحق للعالم ولن نهاجم الكنائس القائمة الآن حتى تتم اعادة تعليم الشباب عن طريق عقائد مؤقتة جديدة، ثم عن طريق عقيدتنا الخاصة بل سنحاربها عن طريق النقد، الذي كان وسيظل ينشر الخلافات بينها، وبالاجمال ستفضح صحافتنا الحكومات والهيئات الأممية الدينية وغيرها عن طريق كل أنواع المقالات البذيئة لتخزيها وتحط من قدره...)).
ومنذ الفجر الأول للإسلام والماسونية لم تتوقف عن محاولات وقف هذا الامتداد بطرق شتى، كان أبرزها محاولات قتل المصطفى صلى الله عليه وسلم وسحره، وقد ورد في سفر حاز وحار الذي طبع بالفرنسية عام 1907م الجزء الثاني ص 88 ما يلي ((...يا أبناء اسرائيل اعلموا أننا لن نفي محمداً حقه من العقوبة التي يستحقها حتى ولو سلقناه في قدر طافح بالأقذار وألقينا عظامه النخرة الى الكلاب المسعورة لتعود كما كانت نفايات كلاب، لأنه أهاننا وأرغم خيرة أبنائنا وأنصارنا على اعتناق بدعته الكاذبة، وقضى على أعز آمالنا في الوجود ولذا يجب عليكم أن تلعنوه في صلواتكم المباركة أيام السبت وليكن مقره في جهنم وبئس المصير...)). وكيف تنسى الأمة بعد ذلك المخترق الماسوني كعب الأحباراليهودي اليمني الذي دبر المؤامرة لقتل سيدنا عمر بأيد ماسونية مجوسية، والمخترق الآخر عبد الله بن سبأ الماسوني الآخر الذي سبب فتنة قتل سيدنا عثمان بن عفان، ودخول الأمة الاسلامية في حروب لا طائل منها بل انه بث كثيراً من الأقوال اليهودية مستتراً بشعار التشيع وحب آل البيت مما أدى إلى ظهور فرق الخوارج والمرجئة والمعتزلة وغيرهم والاسماعيلية على يد ميمون بن ديصان القداح وولده عبد الله، والقرامطة الذين حكموا من قبل مجلس غامض يطلق عليه السادة الرؤساء والدروز ودار الحكمة في القاهرة على يد الماسوني الكبير الحاكم بأمر الله، وفرقة اخوان الصفا وخلان الوفا السرية التي لا يعلم أحد شيئاً عن أعضائها حتى هذا الوقت.

وجاء العصر الحديث وكانت فكرة بناء اسرائيل واعادة بناء الهيكل على يد يهود الدونمة الذين كانوا يعيشون في الأندلس تحت عدل الحكم الاسلامي، ولما استولى المسيحيون عليها طردوهم من اسبانيا ولجأوا الى العثمانيين مراد الثاني، واخترقوا البيت العثماني، وعمدوا إلى تأسيس المحافل التي بدأت تروج الاشاعات ضد الخلافة العثمانية في صحف أوربا، والافتراءات وانتشر الماسونيون في البلاد العربية واستطاعوا ان يقتلوا السلطان عبد العزيز تحت زعامة اليهودي مدحت باشا واستبدلوه بمراد الخامس المعتوه، ولما تولى السلطان عبد الحميد تعرض لضغط من اليهود برئاسة هرتزل الذي زاره 1902م وعرض عليه انشاء دولة اسرائيل في فلسطين مقابل سداد ديون الدولة العثمانية على الرغم من ضخامة العرض الذي عرضه عليه الماسوني، ورفض السلطان ذلك قائلاً ((...انصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جادة في هذا الموضوع فاني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين فهي ليست ملك يميني، بل ملك للأمة الاسلامية فليحتفظ اليهود بأموالهم، واذا مزقت دولة الخلافة يوماً فانهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن أما وأنا حي فان عمل المضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لا يكون...)). واستمر الماسونيون في خططهم التدميرية حيث جندوا في صفوفهم حزب تركيا الفتاة ونجحوا على يد مصطفى كمال أتاتورك زعيم جمعية الاتحاد والترقي في انهاء الخلافة وقيام دولة اسرائيل في فلسطين والتمهيد لحركة الاستعمار في العالم الاسلامي والتي انطلقت من فكر ماسوني خبيث يسعى الى التدمير بشكل مخيف بعد غزو بشع له ونهب لمدخراته المادية والمعنوية وزرع بذور الخراب والجهل والشك والتخلف والأيدي الخفية والمرتزقة والثورات والمؤامرات والأحزاب المشبوهة التي تنادى بشعارات العدل والحرية والمساواة وهي أبعد ما تكون عنها .ان محاولات اسرائيل بناء هيكل على أنقاض المسجد الأقصى انما هو تحقيق الهدف الماسوني الأعظم الذي نشأت من أجله الماسونية.
لهم درجات ثلاث

- العمي الصغار: والمقصود بهم المبتدئون من الماسونيين

- الماسونية الملوكية: وهذه لا ينالها إلا من تنكر كلياً لدينه ووطنه وأمته وتجرد لليهودية ومنها يقع الترشيح للدرجة الثالثة والثلاثون كتشرشل وبلفور، ورؤساء أمريكا (كاشتراط في الترشيح)م
- الماسونية الكونية: وهي قمة الطبقات، وكل أفرادها يهود، وهم أحاد، وهو فوق الأباطرة والملوك والرؤساء لأنهم يتحكمون فيهم، وكل زعماء الصهيونية من الماسونية الكونية كهرتزل، وهم الذين يخططون للعالم لصالح اليهود

يتم قبول العضو الجديد في جو مرعب مخيف وغريب حيث يقاد إلى الرئيس معصوب العينين وما أن يؤدي يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية وأدوات هندسية مصنوعة من خشب … وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو الجديد وتشترط الماسونية على من يلتحق بها التخلي عن كل رابطة دينية أو وطنية أو عرقية ويسلم قيادة لها وحدها، كما ان حقائق الماسونية لا تكشف لأتباعها إلا بالتدريج حين يرتقون من مرتبة إلى مرتبة وعدد المراتب ثلاث وثلاثون فيما يحمل كل ماسوني في العالم فرجارا صغيراً وزاوية لأنهما شعار الماسونية منذ أن كانا الأداتين الأساسيتين اللتين بنى بهما سليمان الهيكل المقدس بالقدس و يردد الماسونيون كثيراً كلمة المهندس الأعظم للكون ويفهمها البعض على أنهم يشيرون بها إلى الله سبحانه وتعالى والحقيقة أنهم يعنون حيراما إذ هو مهندس الهيكل وهذا هو الكون في نظرهم



الجذور الفكرية والعقائدية

جذور الماسونية يهودية صرفة، من الناحية الفكرية ومن حيث الأهداف والوسائل وفلسفة التفكير. وهي بضاعة يهودية أولاً وآخراً، وقد اتضح أنهم وراء الحركات الهدامة للأديان والأخلاق وقد نجحت الماسونية بواسطة جمعية الإتحاد والترقي في تركيا في القضاء على الخلافة الإسلامية، وعن طريق المحافل الماسونية سعى اليهود في طلب أرض فلسطين من السلطان عبد الحميد الثاني، ولكنه رفض رحمه الله وقد أغلقت محافل الماسونية في مصر سنة 1965م بعد أن ثبت تجسسهم لحساب إسرائيل
يتبع...........



 توقيع : »• سِحْر الالهآمـﮱ«~



الجوري لعيونِك مشكورة حبِيبْتي ~ ^^

[aldl]http://dc14.arabsh.com/i/03360/esw1euofcxdk.jpg[/aldl]

رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2011   #2
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~
نقآء الروح


الصورة الرمزية »• سِحْر الالهآمـﮱ«~
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6293
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 22-Feb-2012 (10:04 PM)
 المشاركات : 8,037 [ + ]
 التقييم :  146318
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم(الجزء الاول)



انتشار الماسونية ومواقع نفوذها

لم يعرف التاريخ منظمة سرية أقوى نفوذاً من الماسونية إذ لها نفوذ واسع في العالم من خلال الزعماء الذي اصطادتهم فأصبحوا كالدمى في يدها خوفاً على أنفسهم وعلى كراسيهم. و لها محافل في كل العالم تقريباً حيث تستقطب هذه المحافل الشخصيات في كل بلدٍ لضمان سيطرتها عليه. وتسيطر على كل الجمعيات والمنظمات الدولية ومنظمات الشباب لتضمن سير العالم كما تريد ولتضمن أن يكون القرار دائماً بيدها. كما انها تسيطر على معظم وسائل الإِعلام ودور النشر والصحافة في العالم. و بيدها أكثر موارد الاقتصاد ووسائل الإِنتاج في العالم. لهم عصابات إرهابية لتنفيذ العمليات الإِجرامية للتخلص من كل من يقف في طريقهم عن قصد أو عن غير قصد

كان للمحافل الماسونية دورٌ رئيس في إغتيال الرئيس جون كينيدي الذي عارض فكرة الحرب والتسلح، ومد يده إلى السوفييت للهدنة والمصالحة والتعايش السلمي، وأعرض عن معارضة أصحاب المال والشركات لسياسته تلك.. ولطالما حامت الشبهات في الصحافة الأميريكية حول الماسونيين فجاء اغتياله ليضع حدا لطموحاته السلمية، فأغتيل لفسح الطريق لوصول جونسون الذي كان نائبا له إلى سدة الرئاسة، وليس مصادفة أن جميع أعضاء اللجنة التي شكلها جونسون للتحقيق في إغتيال كينيدي كانوا من الماسونيين.. أما رؤساء اللجنة نفسها فكانوا من (الحكماء العظام) العاملين بمحفل كاليفورنيا، ومن ضمنهم آرل أويبن والسيناتور ريتشارد راسل مؤسس المحفل الكاربوناري (33)، وعضو مجلس الشيوخ جيرالد فورد من المحفل الكاربوناري(465)، والذي اصبح الرئيس رقم (38) للولايات المتحدة. وكما هو معروف فإن هذه اللجنة عملت كل ما بوسعها لطمس الحقيقة وإخفائها.



ولم يقتصر سعي الماسونيين الأميريكان على السيطرة وتثبيت سلطتهم في أميريكا والعالم فحسب، بل حتى السيطرة على أعمال أبحاث الفضاء، فغالبية رجال الفضاء الأميريكان كانو أعضاء في المحافل الماسونية.. وقد قال العالم الروسي أولغ أناتولفيج بلاتونوف ((... لقد شاهدت شخصيا في المحفل الماسوني العظيم في دالاس بتكساس صورا في غرفة الهيكل لرجال فضاء أميريكان وهم يؤدون الطقوس الماسونية على سطح القمر...))، والمعروف أن رجل الفضاء الأمريكي الماسوني أدوين أولدرين قد قام بوضع علم فرسان الهيكل الشيطاني على سطح القمر، بالإضافة إلى وضع خاتمين ذهبيين رفض الإفصاح في حينها عما يرمزان إليه.. لكن الصحفيين تمكنوا في وقت لاحق من كشف سر هذين الخاتمين الذين كان يسعى الأبالسة من خلالهما إلى إقامة جسور تواصل مع أرواح مفترضة تعيش على سطح القمر! وقد حظي ذلك بمباركة مسبقة من مدير وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في حينها كلينكنختون، والذي كان يشغل منصب الأمين العام لهيئة الطقوس الأسكتلندية، وهو منصب رفيع جدا في التسلسل الهرمي للتنظيم الماسوني.

وبالتنسيق مع اليهود شكل الماسونيون الأميريكان (غير اليهود) رأس الحربة في محاربة المسيحية في الولايات المتحدة. وكان البناءون الأحرار قد أخذوا على عاتقهم مهمة تطهير المدارس والمؤسسات الحكومية الأمريكية من الرموز والشعائر المسيحية، وبذلك منع اتباع الديانة المسيحية في أمريكا من وضع إشارة الصليب والتماثيل التي تمثل صلب السيد المسيح على الأراضي التابعة للدولة، فرفعت جميع الصلبان من جميع الأماكن وفرض حظر على صور وتماثيل السيد المسيح في جميع المرافق التعليمية كالمدارس والجامعات. وذهب الماسونيون الأميريكان إلى ابعد من ذلك بكثير فشرعوا بخطة لإعادة كتابة (الكتاب المقدس)، حيث اشرف المزورون الماسونيون من أعضاء المحافل الماسونية على اختصار الإنجيل ورفعوا عنه جميع ما لا يناسب اليهود وكل ما هو ضد الشيطان، ويمكن الحصول على هذه النسخة الجديدة (المزورة) من الإنجيل التي تظهر عليها رموز وإشارات الماسونيين كالاهليج الماسوني ونجمة داؤود في محلات بيع الكتب العائدة للماسونيين. ويعيش المسيحيون الكاثوليكيون في الولايات المتحدة في أجواء من الملاحقة والاضطهاد، فليس بوسعهم مثلا الاحتجاج على الممارسات اللا أخلاقية للشاذين واللوطيين الذين يتكاثرون كالأميبيا في الولايات المتحدة، لأن قوانين أمريكا اليهودية الماسونية تضمن لهم حرية ممارسة تصرفاتهم الشاذة، ووفق هذه القوانين فان كل من يعترض على ممارساتهم يضع نفسه عرضة للسجن والملاحقة. ومنذ عهد ترومان واليهود يحتلون من 50% إلى 60% من المناصب السياسية الهامة في الحكومة الأمريكية، ناهيك عن شؤون المال والتجارة ووسائل الأعلام والعلوم والثقافة التي تخضع لسيطرتهم الكلية. وكما يقول حاخام المعبد اليهودي في واشنطن آدات إسرائيل ((... لا نشعر اليوم في أميريكا بأننا نعيش في الشتات دياسبورا بل نشعر وكأننا في وطننا ألام، ونساهم في اتخاذ القرارات في أعلى المستويات...))، واكبر تحول على هذا الصعيد (حسبما يذكر الحاخام) يعود إلى الإجراءات الهامة التي اتخذتها حكومة بيل كلينتون والتي ساهمت في توسيع نفوذ اليهود في الولايات المتحدة بشكل لم يسبق له مثيل.

كل الرؤساء الأمريكيين والقادة السياسيين الكبار يجدون أنفسهم ملزمين بضرورة إحناء الرأس للحاخام آدات اسرائل في المعبد اليهودي في واشنطن، الذي يتصدر واجهته العلمان الأمريكي والصهيوني. ومن التقاليد الأخرى التي يواظب الرؤساء الامريكان على الالتزام بها هي زيارة الكيان الصهيوني ووضع أكاليل الزهور على قبور أعلام اليهود وخاصة مؤسسي الحركة الصهيونية ثيودور هرتزل وفلاديمير جابوتينسكي، ولم يشذ عن هذه القاعدة أي رئيس أمريكي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى اليوم. ويعتبر إحناء الرأس والركبتين للحاخامات اليهود طقسا تعبديا بالنسبة للرؤساء الأمريكيين وخاصة عند قبر مؤسس الحركة الصهيونية ثيودورهرتزل وزميله فلاديمير جابوتينسكي، ولم يمر في تاريخ أميريكا منذ الحرب العالمية الثانية حتى اليوم على رئيس أمريكي شذ مرة عن هذه القاعدة، لكن هذا ليس كل شيء، فحتى يثبت كل رئيس أمريكي في الوقت الحاضر ولاءه لدويلة الكيان الصهيوني يتوجب عليه من وقت لأخر اداء دور (شابس – غوي) أمام أحد اليهود المتدينين، فكما هو معروف، فان اليهود (نزولا عند تعاليم دينهم) لا يقدمون على ممارسة أي عمل في أيام السبت حتى ولو كان العمل لا يتعدى إطفاء الشموع إثناء اداء الطقوس الدينية اليهودية. إذن لابد أن يقوم غير اليهود أي (شابس- غوي) بهذه الأعمال، لذا اصبح من المألوف مثلا أن يتوقف موكب الرئيس الأميريكي في أيام السبت أمام منزل أحد مساعديه من اليهود المتدينين ليدخل بيته مطأطأ الرأس للمشاركة في طقس إطفاء الشموع اليهودي،
أما بالنسبة للنظام المصرفي الأميريكي فيخضع كليا لسيطرة أصحاب البنوك اليهود المنتشرين في جميع أنحاء العالم، فالمساهمون الرئيسيون في البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (المساهمين من الدرجة الأولي) كلهم من اليهود مثل: روتشيلد (لندن وباريس) - الاخوة لازارس (باريس) - إسرائيل شيف (إيطاليا) - شركة كون لاب (ألمانيا) - فاربورغي (ألمانيا وهولندا) - الاخوة ليمان (نيويورك) - غولدمان وزاكس) نيويورك) - روكفيلر(نيويورك).



وقد كشفت الأبحاث عن رسائل مازيني بينت عناية كهان النظام الشيطاني بالحفاظ على سرية أشخاصهم وأهدافهم الحقيقية، وقد جاء في رسالة كتبها مازيني لمساعده الدكتور برايد ينشاين قبل وفاته بسنين قليلة ((... إننا نكون جمعية من الإخوة المنتشرين في كل بقاع الكرة الأرضية، ونحن نرغب بكسر كل الأطواق، ولكن هناك واحدا خفيا ولا يشعر به أحد، بالرغم من أنه يثقل بوزنه علينا، من أين جاء هذا الطوق؟، وأين هو؟، لا أحد يعرف، أو على الأقل لا أحد يشير إليه بكلمة، إن هذه الجمعية سرية حتى بالنسبة إلينا نحن الخبراء القدامى في الجمعيات السرية..)).. وكان الرئيس ترومان (الرئيس 33 للولايات المتحدة) أحد الزبائن الدائمين لدى المحافل الماسونية، ومن المواظبين على إلقاء الخطب فيها، ووصل به الأمر أنه إعتبر التنظيم الماسوني دعامة أساسية من دعائم السلطة الأمريكية، وقد شارك ترومان في يونيو 1949م في مؤتمر الشنايدريين في شيكاغو، وفي سبتمبر من نفس العام حضر المؤتمر العام للحكماء الماسونيين لعموم أمريكا وتحدث فيه أمام المؤتمرين.. ومن الملفت أن طاقم الحكومة التي شكلها ترومان كان محصورا على الماسونيين واليهود (ومعلوم أن اليهود والماسونية وجهان لعملة واحدة).. وكان مستشار ترومان السياسي الذي لا يفارقه كظله هو اليهودي برنارد باروخ. وكان يشغل منصب قوميسيار الشئون السرية للسياسة الخارجية الأمريكية، ونادرا ما إتخذ ترومان قرارا سياسيا مهما دون مشاركة باروخ الفعلية في صياغته، حتى أنه وصل الأمر بشخصيات سياسية رفيعة كوزير الخارجية جورج مارشال والجنرال بريدلي إلى الرضا بالعمل تحت إمرة باروخ لما يتمتع به من نفوذ لدى الرئيس وحكومته. وبقي التقليد المتبع بأن تشرف المحافل الماسونية على إدارة شئون الدولة ساريا إلى ما بعد ترومان، وكان جميع الرؤساء الأميريكيين من الماسونيين ـ بإستثناء آيزنهاور وكينيدي ونيكسون ـ، و لذلك قتل الثاني بينما أزيح الأخير من الرئاسة. ويعتبر الرؤساء جونسون وفورد وريجان وبوش (الأب) من أكثرهم حماسا وإخلاصا للماسونية. وقام الماسون بدور كبير في إزاحة كل من لم يكن ماسونيا، ولم يكن مستغربا أن اللجنة التي شكلت للتحقيق في فضيحة ووترغيت (Watergate) في عهد الرئيس الغير ماسوني ريتشارد نيكسون (الرئيس رقم37 للولايات المتحدة الأمريكية) كان على رأسها الماسوني صموئيل أربين من المحفل الكاربوناري (17)، وغالبية أعضائها ماسونيون، وكانت ثمرة أعمالها وصول جيرالد فورد إلى الرئاسة.

لم يعرف التاريخ منظمة سرية أقوي نفوذاً من الماسونية، وهي من شر مذاهب الهدم التي تفتق عنها الفكر اليهودي ويرى بعض المحققين أن الضعف قد بدأ يتغلل في هيكل الماسونية وأن التجانس القديم في التفكير وفي طرق الانتساب قد تداعى ; فالماسونية تعادي الأديان جميعاً، وتسعى لتفكيك الروابط الدينية، وهز أركان المجتمعات الإنسانية، وتشجع على التفلت من كل الشرائع والنظم والقوانين. وقد أوجدها حكماء صهيون لتحقيق أغراض التلمود وبروتوكولاتهم، وطابعها التلون والتخفي وراء الشعارات البراقة، ومن والاهم أو انتسب إليهم من المسلمين فهو ضال أو منحرف أو كافر، حسب درجة ركونه إليهم

وقد أصدر المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي فتوى جاء فيها ((... وقد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة، وطالع ما كتب عنها من قديم وجديد، وما نشر من وثقائها فيما كتبه ونشره أعضاؤها، وبعض أقطابها من مؤلفات، ومن مقالات في المجلات التي تنطق باسمها وقد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب من مجموع ما اطلع عليه من كتابات ونصوص ما يلي أن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة، بحسب ظروف الزمان والمكان، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع الأحوال محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها فهي تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين وهو الإخاء والإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والنحل والمذاهب وأنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء بالمنفعة الشخصية، على أساس أن كل أخ ماسوني مجند في عون كل أخ ماسوني آخر، في أي بقعة من بقاع الأرض، يعينه في حاجاته وأهدافه ومشكلاته، ويؤيده في الأهداف إذا كان من ذوي الطموح السياسي ويعينه إذا وقع في مأزق من المآزق أيا كان على أساس معاونته في الحق لا الباطل. وهذا أعظم إغراء تصطاد به الناس من مختلف المراكز الاجتماعية وتأخذ منهم اشتراكات مالية ذات بال وإن الدخول فيه يقوم على أساس احتفال بانتساب عضو جديد تحت مراسم وأشكال رمزية إرهابية لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها والأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة و أن الأعضاء المغفلين يتركون أحراراً في ممارسة عباداتهم الدينية وتستفيد من توجيههم وتكليفهم في الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا، أما الملاحدة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم تدريجياً في ضوء التجارب والإمتحانات المتكررة للعضو على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها ومبادئها الخطيرة. أنها ذات أهداف سياسية ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغييرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرة أو خفية وهي في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجذور ويهودية الإدارة العليا والعالمية السرية وصهيونية النشاط وأنها في أهدافها الحقيقة السرية ضد الأديان جميعها لتهديمها بصورة عامة وتهديم الإسلام بصفة خاصة، كما أنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية أو السياسية أو الإجتماعية أو العلمية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم، ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها، ولذلك تحرص كل الحرص على ضم الملوك ولرؤساء وكبار موظفي الدولة ونحوهم وهي ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً وتحويلاً للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت الأسماء إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة من أبرزها منظمة الروتاري والليونز. إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى كلياً مع قواعد الإسلام وتناقضه مناقضة كلية
وقد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية العالمية، وبذلك استطاعت أن تسيطر على نشاطات كثيرة من المسؤولين في البلاد العربية وغيرها، في موضوع قضية فلسطين، وتحول بينهم وبين كثير من واجباتهم في هذه القضية المصيرية العظمى، لمصلحة اليهود والصهيونية العالمية، لذلك ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية وخطورتها العظمى وتلبيساتها الخبيثة وأهدافها الماكرة يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب أهله...)).



انتشار الماسونية في الاقطار العربية

ونشير هنا إلى الشحِّ الكبير جدًّا في المعلومات وفي الوثائق، حيث لا توجد أية دراسة جدية بهذا الخصوص. هنالك فقط بعض ما يقوله بعض كبار الماسون العرب الأوائل عن أنفسهم، كشاهين مكاريوس أو جرجي زيدان؛ وهناك أيضًا بعض ما قاله حينئذٍ بعض معارضيهم، وأهمهم في أوائل القرن الماضي الأب (اليسوعي) لويس شيخو، وحاليًّا د. حسين عمر حمادة. ومما قدمه هؤلاء، ومن وثائق أخرى، بوسعنا أن نقول، ولو بشكل أولي، أن نشوء الماسونية الحديثة في بلدان مشرقنا العربي إنما كانت نتيجة عاملين أساسيين اثنين هما:

- أولاً: الحداثة الأوروبية التي سرعان ما تلقَّفتْها النخب في بلادنا وقتذاك والتي كانت تتطلع إليها وتحاول تقمصها والاستفادة منها من أجل النهوض بأوطانها

- ثانيًا: واقع وجود أساس محلِّي متمثل على أرض الواقع بتقاليد معرفية وسِرَّانية عريقة في هذه البلدان – كانت ذات يوم منبع الأديان السامية الثلاثة (على اختلاف تشعباتها) – كالقبالة بالنسبة لليهود، والغنوصية بالنسبة للمسيحيين، وخاصةً الطرق الصوفية والباطنية بالنسبة للمسلمين الذين يشكِّلون أغلبية سكان هذه البلاد...

لذا لم يكن نشوء وانتشار الماسونية الحرة في بلادنا أمرًا مستغربًا على الإطلاق – تلك التي يقول التاريخ أنها نشأت أول ما نشأت...



الماسونية في مصر

في أواخر القرن الثامن عشر... حيث يتحدث هنا د. حسين عمر حمادة، فيقول إن ((... وضع الرحالة محمود خير الدين صاحب الشورى كتابًا عن رحلاته مما جاء فيه... أن الماسونية الرمزية انبعثت في مصر عام 1798، عندما احتلها نابليون بونابرت. فقد أسس الجنرال كليبر وعدد من الضباط، وكانوا من الأخوة الماسونيين – كما يذهب جرجي زيدان إلى تأكيد ذلك – محفلاً في شهر آب عام 1798 دعوه محفل إيزيس، يعمل على طريقة ماسونية تسمى الطريقة الممفيسية أو الطريقة الشرقية القديمة...)). وقد تأسَّس في سنة 1838 في القاهرة محفل تحت رعاية المجلس العالي الممفيسي الفرنسي واسمه مينيس. وفي سنة 1845 تأسس في الإسكندرية تحت رعاية الشرق الأعظم الفرنسي محفل الأهرام الذي أسسه الفرنسيون بشرق الإسكندرية. وقد التحق به قسم عظيم من رجال البلاد من الوطنيين والأجانب، ومنهم الأمير حليم محمد علي باشا والأمير عبد القادر الجزائري و سلفاتوري أفنتوري زولا كما أنشأ المحفل الأعظم الإنكليزي في القاهرة عام 1867 محافل رمزية تحت رعايته، منها محفل الكونكورديا، ومحفل البلور؛ ومعظم أعضاء الأخير من ضباط الجيش الإنكليزي. وبعد ذلك أسست محافل أخرى منها محفل كوكب الشرق الذي كان يعمل باللغة العربية، و كان لا يؤمه إلا المصريون فحسب، أو من هم في حكمهم؛ منهم جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده اللذان بثا فكرة الاستقلال ومقاومة النفوذ الأجنبي في البلاد. ولما تعددت السلطات الماسونية بمصر، وكان إيمان الممفيسيين كبيرًا في نشر دعوتهم معتمدين على أساسين:

ـ أولاً: التخلص من التبعية الأجنبية.

ـ ثانيًا: جلب العنصر الوطني إليهم.

فقد استندوا في تأسيس السلطة الماسونية المصرية على أساس وحدة العمل والتسامح بالنسبة لجميع الطرق الماسونية المتبعة في مصر آنذاك، حيث...

- في شهر أيلول عام 1864 حصل الماسوني إسكاروترا على براءة من المجلس السامي الإيطالي للدرجة 33 للمملكة الإيطالية فرع وادي النيل؛

- عام 1865 حصل الماسوني بوريجار على براءة تأسيس مجلس البطاركة بدرجات 95 للعظماء المحافظين على طريقة ممفيس البنَّائية (الطقس الشرقي).

- عام 1867 حصل الأمير عبد الحليم على براءة تأسيس المحفل الأكبر الإنكليزي الإقليمي للبلاد المصرية وملحقاتها.

وفي 8 تشرين الثاني من العام 1864 اجتمع عدد من قدماء الماسون يتقدمهم المركيز بوريجار، وقرروا تأسيس الشرق الأعظم المصري أو مجلس البطاركة الذي تفرَّع عنه من بعدُ، في العام 1876، المحفل الأكبر الوطني المصري؛ هذا المحفل الذي أسَّس عدة محافل وترأَّسه السيد إدريس الراغب مدة 31 عامًا، وشهد انشقاقات عديدة. وقد استمرت الماسونية عاملة في مصر بشكل علني وشرعي، حتى كان العام 1964 حين صدر قرار رسمي بإغلاق وحلِّ المحافل الماسونية في جميع أراضي الجمهورية العربية المتحدة، التي اكتشفت السلطاتُ يومئذٍ (أي بعد 12 عامًا من ثورة يوليو 1952) أنها كانت تستعمل رموزًا يهودية.



الماسونية في بلاد الشام

فيقول الأب (اليسوعي) لويس شيخو بهذا الخصوص، نقلاً عن جرجي زيدان ودون التوسع الموثق في التفاصيل، ((... أن أول محفل تأسس في سورية قد تأسس في بيروت سنة 1862 تحت رعاية الشرق الأعظم الاسكوتلندي وعرف بشرق فلسطين رقم 415 وترأس عليه كثير من الأخوة الأفاضل. أما لغته الرسمية فالفرنساوية ثم في السنة 1869 تأسس في بيروت محفل آخر تحت رعاية الشرق الأعظم الفرنساوي عُرِف بشرق لبنان ولغته الرسمية هي العربية. أما مخابرته مع الشرق الفرنساوي فبالفرنسوية. وكان رئيسه في أول أيامه الأخ جرجي الخوري ثم ترأسه نقولا حجي وكاتب الأسرار الأخ مكاريوس ثم أنشئت محافل أخرى، كمحفل الزهرة ومحفل فينيقيا ومحفل السلام ومحفل صنين ومحفل المغارة السوداء ومحفل سورية في دمشق ومحفل سليمان الملوكي في يافا إلخ...)). أما د. حسين عمر حمادة، الذي سيبقى كتابه الموثَّق حول الماسونية والماسونيون في العالم العربي، حتى إشعار آخر ورغم نواقصه، المرجع الأساسي الأهم حول هذا الموضوع، فيفيدنا إجمالاً بأن الماسونية نشأت أول ما نشأت في بلاد الشام، ففي لبنان حيث... كما يقول جرجي زيدان ((... تأسَّس أول محفل في مدينة بيروت سنة 1862 تحت رعاية الشرق الأعظم الاسكتلنديوعُرِفَ بشرق فلسطين رقم 415، وقد ترأسه كثير من الإخوان الماسون من جملتهم قنصل إنكلترا. وانتظم في سلك العشيرة الحرة عددٌ غفير من أعيان البلاد وثراتها، من وطنيين وأجانب، ولم يشتغل إلا بالدرجات الرمزية، أما لغته الرسمية فالفرنسية وتأسس في بيروت سنة 1869 محفل آخر، تحت رعاية الشرق الأعظم الفرنسي، عُرِفَ بشرق لبنان، ولغته الرسمية العربية، أما اتصالاته مع الشرق الفرنسي فبالفرنسية...)). ثم توسعت الحركة وتطورت، وخاصة على يد السيد شاهين مكاريوس الذي كان يشغل عام 1881 مهمة كاتب سر محفل لبنان، وكان بالإضافة إلى ذلك مؤسِّس محفل اللطائف في مصر ومحفل فينيقيا في بيروت عام 189 أو على يد السيد جرجي يني الذي شهد أيضًا حينئذٍ تأسيس عدد من المحافل، حتى كانت الحرب العالمية الأولى والانتداب الفرنسي على سورية ولبنان.



في العام 1923 كان يوجد في سورية ولبنان وفلسطين ثلاثون محفلاً تضم نحو خمسة عشر ألف ماسوني، وتنتمي إلى أربعة أو خمسة شروق هي:

أولاً: الشرق الأعظم الاسكتلندي وكانت له تسعة محافل هي محفل السلام في بيروت؛ رئيسه الدكتور عفيش. محفل قاديشا في طرابلس؛ رئيسه عبد الله غريب. محفل فم الميزاب في ميناء طرابلس؛ رئيسه الأمير أسعد الأيوبي. محفل صنين في الشوير؛ رئيسه فارس مشرق. محفل الكرمل في حيفا؛ رئيسه باترو أبيلا. محفل طوروس في الإسكندرية؛ رئيسه قيصر صايغ. محفل إميسا في حمص؛ رئيسه الخوري عيسى أسعد. محفل جبل لبنان في الشويفات؛ رئيسه القس طانيوس عبده. محفل صلاح الدين في عكا.

ثانيًا: الشرق الأعظم الفرنسي وكانت له ستة محافل هي محفل لبنان في بيروت؛ رئيسه سعيد صباغة. محفل سورية في دمشق؛ رئيسه نعمان أبو شعر. محفل زهرة العاصي في حمص؛ رئيسه حسن موصلي. محفل أورنتس في حماه؛ رئيسه عيسى الباوي. محفل كسروان في جونية؛ رئيسه يوسف ثابت. محفل أرز لبنان في سوق الغرب؛ رئيسه حبيب الحتي.

ثالثًا: المحفل الأكبر الوطني المصري وله شرق إقليمي لسورية وفلسطين برئاسة الأستاذ الأعظم الداماد أحمد نامي، ومقام خليج بيروت للدرجة 18، ومقام الأرز في ميناء طرابلس وعشرة محافل هي محفل الرشيد في بيروت؛ رئيسه الدكتور حسن الأسير. محفل بيروت؛ رئيسه الشيخ إبراهيم منذر. محفل الثبات في بيروت؛ رئيسه حسن المخزومي. محفل الاتحاد في بيروت؛ رئيسه جميل بيهم. محفل دفنة في أنطاكية؛ رئيسه محمد آل يحيى. محفل الميناء الأمين في أسكلة طرابلس؛ رئيسه جرجي ندلي. محفل فينيقيا في بيروت.



أما بعد عام 1965 فسجلت المحافل التالية...

أولاً: وجود محافل تنهج الطريقة الأمريكية كـالمحفل السوري الأمريكي؛ مركزه بيروت ورئيسه المستر سوان. محفل نيويورك؛ مركزه بيروت ورئيسه الأستاذ قمحين. محفل فخر الدين؛ مركزه بيروت ورئيسه سامي الحداد. محفل لبنان؛ مركزه بيروت ورئيسه فايز أسعد. محفل الشوف؛ مركزه بعلقين. محفل البردوني؛ مركزه زحلة ورئيسه جورج صليبا. محفل تربل؛ مركزه طرابلس ورئيسه ميشيل ديبي. محفل أميون؛ مركزه أميون (الكورة). محفل المرج؛ مركزه مرجعيون

ثانيًا: وجود محافل ناهجة النهج الاسكتلندي بعضها قديم نسبيًا (بمعنى أنه كان موجودًا قبل الاستقلال)، وبعضها جديد هي محفل السلام؛ مركزه بيروت ورئيسه عبد الله الرفاعي. محفل الميزاب؛ ورئيسه جاك بل. محفل زحلة؛ ورئيسه إيلي ليون.

ثالثًا: وجود محافل أخرى أهمها محفل الشرق الأكبر اللبناني السوري؛ مركزه بيروت ودمشق، له بضعة محافل فرعية، ويتصل باستمرار بالمنتمين إليه من الدول العربية. محفل حنين قطيني؛ مركزه بيروت وله بضعة محافل فرعية. محفل محمد بدر – الشرق العربي؛ وله بضعة محافل فرعية. محفل حنا أبي راشد؛ مركزه الحازمية بيروت؛ وتتبعه عدد محافل فرعية. وهو، كما تنعته المحافل الأخرى محفل نفعي، وقد سمح بدخول المرأة إلى صفوفه. محفل الشرق الأكبر اللبناني؛ مركزه بيروت، له بضعة عشر محفلاً فرعيًّا؛ رئيسه سليم الترك. ونشير هنا إلى أنه مازالت الماسونية مسموحًا بها في لبنان.

أمَّا في سوريا فقد دخلت (الماسونية) دمشق (سنة 1889) بمساعي الأمير عبد القادر الجزائري، و(كان) أول محفل تأسَّس فيها هو محفل سوريا شرق دمشق، تحت إشراف شرق إيطاليا الأعظم. وكان الأمير عبد القادر الجزائري قد سمع كثيرًا عن الجمعية الماسونية وما لها من صحيح المبادئ، فتاقت نفسه إلى الانضمام إليها واغتنم فرصة مروره بالإسكندرية أثناء عودته من الحجاز سنة 1864، فانتظم في سلوكها في 18 حزيران بمحفل الأهرام التابع للشرق السامي الفرنسوي، ووافقت مشاربه من كلِّ الوجوه، فأحبها وأحبَّ أهلها، ومال إليها وإليهم كثيرًا، وكان لا يخفي نفسه. وطالما جاهر أنه من أعضائها، أما رسميًّا فتقول الوثائق أنه تأسس محفل سوريا شرق دمشق تحت رعاية شرق فرنسا السامي بموجب براءة مؤرخة في 18 كانون الأول عام 1921، تحت رقم 17043. وجرى افتتاحه وتأسيسه يوم الجمعة 24 شباط سنة 1922. وهو يجري أعماله طبقًا لدستور وقانون الشرق الأسمى، وهو يشتغل على الطريقة الإيكوسية القديمة والمقبولة وفي عام 1924 تأسس محفل إبراهيم الخليل تحت رعاية المحفل الأكبر بولاية نيويورك. ومن مؤسِّسيه: داوود المارديني، مصطفى القباني، مصطفى شوقي، عثمان سلطان، خليل الهبل، توفيق بيضون، عبد الرزاق عابدين، رفيق الجلاد ومصطفى القلعي كان من أهم أعضائه الأحياء حتى فترة ليست ببعيدة السيد بدر الدين الشلاح (الرئيس الأسبق لغرفة تجارة دمشق) الذي لم يجد في حياته أيَّ حرج بالمجاهرة بماسونيَّته، ايضا كان هناك محفل نور الشرق، ويحمل الرقم 1058، الذي كان من أقدم المحافل الماسونية في سورية ولبنان، وقد ضم نخبة من الشخصيات العربية منهم جبران لويس، فارس الخوري، مصطفى السباعي، عبده القدسي وأمين الأسطواني وعبد الرحمن الشهبندروكان يعمل تحت رعاية المحفل الاسكتلنديوأيضًا وخاصةً... كان هناك محفل خالد ابن الوليد الذي كان يعمل تحت رعاية الشرق الأكبر المصري والذي كان عام 1938 برئاسة إبراهيم كنعان. وكان من بين أعضائه، حين كان مازال طالبًا بالمدرسة الحربية، جمال فيصل (الذي أصبح فيما بعدُ، بين عامي 1958-1961، قائدًا للجيش السوري). في يوم الخميس 31/07/1924 اجتمع مندوبو المحافل المتحابة في سورية ولبنان في دار محفل سوريا، وكان عدد الوفود ستة وعشرين وعقدت الجلسة الأولى في الساعة الثامنة منه برئاسة نعمان أبو شعر، أكبر هيئة المؤتمرين سنًّا. ثم جرى انتخاب جميل بيهم لرئاسة الأعمال، وسعيد صباغة لنيابة الرئاسة، وجبران تويني لكتامة السر، يعاونه منح هارون، سجعان عارج وسعيد الغزي. وقد واصل المؤتمرون اجتماعاتهم طيلة أربعة أيام متتالية، عقدوا خلالها سبع جلسات قانونية، ختمت في الساعة الثالثة من بعد الظهر يوم الأحد 3 آب 1924. وقد اتخذ المؤتمر قراراته التي جرى إبلاغها لمقام الشرق السامي الفرنساوي والمحفل الأكبر الفرنساوي ومنها ((... إن الحلفاء احتلوا بلادنا باعتبارها من أراضي العدو، وأنشأوا فيها الإدارات العسكرية المؤقتة، تلبية للضرورات العسكرية المؤقتة يومئذ... وظلت التشكيلات المؤقتة سارية إلى الآن، وقد نتج عن هذه الحالة اضطراب في التشريع والحياة السياسية والعلمية والعمرانية والقومية، لأن بقاء البلاد ست سنوات في حكم مؤقت غير ثابت يوقع الارتباك في فروع حياتهم جميعًا...)). وكان هنالك أيضًا عدة محافل أهمها... محفل الزهرة، وقد تأسس قبيل الحرب الكونية الثانية، أسَّسه الأستاذ جورج كويتر وقد تخلَّى عن السلطة المصرية في سنواته الأخيرة ومحفل العزيز أسسه إبراهيم كنعان، تحت سلطة المحفل الأكبر الوطني المصري. ثم عدل عنه لسلطة الشرق العربي. وكذلك أيضًا وخاصة... محفل طوروس بالإسكندرونة الذي كان يحمل الرقم 1249، وكان يعمل تحت رعاية المحفل الاسكتلندي بأدنبره قبل أن يصبح من بعدُ تحت رعاية المحفل الأكبر السوري العربي.

وبتاريخ 14 آذار 1937، وبرعاية الشرق الأكبر المصري، جرى تدشين المحفل الأكبر الإقليمي السوري الشغَّال بالطريقة الإيكوسية القديمة والمقبولة، من اتحاد أربع محافل نظامية هي: 1. محفل قاسيون. 2. محفل نور الشرق. 3. محفل فاروق. 4. محفل خالد بن الوليد، الذي كان يترأسه أيضًا إبراهيم كنعان والذي كان أيضًا تحت رعاية الشرق الأكبر المصري، وضمَّ عددًا من الشخصيات السورية الهامة... أما الشرق الأعظم السوري الذي كان أول شرق ماسوني (مستقل) في سورية، فقد تأسس في 23 نيسان 1937، وكان يعمل على الطريقة الإيكوسية القديمة المقبولة، ويمنح (بالتالي) الدرجات حتى الثالثة والثلاثين. وقد كان تحت إشرافه ستة عشر محفلاً موزعة في مختلف أنحاء سورية وأيضًا، أنشئ المحفل الأكبر الوطني اللبناني السوري عام 1947، إثر إعلان استقلاله الماسوني عن السلطة المصرية. ويعمل تحت رعايته أحد عشر محفلاً ومقامان ومجلسانمن أهمها كان محفل العروبة في حمص الذي كان رئيسه حينئذٍ السيد بشير المعصراني. وأيضًا... كان الشرق الأعظم العربي السوري الذي أعلن تأسيسه عام 1947 إثر قطع العلاقة بين محفلي الزهرة والعزيز والمحفل الأكبر الوطني المصري وكان يعمل تحت رعايته أربع محافل هي: محفل العدل رقم 1 شاكر الحنبلي. محفل الزهرة رقم 2 رئيسه وجيه الحفار. محفل العزيز رقم 3 إبراهيم كنعان. محفل الحكمة رقم 4 د. حاج ويس وأخيرًا، وليس آخرًا، كان المحفل الأكبر السوري العربي الذي كان يترأسه محمد سعيد حفيد الأمير عبد القادر الجزائري قطبًا أعظمًا، الذي دعا حينئذٍ، عام 1951، إلى الاستقلال التام ماسونيًّا، والذي كان من أعضائه كلٌّ من العقيد أديب الشيشكلي والزعيم فوزي سلو. هذا وقد كان يعمل تحت رعاية هذا العديد المحفل المقامات والمحافل التالية مقام ابن الوليد لدرجة 18 رقم 4 شرق حمص. مقام ابن هاني لدرجة 18 رقم 5 شرق اللاذقية. مقام الشباب رقم 7 شرق دمشق. محفل الجزيرة رقم 8 شرق القامشلي. محفل أويس القرني رقم 10 شرق المعرة. محفل الحرية رقم 11 شرق سيواس. محفل الوطن رقم 12 شرق قصيري. محفل طوروس رقم 13 شرق إسكندرون. محفل الشمس رقم 14 شرق دمشق.

استمرت المحافل الماسونية في سوريا، حتى كان العام 1965 فتم حلُّها رسميًّا بقرار من السلطات آنذاك.

يتبع........


 
 توقيع : »• سِحْر الالهآمـﮱ«~



الجوري لعيونِك مشكورة حبِيبْتي ~ ^^

[aldl]http://dc14.arabsh.com/i/03360/esw1euofcxdk.jpg[/aldl]


رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2011   #3
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~
نقآء الروح


الصورة الرمزية »• سِحْر الالهآمـﮱ«~
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6293
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 22-Feb-2012 (10:04 PM)
 المشاركات : 8,037 [ + ]
 التقييم :  146318
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم(الجزء الاول)



انتشار الماسونية ومواقع نفوذها

لم يعرف التاريخ منظمة سرية أقوى نفوذاً من الماسونية إذ لها نفوذ واسع في العالم من خلال الزعماء الذي اصطادتهم فأصبحوا كالدمى في يدها خوفاً على أنفسهم وعلى كراسيهم. و لها محافل في كل العالم تقريباً حيث تستقطب هذه المحافل الشخصيات في كل بلدٍ لضمان سيطرتها عليه. وتسيطر على كل الجمعيات والمنظمات الدولية ومنظمات الشباب لتضمن سير العالم كما تريد ولتضمن أن يكون القرار دائماً بيدها. كما انها تسيطر على معظم وسائل الإِعلام ودور النشر والصحافة في العالم. و بيدها أكثر موارد الاقتصاد ووسائل الإِنتاج في العالم. لهم عصابات إرهابية لتنفيذ العمليات الإِجرامية للتخلص من كل من يقف في طريقهم عن قصد أو عن غير قصد

كان للمحافل الماسونية دورٌ رئيس في إغتيال الرئيس جون كينيدي الذي عارض فكرة الحرب والتسلح، ومد يده إلى السوفييت للهدنة والمصالحة والتعايش السلمي، وأعرض عن معارضة أصحاب المال والشركات لسياسته تلك.. ولطالما حامت الشبهات في الصحافة الأميريكية حول الماسونيين فجاء اغتياله ليضع حدا لطموحاته السلمية، فأغتيل لفسح الطريق لوصول جونسون الذي كان نائبا له إلى سدة الرئاسة، وليس مصادفة أن جميع أعضاء اللجنة التي شكلها جونسون للتحقيق في إغتيال كينيدي كانوا من الماسونيين.. أما رؤساء اللجنة نفسها فكانوا من (الحكماء العظام) العاملين بمحفل كاليفورنيا، ومن ضمنهم آرل أويبن والسيناتور ريتشارد راسل مؤسس المحفل الكاربوناري (33)، وعضو مجلس الشيوخ جيرالد فورد من المحفل الكاربوناري(465)، والذي اصبح الرئيس رقم (38) للولايات المتحدة. وكما هو معروف فإن هذه اللجنة عملت كل ما بوسعها لطمس الحقيقة وإخفائها.



ولم يقتصر سعي الماسونيين الأميريكان على السيطرة وتثبيت سلطتهم في أميريكا والعالم فحسب، بل حتى السيطرة على أعمال أبحاث الفضاء، فغالبية رجال الفضاء الأميريكان كانو أعضاء في المحافل الماسونية.. وقد قال العالم الروسي أولغ أناتولفيج بلاتونوف ((... لقد شاهدت شخصيا في المحفل الماسوني العظيم في دالاس بتكساس صورا في غرفة الهيكل لرجال فضاء أميريكان وهم يؤدون الطقوس الماسونية على سطح القمر...))، والمعروف أن رجل الفضاء الأمريكي الماسوني أدوين أولدرين قد قام بوضع علم فرسان الهيكل الشيطاني على سطح القمر، بالإضافة إلى وضع خاتمين ذهبيين رفض الإفصاح في حينها عما يرمزان إليه.. لكن الصحفيين تمكنوا في وقت لاحق من كشف سر هذين الخاتمين الذين كان يسعى الأبالسة من خلالهما إلى إقامة جسور تواصل مع أرواح مفترضة تعيش على سطح القمر! وقد حظي ذلك بمباركة مسبقة من مدير وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في حينها كلينكنختون، والذي كان يشغل منصب الأمين العام لهيئة الطقوس الأسكتلندية، وهو منصب رفيع جدا في التسلسل الهرمي للتنظيم الماسوني.

وبالتنسيق مع اليهود شكل الماسونيون الأميريكان (غير اليهود) رأس الحربة في محاربة المسيحية في الولايات المتحدة. وكان البناءون الأحرار قد أخذوا على عاتقهم مهمة تطهير المدارس والمؤسسات الحكومية الأمريكية من الرموز والشعائر المسيحية، وبذلك منع اتباع الديانة المسيحية في أمريكا من وضع إشارة الصليب والتماثيل التي تمثل صلب السيد المسيح على الأراضي التابعة للدولة، فرفعت جميع الصلبان من جميع الأماكن وفرض حظر على صور وتماثيل السيد المسيح في جميع المرافق التعليمية كالمدارس والجامعات. وذهب الماسونيون الأميريكان إلى ابعد من ذلك بكثير فشرعوا بخطة لإعادة كتابة (الكتاب المقدس)، حيث اشرف المزورون الماسونيون من أعضاء المحافل الماسونية على اختصار الإنجيل ورفعوا عنه جميع ما لا يناسب اليهود وكل ما هو ضد الشيطان، ويمكن الحصول على هذه النسخة الجديدة (المزورة) من الإنجيل التي تظهر عليها رموز وإشارات الماسونيين كالاهليج الماسوني ونجمة داؤود في محلات بيع الكتب العائدة للماسونيين. ويعيش المسيحيون الكاثوليكيون في الولايات المتحدة في أجواء من الملاحقة والاضطهاد، فليس بوسعهم مثلا الاحتجاج على الممارسات اللا أخلاقية للشاذين واللوطيين الذين يتكاثرون كالأميبيا في الولايات المتحدة، لأن قوانين أمريكا اليهودية الماسونية تضمن لهم حرية ممارسة تصرفاتهم الشاذة، ووفق هذه القوانين فان كل من يعترض على ممارساتهم يضع نفسه عرضة للسجن والملاحقة. ومنذ عهد ترومان واليهود يحتلون من 50% إلى 60% من المناصب السياسية الهامة في الحكومة الأمريكية، ناهيك عن شؤون المال والتجارة ووسائل الأعلام والعلوم والثقافة التي تخضع لسيطرتهم الكلية. وكما يقول حاخام المعبد اليهودي في واشنطن آدات إسرائيل ((... لا نشعر اليوم في أميريكا بأننا نعيش في الشتات دياسبورا بل نشعر وكأننا في وطننا ألام، ونساهم في اتخاذ القرارات في أعلى المستويات...))، واكبر تحول على هذا الصعيد (حسبما يذكر الحاخام) يعود إلى الإجراءات الهامة التي اتخذتها حكومة بيل كلينتون والتي ساهمت في توسيع نفوذ اليهود في الولايات المتحدة بشكل لم يسبق له مثيل.

كل الرؤساء الأمريكيين والقادة السياسيين الكبار يجدون أنفسهم ملزمين بضرورة إحناء الرأس للحاخام آدات اسرائل في المعبد اليهودي في واشنطن، الذي يتصدر واجهته العلمان الأمريكي والصهيوني. ومن التقاليد الأخرى التي يواظب الرؤساء الامريكان على الالتزام بها هي زيارة الكيان الصهيوني ووضع أكاليل الزهور على قبور أعلام اليهود وخاصة مؤسسي الحركة الصهيونية ثيودور هرتزل وفلاديمير جابوتينسكي، ولم يشذ عن هذه القاعدة أي رئيس أمريكي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى اليوم. ويعتبر إحناء الرأس والركبتين للحاخامات اليهود طقسا تعبديا بالنسبة للرؤساء الأمريكيين وخاصة عند قبر مؤسس الحركة الصهيونية ثيودورهرتزل وزميله فلاديمير جابوتينسكي، ولم يمر في تاريخ أميريكا منذ الحرب العالمية الثانية حتى اليوم على رئيس أمريكي شذ مرة عن هذه القاعدة، لكن هذا ليس كل شيء، فحتى يثبت كل رئيس أمريكي في الوقت الحاضر ولاءه لدويلة الكيان الصهيوني يتوجب عليه من وقت لأخر اداء دور (شابس – غوي) أمام أحد اليهود المتدينين، فكما هو معروف، فان اليهود (نزولا عند تعاليم دينهم) لا يقدمون على ممارسة أي عمل في أيام السبت حتى ولو كان العمل لا يتعدى إطفاء الشموع إثناء اداء الطقوس الدينية اليهودية. إذن لابد أن يقوم غير اليهود أي (شابس- غوي) بهذه الأعمال، لذا اصبح من المألوف مثلا أن يتوقف موكب الرئيس الأميريكي في أيام السبت أمام منزل أحد مساعديه من اليهود المتدينين ليدخل بيته مطأطأ الرأس للمشاركة في طقس إطفاء الشموع اليهودي،
أما بالنسبة للنظام المصرفي الأميريكي فيخضع كليا لسيطرة أصحاب البنوك اليهود المنتشرين في جميع أنحاء العالم، فالمساهمون الرئيسيون في البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (المساهمين من الدرجة الأولي) كلهم من اليهود مثل: روتشيلد (لندن وباريس) - الاخوة لازارس (باريس) - إسرائيل شيف (إيطاليا) - شركة كون لاب (ألمانيا) - فاربورغي (ألمانيا وهولندا) - الاخوة ليمان (نيويورك) - غولدمان وزاكس) نيويورك) - روكفيلر(نيويورك).



وقد كشفت الأبحاث عن رسائل مازيني بينت عناية كهان النظام الشيطاني بالحفاظ على سرية أشخاصهم وأهدافهم الحقيقية، وقد جاء في رسالة كتبها مازيني لمساعده الدكتور برايد ينشاين قبل وفاته بسنين قليلة ((... إننا نكون جمعية من الإخوة المنتشرين في كل بقاع الكرة الأرضية، ونحن نرغب بكسر كل الأطواق، ولكن هناك واحدا خفيا ولا يشعر به أحد، بالرغم من أنه يثقل بوزنه علينا، من أين جاء هذا الطوق؟، وأين هو؟، لا أحد يعرف، أو على الأقل لا أحد يشير إليه بكلمة، إن هذه الجمعية سرية حتى بالنسبة إلينا نحن الخبراء القدامى في الجمعيات السرية..)).. وكان الرئيس ترومان (الرئيس 33 للولايات المتحدة) أحد الزبائن الدائمين لدى المحافل الماسونية، ومن المواظبين على إلقاء الخطب فيها، ووصل به الأمر أنه إعتبر التنظيم الماسوني دعامة أساسية من دعائم السلطة الأمريكية، وقد شارك ترومان في يونيو 1949م في مؤتمر الشنايدريين في شيكاغو، وفي سبتمبر من نفس العام حضر المؤتمر العام للحكماء الماسونيين لعموم أمريكا وتحدث فيه أمام المؤتمرين.. ومن الملفت أن طاقم الحكومة التي شكلها ترومان كان محصورا على الماسونيين واليهود (ومعلوم أن اليهود والماسونية وجهان لعملة واحدة).. وكان مستشار ترومان السياسي الذي لا يفارقه كظله هو اليهودي برنارد باروخ. وكان يشغل منصب قوميسيار الشئون السرية للسياسة الخارجية الأمريكية، ونادرا ما إتخذ ترومان قرارا سياسيا مهما دون مشاركة باروخ الفعلية في صياغته، حتى أنه وصل الأمر بشخصيات سياسية رفيعة كوزير الخارجية جورج مارشال والجنرال بريدلي إلى الرضا بالعمل تحت إمرة باروخ لما يتمتع به من نفوذ لدى الرئيس وحكومته. وبقي التقليد المتبع بأن تشرف المحافل الماسونية على إدارة شئون الدولة ساريا إلى ما بعد ترومان، وكان جميع الرؤساء الأميريكيين من الماسونيين ـ بإستثناء آيزنهاور وكينيدي ونيكسون ـ، و لذلك قتل الثاني بينما أزيح الأخير من الرئاسة. ويعتبر الرؤساء جونسون وفورد وريجان وبوش (الأب) من أكثرهم حماسا وإخلاصا للماسونية. وقام الماسون بدور كبير في إزاحة كل من لم يكن ماسونيا، ولم يكن مستغربا أن اللجنة التي شكلت للتحقيق في فضيحة ووترغيت (Watergate) في عهد الرئيس الغير ماسوني ريتشارد نيكسون (الرئيس رقم37 للولايات المتحدة الأمريكية) كان على رأسها الماسوني صموئيل أربين من المحفل الكاربوناري (17)، وغالبية أعضائها ماسونيون، وكانت ثمرة أعمالها وصول جيرالد فورد إلى الرئاسة.

لم يعرف التاريخ منظمة سرية أقوي نفوذاً من الماسونية، وهي من شر مذاهب الهدم التي تفتق عنها الفكر اليهودي ويرى بعض المحققين أن الضعف قد بدأ يتغلل في هيكل الماسونية وأن التجانس القديم في التفكير وفي طرق الانتساب قد تداعى ; فالماسونية تعادي الأديان جميعاً، وتسعى لتفكيك الروابط الدينية، وهز أركان المجتمعات الإنسانية، وتشجع على التفلت من كل الشرائع والنظم والقوانين. وقد أوجدها حكماء صهيون لتحقيق أغراض التلمود وبروتوكولاتهم، وطابعها التلون والتخفي وراء الشعارات البراقة، ومن والاهم أو انتسب إليهم من المسلمين فهو ضال أو منحرف أو كافر، حسب درجة ركونه إليهم

وقد أصدر المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي فتوى جاء فيها ((... وقد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة، وطالع ما كتب عنها من قديم وجديد، وما نشر من وثقائها فيما كتبه ونشره أعضاؤها، وبعض أقطابها من مؤلفات، ومن مقالات في المجلات التي تنطق باسمها وقد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب من مجموع ما اطلع عليه من كتابات ونصوص ما يلي أن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة، بحسب ظروف الزمان والمكان، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع الأحوال محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها فهي تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين وهو الإخاء والإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والنحل والمذاهب وأنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء بالمنفعة الشخصية، على أساس أن كل أخ ماسوني مجند في عون كل أخ ماسوني آخر، في أي بقعة من بقاع الأرض، يعينه في حاجاته وأهدافه ومشكلاته، ويؤيده في الأهداف إذا كان من ذوي الطموح السياسي ويعينه إذا وقع في مأزق من المآزق أيا كان على أساس معاونته في الحق لا الباطل. وهذا أعظم إغراء تصطاد به الناس من مختلف المراكز الاجتماعية وتأخذ منهم اشتراكات مالية ذات بال وإن الدخول فيه يقوم على أساس احتفال بانتساب عضو جديد تحت مراسم وأشكال رمزية إرهابية لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها والأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة و أن الأعضاء المغفلين يتركون أحراراً في ممارسة عباداتهم الدينية وتستفيد من توجيههم وتكليفهم في الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا، أما الملاحدة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم تدريجياً في ضوء التجارب والإمتحانات المتكررة للعضو على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها ومبادئها الخطيرة. أنها ذات أهداف سياسية ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغييرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرة أو خفية وهي في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجذور ويهودية الإدارة العليا والعالمية السرية وصهيونية النشاط وأنها في أهدافها الحقيقة السرية ضد الأديان جميعها لتهديمها بصورة عامة وتهديم الإسلام بصفة خاصة، كما أنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية أو السياسية أو الإجتماعية أو العلمية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم، ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها، ولذلك تحرص كل الحرص على ضم الملوك ولرؤساء وكبار موظفي الدولة ونحوهم وهي ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً وتحويلاً للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت الأسماء إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة من أبرزها منظمة الروتاري والليونز. إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى كلياً مع قواعد الإسلام وتناقضه مناقضة كلية
وقد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية العالمية، وبذلك استطاعت أن تسيطر على نشاطات كثيرة من المسؤولين في البلاد العربية وغيرها، في موضوع قضية فلسطين، وتحول بينهم وبين كثير من واجباتهم في هذه القضية المصيرية العظمى، لمصلحة اليهود والصهيونية العالمية، لذلك ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية وخطورتها العظمى وتلبيساتها الخبيثة وأهدافها الماكرة يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب أهله...)).



انتشار الماسونية في الاقطار العربية

ونشير هنا إلى الشحِّ الكبير جدًّا في المعلومات وفي الوثائق، حيث لا توجد أية دراسة جدية بهذا الخصوص. هنالك فقط بعض ما يقوله بعض كبار الماسون العرب الأوائل عن أنفسهم، كشاهين مكاريوس أو جرجي زيدان؛ وهناك أيضًا بعض ما قاله حينئذٍ بعض معارضيهم، وأهمهم في أوائل القرن الماضي الأب (اليسوعي) لويس شيخو، وحاليًّا د. حسين عمر حمادة. ومما قدمه هؤلاء، ومن وثائق أخرى، بوسعنا أن نقول، ولو بشكل أولي، أن نشوء الماسونية الحديثة في بلدان مشرقنا العربي إنما كانت نتيجة عاملين أساسيين اثنين هما:

- أولاً: الحداثة الأوروبية التي سرعان ما تلقَّفتْها النخب في بلادنا وقتذاك والتي كانت تتطلع إليها وتحاول تقمصها والاستفادة منها من أجل النهوض بأوطانها

- ثانيًا: واقع وجود أساس محلِّي متمثل على أرض الواقع بتقاليد معرفية وسِرَّانية عريقة في هذه البلدان – كانت ذات يوم منبع الأديان السامية الثلاثة (على اختلاف تشعباتها) – كالقبالة بالنسبة لليهود، والغنوصية بالنسبة للمسيحيين، وخاصةً الطرق الصوفية والباطنية بالنسبة للمسلمين الذين يشكِّلون أغلبية سكان هذه البلاد...

لذا لم يكن نشوء وانتشار الماسونية الحرة في بلادنا أمرًا مستغربًا على الإطلاق – تلك التي يقول التاريخ أنها نشأت أول ما نشأت...



الماسونية في مصر

في أواخر القرن الثامن عشر... حيث يتحدث هنا د. حسين عمر حمادة، فيقول إن ((... وضع الرحالة محمود خير الدين صاحب الشورى كتابًا عن رحلاته مما جاء فيه... أن الماسونية الرمزية انبعثت في مصر عام 1798، عندما احتلها نابليون بونابرت. فقد أسس الجنرال كليبر وعدد من الضباط، وكانوا من الأخوة الماسونيين – كما يذهب جرجي زيدان إلى تأكيد ذلك – محفلاً في شهر آب عام 1798 دعوه محفل إيزيس، يعمل على طريقة ماسونية تسمى الطريقة الممفيسية أو الطريقة الشرقية القديمة...)). وقد تأسَّس في سنة 1838 في القاهرة محفل تحت رعاية المجلس العالي الممفيسي الفرنسي واسمه مينيس. وفي سنة 1845 تأسس في الإسكندرية تحت رعاية الشرق الأعظم الفرنسي محفل الأهرام الذي أسسه الفرنسيون بشرق الإسكندرية. وقد التحق به قسم عظيم من رجال البلاد من الوطنيين والأجانب، ومنهم الأمير حليم محمد علي باشا والأمير عبد القادر الجزائري و سلفاتوري أفنتوري زولا كما أنشأ المحفل الأعظم الإنكليزي في القاهرة عام 1867 محافل رمزية تحت رعايته، منها محفل الكونكورديا، ومحفل البلور؛ ومعظم أعضاء الأخير من ضباط الجيش الإنكليزي. وبعد ذلك أسست محافل أخرى منها محفل كوكب الشرق الذي كان يعمل باللغة العربية، و كان لا يؤمه إلا المصريون فحسب، أو من هم في حكمهم؛ منهم جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده اللذان بثا فكرة الاستقلال ومقاومة النفوذ الأجنبي في البلاد. ولما تعددت السلطات الماسونية بمصر، وكان إيمان الممفيسيين كبيرًا في نشر دعوتهم معتمدين على أساسين:

ـ أولاً: التخلص من التبعية الأجنبية.

ـ ثانيًا: جلب العنصر الوطني إليهم.

فقد استندوا في تأسيس السلطة الماسونية المصرية على أساس وحدة العمل والتسامح بالنسبة لجميع الطرق الماسونية المتبعة في مصر آنذاك، حيث...

- في شهر أيلول عام 1864 حصل الماسوني إسكاروترا على براءة من المجلس السامي الإيطالي للدرجة 33 للمملكة الإيطالية فرع وادي النيل؛

- عام 1865 حصل الماسوني بوريجار على براءة تأسيس مجلس البطاركة بدرجات 95 للعظماء المحافظين على طريقة ممفيس البنَّائية (الطقس الشرقي).

- عام 1867 حصل الأمير عبد الحليم على براءة تأسيس المحفل الأكبر الإنكليزي الإقليمي للبلاد المصرية وملحقاتها.

وفي 8 تشرين الثاني من العام 1864 اجتمع عدد من قدماء الماسون يتقدمهم المركيز بوريجار، وقرروا تأسيس الشرق الأعظم المصري أو مجلس البطاركة الذي تفرَّع عنه من بعدُ، في العام 1876، المحفل الأكبر الوطني المصري؛ هذا المحفل الذي أسَّس عدة محافل وترأَّسه السيد إدريس الراغب مدة 31 عامًا، وشهد انشقاقات عديدة. وقد استمرت الماسونية عاملة في مصر بشكل علني وشرعي، حتى كان العام 1964 حين صدر قرار رسمي بإغلاق وحلِّ المحافل الماسونية في جميع أراضي الجمهورية العربية المتحدة، التي اكتشفت السلطاتُ يومئذٍ (أي بعد 12 عامًا من ثورة يوليو 1952) أنها كانت تستعمل رموزًا يهودية.



الماسونية في بلاد الشام

فيقول الأب (اليسوعي) لويس شيخو بهذا الخصوص، نقلاً عن جرجي زيدان ودون التوسع الموثق في التفاصيل، ((... أن أول محفل تأسس في سورية قد تأسس في بيروت سنة 1862 تحت رعاية الشرق الأعظم الاسكوتلندي وعرف بشرق فلسطين رقم 415 وترأس عليه كثير من الأخوة الأفاضل. أما لغته الرسمية فالفرنساوية ثم في السنة 1869 تأسس في بيروت محفل آخر تحت رعاية الشرق الأعظم الفرنساوي عُرِف بشرق لبنان ولغته الرسمية هي العربية. أما مخابرته مع الشرق الفرنساوي فبالفرنسوية. وكان رئيسه في أول أيامه الأخ جرجي الخوري ثم ترأسه نقولا حجي وكاتب الأسرار الأخ مكاريوس ثم أنشئت محافل أخرى، كمحفل الزهرة ومحفل فينيقيا ومحفل السلام ومحفل صنين ومحفل المغارة السوداء ومحفل سورية في دمشق ومحفل سليمان الملوكي في يافا إلخ...)). أما د. حسين عمر حمادة، الذي سيبقى كتابه الموثَّق حول الماسونية والماسونيون في العالم العربي، حتى إشعار آخر ورغم نواقصه، المرجع الأساسي الأهم حول هذا الموضوع، فيفيدنا إجمالاً بأن الماسونية نشأت أول ما نشأت في بلاد الشام، ففي لبنان حيث... كما يقول جرجي زيدان ((... تأسَّس أول محفل في مدينة بيروت سنة 1862 تحت رعاية الشرق الأعظم الاسكتلنديوعُرِفَ بشرق فلسطين رقم 415، وقد ترأسه كثير من الإخوان الماسون من جملتهم قنصل إنكلترا. وانتظم في سلك العشيرة الحرة عددٌ غفير من أعيان البلاد وثراتها، من وطنيين وأجانب، ولم يشتغل إلا بالدرجات الرمزية، أما لغته الرسمية فالفرنسية وتأسس في بيروت سنة 1869 محفل آخر، تحت رعاية الشرق الأعظم الفرنسي، عُرِفَ بشرق لبنان، ولغته الرسمية العربية، أما اتصالاته مع الشرق الفرنسي فبالفرنسية...)). ثم توسعت الحركة وتطورت، وخاصة على يد السيد شاهين مكاريوس الذي كان يشغل عام 1881 مهمة كاتب سر محفل لبنان، وكان بالإضافة إلى ذلك مؤسِّس محفل اللطائف في مصر ومحفل فينيقيا في بيروت عام 189 أو على يد السيد جرجي يني الذي شهد أيضًا حينئذٍ تأسيس عدد من المحافل، حتى كانت الحرب العالمية الأولى والانتداب الفرنسي على سورية ولبنان.



في العام 1923 كان يوجد في سورية ولبنان وفلسطين ثلاثون محفلاً تضم نحو خمسة عشر ألف ماسوني، وتنتمي إلى أربعة أو خمسة شروق هي:

أولاً: الشرق الأعظم الاسكتلندي وكانت له تسعة محافل هي محفل السلام في بيروت؛ رئيسه الدكتور عفيش. محفل قاديشا في طرابلس؛ رئيسه عبد الله غريب. محفل فم الميزاب في ميناء طرابلس؛ رئيسه الأمير أسعد الأيوبي. محفل صنين في الشوير؛ رئيسه فارس مشرق. محفل الكرمل في حيفا؛ رئيسه باترو أبيلا. محفل طوروس في الإسكندرية؛ رئيسه قيصر صايغ. محفل إميسا في حمص؛ رئيسه الخوري عيسى أسعد. محفل جبل لبنان في الشويفات؛ رئيسه القس طانيوس عبده. محفل صلاح الدين في عكا.

ثانيًا: الشرق الأعظم الفرنسي وكانت له ستة محافل هي محفل لبنان في بيروت؛ رئيسه سعيد صباغة. محفل سورية في دمشق؛ رئيسه نعمان أبو شعر. محفل زهرة العاصي في حمص؛ رئيسه حسن موصلي. محفل أورنتس في حماه؛ رئيسه عيسى الباوي. محفل كسروان في جونية؛ رئيسه يوسف ثابت. محفل أرز لبنان في سوق الغرب؛ رئيسه حبيب الحتي.

ثالثًا: المحفل الأكبر الوطني المصري وله شرق إقليمي لسورية وفلسطين برئاسة الأستاذ الأعظم الداماد أحمد نامي، ومقام خليج بيروت للدرجة 18، ومقام الأرز في ميناء طرابلس وعشرة محافل هي محفل الرشيد في بيروت؛ رئيسه الدكتور حسن الأسير. محفل بيروت؛ رئيسه الشيخ إبراهيم منذر. محفل الثبات في بيروت؛ رئيسه حسن المخزومي. محفل الاتحاد في بيروت؛ رئيسه جميل بيهم. محفل دفنة في أنطاكية؛ رئيسه محمد آل يحيى. محفل الميناء الأمين في أسكلة طرابلس؛ رئيسه جرجي ندلي. محفل فينيقيا في بيروت.



أما بعد عام 1965 فسجلت المحافل التالية...

أولاً: وجود محافل تنهج الطريقة الأمريكية كـالمحفل السوري الأمريكي؛ مركزه بيروت ورئيسه المستر سوان. محفل نيويورك؛ مركزه بيروت ورئيسه الأستاذ قمحين. محفل فخر الدين؛ مركزه بيروت ورئيسه سامي الحداد. محفل لبنان؛ مركزه بيروت ورئيسه فايز أسعد. محفل الشوف؛ مركزه بعلقين. محفل البردوني؛ مركزه زحلة ورئيسه جورج صليبا. محفل تربل؛ مركزه طرابلس ورئيسه ميشيل ديبي. محفل أميون؛ مركزه أميون (الكورة). محفل المرج؛ مركزه مرجعيون

ثانيًا: وجود محافل ناهجة النهج الاسكتلندي بعضها قديم نسبيًا (بمعنى أنه كان موجودًا قبل الاستقلال)، وبعضها جديد هي محفل السلام؛ مركزه بيروت ورئيسه عبد الله الرفاعي. محفل الميزاب؛ ورئيسه جاك بل. محفل زحلة؛ ورئيسه إيلي ليون.

ثالثًا: وجود محافل أخرى أهمها محفل الشرق الأكبر اللبناني السوري؛ مركزه بيروت ودمشق، له بضعة محافل فرعية، ويتصل باستمرار بالمنتمين إليه من الدول العربية. محفل حنين قطيني؛ مركزه بيروت وله بضعة محافل فرعية. محفل محمد بدر – الشرق العربي؛ وله بضعة محافل فرعية. محفل حنا أبي راشد؛ مركزه الحازمية بيروت؛ وتتبعه عدد محافل فرعية. وهو، كما تنعته المحافل الأخرى محفل نفعي، وقد سمح بدخول المرأة إلى صفوفه. محفل الشرق الأكبر اللبناني؛ مركزه بيروت، له بضعة عشر محفلاً فرعيًّا؛ رئيسه سليم الترك. ونشير هنا إلى أنه مازالت الماسونية مسموحًا بها في لبنان.

أمَّا في سوريا فقد دخلت (الماسونية) دمشق (سنة 1889) بمساعي الأمير عبد القادر الجزائري، و(كان) أول محفل تأسَّس فيها هو محفل سوريا شرق دمشق، تحت إشراف شرق إيطاليا الأعظم. وكان الأمير عبد القادر الجزائري قد سمع كثيرًا عن الجمعية الماسونية وما لها من صحيح المبادئ، فتاقت نفسه إلى الانضمام إليها واغتنم فرصة مروره بالإسكندرية أثناء عودته من الحجاز سنة 1864، فانتظم في سلوكها في 18 حزيران بمحفل الأهرام التابع للشرق السامي الفرنسوي، ووافقت مشاربه من كلِّ الوجوه، فأحبها وأحبَّ أهلها، ومال إليها وإليهم كثيرًا، وكان لا يخفي نفسه. وطالما جاهر أنه من أعضائها، أما رسميًّا فتقول الوثائق أنه تأسس محفل سوريا شرق دمشق تحت رعاية شرق فرنسا السامي بموجب براءة مؤرخة في 18 كانون الأول عام 1921، تحت رقم 17043. وجرى افتتاحه وتأسيسه يوم الجمعة 24 شباط سنة 1922. وهو يجري أعماله طبقًا لدستور وقانون الشرق الأسمى، وهو يشتغل على الطريقة الإيكوسية القديمة والمقبولة وفي عام 1924 تأسس محفل إبراهيم الخليل تحت رعاية المحفل الأكبر بولاية نيويورك. ومن مؤسِّسيه: داوود المارديني، مصطفى القباني، مصطفى شوقي، عثمان سلطان، خليل الهبل، توفيق بيضون، عبد الرزاق عابدين، رفيق الجلاد ومصطفى القلعي كان من أهم أعضائه الأحياء حتى فترة ليست ببعيدة السيد بدر الدين الشلاح (الرئيس الأسبق لغرفة تجارة دمشق) الذي لم يجد في حياته أيَّ حرج بالمجاهرة بماسونيَّته، ايضا كان هناك محفل نور الشرق، ويحمل الرقم 1058، الذي كان من أقدم المحافل الماسونية في سورية ولبنان، وقد ضم نخبة من الشخصيات العربية منهم جبران لويس، فارس الخوري، مصطفى السباعي، عبده القدسي وأمين الأسطواني وعبد الرحمن الشهبندروكان يعمل تحت رعاية المحفل الاسكتلنديوأيضًا وخاصةً... كان هناك محفل خالد ابن الوليد الذي كان يعمل تحت رعاية الشرق الأكبر المصري والذي كان عام 1938 برئاسة إبراهيم كنعان. وكان من بين أعضائه، حين كان مازال طالبًا بالمدرسة الحربية، جمال فيصل (الذي أصبح فيما بعدُ، بين عامي 1958-1961، قائدًا للجيش السوري). في يوم الخميس 31/07/1924 اجتمع مندوبو المحافل المتحابة في سورية ولبنان في دار محفل سوريا، وكان عدد الوفود ستة وعشرين وعقدت الجلسة الأولى في الساعة الثامنة منه برئاسة نعمان أبو شعر، أكبر هيئة المؤتمرين سنًّا. ثم جرى انتخاب جميل بيهم لرئاسة الأعمال، وسعيد صباغة لنيابة الرئاسة، وجبران تويني لكتامة السر، يعاونه منح هارون، سجعان عارج وسعيد الغزي. وقد واصل المؤتمرون اجتماعاتهم طيلة أربعة أيام متتالية، عقدوا خلالها سبع جلسات قانونية، ختمت في الساعة الثالثة من بعد الظهر يوم الأحد 3 آب 1924. وقد اتخذ المؤتمر قراراته التي جرى إبلاغها لمقام الشرق السامي الفرنساوي والمحفل الأكبر الفرنساوي ومنها ((... إن الحلفاء احتلوا بلادنا باعتبارها من أراضي العدو، وأنشأوا فيها الإدارات العسكرية المؤقتة، تلبية للضرورات العسكرية المؤقتة يومئذ... وظلت التشكيلات المؤقتة سارية إلى الآن، وقد نتج عن هذه الحالة اضطراب في التشريع والحياة السياسية والعلمية والعمرانية والقومية، لأن بقاء البلاد ست سنوات في حكم مؤقت غير ثابت يوقع الارتباك في فروع حياتهم جميعًا...)). وكان هنالك أيضًا عدة محافل أهمها... محفل الزهرة، وقد تأسس قبيل الحرب الكونية الثانية، أسَّسه الأستاذ جورج كويتر وقد تخلَّى عن السلطة المصرية في سنواته الأخيرة ومحفل العزيز أسسه إبراهيم كنعان، تحت سلطة المحفل الأكبر الوطني المصري. ثم عدل عنه لسلطة الشرق العربي. وكذلك أيضًا وخاصة... محفل طوروس بالإسكندرونة الذي كان يحمل الرقم 1249، وكان يعمل تحت رعاية المحفل الاسكتلندي بأدنبره قبل أن يصبح من بعدُ تحت رعاية المحفل الأكبر السوري العربي.

وبتاريخ 14 آذار 1937، وبرعاية الشرق الأكبر المصري، جرى تدشين المحفل الأكبر الإقليمي السوري الشغَّال بالطريقة الإيكوسية القديمة والمقبولة، من اتحاد أربع محافل نظامية هي: 1. محفل قاسيون. 2. محفل نور الشرق. 3. محفل فاروق. 4. محفل خالد بن الوليد، الذي كان يترأسه أيضًا إبراهيم كنعان والذي كان أيضًا تحت رعاية الشرق الأكبر المصري، وضمَّ عددًا من الشخصيات السورية الهامة... أما الشرق الأعظم السوري الذي كان أول شرق ماسوني (مستقل) في سورية، فقد تأسس في 23 نيسان 1937، وكان يعمل على الطريقة الإيكوسية القديمة المقبولة، ويمنح (بالتالي) الدرجات حتى الثالثة والثلاثين. وقد كان تحت إشرافه ستة عشر محفلاً موزعة في مختلف أنحاء سورية وأيضًا، أنشئ المحفل الأكبر الوطني اللبناني السوري عام 1947، إثر إعلان استقلاله الماسوني عن السلطة المصرية. ويعمل تحت رعايته أحد عشر محفلاً ومقامان ومجلسانمن أهمها كان محفل العروبة في حمص الذي كان رئيسه حينئذٍ السيد بشير المعصراني. وأيضًا... كان الشرق الأعظم العربي السوري الذي أعلن تأسيسه عام 1947 إثر قطع العلاقة بين محفلي الزهرة والعزيز والمحفل الأكبر الوطني المصري وكان يعمل تحت رعايته أربع محافل هي: محفل العدل رقم 1 شاكر الحنبلي. محفل الزهرة رقم 2 رئيسه وجيه الحفار. محفل العزيز رقم 3 إبراهيم كنعان. محفل الحكمة رقم 4 د. حاج ويس وأخيرًا، وليس آخرًا، كان المحفل الأكبر السوري العربي الذي كان يترأسه محمد سعيد حفيد الأمير عبد القادر الجزائري قطبًا أعظمًا، الذي دعا حينئذٍ، عام 1951، إلى الاستقلال التام ماسونيًّا، والذي كان من أعضائه كلٌّ من العقيد أديب الشيشكلي والزعيم فوزي سلو. هذا وقد كان يعمل تحت رعاية هذا العديد المحفل المقامات والمحافل التالية مقام ابن الوليد لدرجة 18 رقم 4 شرق حمص. مقام ابن هاني لدرجة 18 رقم 5 شرق اللاذقية. مقام الشباب رقم 7 شرق دمشق. محفل الجزيرة رقم 8 شرق القامشلي. محفل أويس القرني رقم 10 شرق المعرة. محفل الحرية رقم 11 شرق سيواس. محفل الوطن رقم 12 شرق قصيري. محفل طوروس رقم 13 شرق إسكندرون. محفل الشمس رقم 14 شرق دمشق.

استمرت المحافل الماسونية في سوريا، حتى كان العام 1965 فتم حلُّها رسميًّا بقرار من السلطات آنذاك.

يتبع........


 
 توقيع : »• سِحْر الالهآمـﮱ«~



الجوري لعيونِك مشكورة حبِيبْتي ~ ^^

[aldl]http://dc14.arabsh.com/i/03360/esw1euofcxdk.jpg[/aldl]


رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2011   #4
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~
نقآء الروح


الصورة الرمزية »• سِحْر الالهآمـﮱ«~
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6293
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 22-Feb-2012 (10:04 PM)
 المشاركات : 8,037 [ + ]
 التقييم :  146318
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم(الجزء الاول)



المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم

(الجزء الرابع)

ثالثا... النورانيون The Illuminati

شبكة البصرة
نبيل ابراهيم

تعتبر هذه المنظمة التوأم الثانية للماسونية فتبدأ سنة 1770م عن طريق آدم وايزهاوبت المسيحي الألماني (توفي 1830م) الذي (وكما ذكرنا سابقا)، ألحد واستقطبته الماسونية ووضع الخطة الحديثة للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع سنة 1776م، ووضع أول محفل في هذه الفترة و سمَّاه (المحفل النوراني) نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه; وكان الذي استقطب وايز هاوبت آمشل ماير باور مؤسس دار روتشيلد، و الذي خطط للسيطرة على النقد الأوربي بتولي إصدار العملات، والإشراف على المصارف. استطاع وايز هاوبت و من معه استقطاب ألفي رجل من كبار الساسة والمفكرين وأسسوا بهم المحفل الرئيسي المسمى بمحفل الشرق الأوسط، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية، وأعلنوا شعارات براقة تخفي حقيقتهم، ومن مشاهير الماسونيين• ميرابو، والذي كان أحد مشاهير قادة الثورة الفرنسية، و مازيني الإيطالي الذي أعاد الأمور إلى نصابها بعد موت وايزهاويت، و قد تميزت الحقبة الألمانية بصياغة المخططات ليأتي من بعد ذلك الجنرال الامريكي بايك ليضع تلك المخططات موضع التنفيذ على أرض الواقع.

من المعروف أن حاخامات اليهود، يزعمون لأنفسهم السلطة المطلقة في تفسير ما يسمونه المعاني السرية للكتابات المقدسة، وذلك بواسطة إلهام إلهي خاص.. وليس لهذا الادعاء أهمية تذكر في حد ذاته، ما لم يكن بيد هؤلاء وسيلة ليضعوا ما تلقوه في الوحي موضع التنفيذ.. ففي عام 1770 بدأت بذور فكرة إقامة مجمع شيطاني على يد مجموعة من عبدة الشيطان من اليهود الفريسيين الربانيين، و كانوا من كبار المرابين و الحاخامات والمديرين والحكماء، فأسسوا مجمعا سريا يعمل على تحقيق أغراضهم، وأسموه المجمع النوراني The Illuminati الإليوميناتي) .وكلمة نوراني مشتق من كلمة لوسيفرLucifer التي تعني حامل الضوء أو الكائن الفائق الضياء.. وكلمة النورانيين تعبير شيطاني يعني حامل النور.

وهكذا فإن المجمع النوراني قد أنشيء لتنفيذ الإيحاءات التي يتلقاها كبار الحاخامين من معبودهم لوسيفر الشيطان، خلال طقوسهم.. وهكذا نرى دقة تسمية المسيح عليه السلام للفريسيين و من شايعهم من اليهود بكنيس الشيطان..والغرض من قيام هذا المجمع تدمير جميع الحكومات و الأديان من أجل قيام مملكة الشيطان، و فرض عبادة لشيطان، ويتم الوصول إلى هذا الهدف عن طريق تقسيم الشعوب، و التي يسميها اليهود بالجوييم (لفظ بمعنى القطعان البشرية يطلقه اليهود على البشر من الأديان الأخرى) إلى معسكرات متنابذة تتصارع إلى الأبد حول عدد من المشاكل التي تتولد دونما توقف، اقتصادية وسياسية وعنصرية واجتماعية وغيرها. ويقتضي المخطط تسليح هذه المعسكرات بعد خلقها، ثم يجري تدبير (حادث) في كل فترة يكون من شأنه أن تنقض هذه المعسكرات على بعضها البعض فتضعف نفسها محطمة الحكومات الوطنية والمؤسسات الدينية، و بعد تدمير جميع الممالك و الأديان الجوييمية يقوم النورنيون ببناء مملكة الشيطان في جميع أنحاء العالم، وسيأتي ارتباط هذا المبدأ بمصطلحي النظام العالمي الجديد والعولمة الامريكيين.الغلاف النخبوي في إيقاع الأعضاء الجدد يدعي النورانيون أن هدفهم هو الوصول إلى حكومة عالمية واحدة تتكون من ذوي القدرات الفكرية الكبرى مما يتم البرهان على تفوقهم العقلي، واستطاع وايز هاوبت بذلك أن يضم إليه ما يقرب الألفين من الأتباع في وقت قصير، من بينهم أبرز المتفوقين في ميادين الفنون والآداب والعلوم والاقتصاد والصناعة، وعند ذلك أعلن هاوبت تأسيس محفل الشرق الأكبر ليكون مركز القيادة السري لرجال المخطط الجديد.
و لذلك اختار وايز هاوبت اعضاءً من الأساتذة في الجامعات والمعاهد العلمية لكي يولوا اهتمامهم إلى الطلاب المتفوقين عقلياً والمنتمين إلى أسر محترمة ليولدوا فيهم الاتجاه نحو الأهمية العالمية وتدريب هؤلاء مع الشخصيات التي تسقط في شباك النورانيين لاستخدامهم كعملاء بعد إحلالهم في المراكز الحساسة خلف الستار لدى جميع الحكومات بصفة خبراء أو اختصاصيين، بحيث يمكنهم خدمة المخططات السرية لمنظمة العالم الواحد، وتدمير جميع الأديان والحكومات.

ويلقن هؤلاء كل من يلتحق في صفوفهم بأن تكوين حكومة واحدة عالمية هو الطريق إلى الخلاص من الحروب، وأن الأشخاص ذوي المواهب والملكات العقلية الخاصة لهم الحق في السيطرة على الأقل ذكاء، لأن الجوييم يجهلون ما هو صالح لهم جسديا وعقليا وروحيا. وقد كانت ثمة مدارس تقوم بهذه المهمة، الأولى في بلدة غوردنستون في أسكتلندا، والثانية في بلدة سالم في ألمانية، والثالثة في بلدة آنا فريتا في اليونان.و يستطيع النورانيون إثر ذلك استغلال التغيرات الجذرية في علوم الطبيعة باسم المنهجية العلمية،، وكانت البداية بطبيعة الحال في أوربا، المكان الذي انطلقت منه الاكتشافات والمخترعات.. و قد كان فريق الشيطان متأهبا مقتنصا لهذه الفرصة، فاستطاع استغلال كل المخترعات والاكتشافات وتوظيفها لتحقيق الأهداف الشيطانية في السيطرة على العالم بعد اقناع الأعضاء بضرورة تدمير جميع الحكومات والأديان الموجودة من أجل دين عالمي موحد، تحت ظل نظام عالمي موحد

كتب بايك الرئيس الروحي للنظام الكهنوتي النوراني الشيطاني رسالة بتاريخ 14 تموز 1889م إلى رؤساء المجالس العليا التي شكلها، وفيها أصول العقيدة الشيطانية فيما يتعلق بعبادة الشيطان، ومن ضمن ما جاء في الرسالة ((...يجب أن نقول للجماهير أننا نؤمن بالله ونعبده، ولكن الإله الذي نعبده لا تفصلنا عنه الأوهام والخرافات، ويجب علينا نحن الذين وصلنا إلى مراتب الاطلاع العليا أن نحافظ بنقاء العقيدة الشيطانية… نعم! إن الشيطان هو الإله، ولكن للأسف فإن أدوناي (وهذا هو الاسم الذي يطلقه الشيطانيون على الإله الذي نعبده) هو كذلك إله.. فالمطلق لا يمكن أن يوجد كإلهين، وهكذا الاعتقاد بوجود إبليس وحده كفر وهرطقة، أما الديانة الحقيقية والفلسفة الصافية فهي الإيمان بالشيطان كإله مساوٍ لأدوناي؛ ولكن الشيطان، وهو إله النور وإله الخير، يكافح من أجل الإنسانية ضد أدوناي إله الظلام والشر...)).
وقد أدخل بالفعل عبادة الشيطان في الدرجات السفلى في محافل الشرق الأكبر وفي المجالس البالادية، ويعملون على انتقاء أعضاء مختارين يتم إطلاعهم على الحقيقة الكاملة التي تقول((... إن الشيطان هو الإله، وأنه مساوٍ تماما لأدوناي، وتنص العقيدة الشيطانية أن الشيطان قاد الثورة في السماء، وأن إبليس هو الابن الأكبر لأدوناي، وهو شقيق ميخائيل الذي هزم المؤامرة الشيطانية في السماء، وأن ميخائيل نزل إلى الأرض بشخص يسوع لكي يكرر على الأرض ما فعله في السماء، لكنه فشل...)). ومن مبادئهم أن الأرواح لا تنجو إلا إذا انحدرت إلى الدرك الأسفل من الخطيئة.
وعند انضمام عضو جديد يجبر على الحلف أيمانا مغلظة بالخضوع المطلق الشامل لرئيس مجلس الثلاثة والثلاثين، والاعتراف بمشيئته مشيئة عليا، لا تفوقها مشيئة أخرى على الأرض كائنة من كانت. وصيغة القسم، وهو((...أقسم بأن أطيع رئيس مجلس الثلاث والثلاثين طاعة ليس لها حدود، وأقسم بأن لا أعترف بسلطة إنسان فوق سلطته..)). ومن هدفهم البعيد الإعداد لمجيء مسيح اليهود لتخليصهم، وعندها ستتمكن الحكومة المركزية الموجودة في فلسطين من فرض الحكم الدكتاتوري على جميع شعوب وأمم العالم. وكان المجلس الأعلى للمجمع النورانيّ مؤلفا من ثلاثة عشر عضوا.. ويشكل هؤلاء اللجنة التنفيذية لمجلس الثلاثة وثلاثين.ويدّعي رؤوس المجمع النوراني اليهوديّ امتلاك المعرفة السامية، فيما يتعلق بشؤون الدين والعقائد والاحتفالات الدينية والطقوس..

في عام 1784 وضعت مشيئة الله تحت حيازة الحكومة البافارية براهين قاطعة على وجود مؤامرة خطيرة، حيث اكتشفت الحكومة البافارية و جود مخطط شيطاني يهودي للهيمنة على العالم، ويستدعي هذا المخطط الذي رسمه وايز هاوبت تدمير جميع الحكومات والأديان الموجودة. فعندما أرسل أرسلت وايزهاوبت نسخة من هذه الوثيقة إلى جماعة النورانيين الذين أوفدهم إلى فرنسا لتدبير الثورة فيها، ولكن صاعقة انقضت على حامل الرسالة وهو يمر خلال راتسبون في طريقه من فرانكفورت إلى باريس فألقته صريعا على الأرض، مما أدى إلى العثور على الوثيقة من قبل رجال الأمن، فسلمت الأوراق إلى السلطات المختصة في حكومة بافاريا..وبعد أن درست الحكومة البافارية وثيقة المؤامرة أصدرت أوامرها إلى قوات الأمن باحتلال محفل الشرق الأكبر ومداهمة منازل أتباعه، وأقنعت الوثائق الإضافية التي وجدت في هذه المداهمات بأن الوثيقة هي نسخة أصلية عن المؤامرة، وهكذا أغلقت الحكومة محفل الشرق الأكبر عام1785م واعتبرت جماعة النورانيين خارجين عن القانون، وفي عام 1786م نشرت سلطات بافاريا تفاصيل المؤامرة، وكان عنوان تلك النشرة الكتابات الأصلية لنظام ومذاهب النورانيين وأرسلت نسخا عنها إلى كبار رجال الدولة والكنيسة، ولكن تغلغل النورانيين ونفوذهم كانا من القوة بحيث تجوهل هذا التحذير



اندماج النورانية والماسونية

كان مركز قيادة المؤامرة النورانية في مدينة فرانكفورت بألمانيا، و ذلك حتى أواخر القرن الثامن عشر، حيث تأسست أسرة روتشيلد واستقرت وضمت تحت سلطانها عددا من كبار الماليين العالميين.
و بعد أن فضحتهم حكومة بافاريا عام1786،انتقل نشاط النورانيين منذ ذلك الوقت إلى العمل في الخفاء و التستر خلف مسمَّى العالمية، و كذلك تم نقل مركز قيادة النورانيين و كهنة النظام الشيطاني إلى سويسرا، ولبثوا هناك حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث انتقلوا إلى نيويورك.

لا شك أن دولة الولايات المتحدة الامريكية لم تكن إلا نبتة غُرست و زرِعت بأيدي الماسونيين، ومن الأدلة الدامغة في هذا الموضوع ان 13 شخصية كبرى ممن وقعت على دستور الولايات المتحدة كانوا من الماسونيين.مع كون مؤسس الولايات المتحدة بنجامين فرانكلين زعيما لمنظمة الماسونية في فرع بنسلفانيا، بل كان فرانكلين يمثل تيارا جديدا في الماسونية وهذا التيار اضاف عددا من الطقوس الجديدة لمراسيم الأنتماء للحركة واضاف مرتبة ثالثة وهي مرتبة الخبير Master Mason للمرتبتين القديمتين، المبتدئ و أهل الصنعة. و كون جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة ماسونياً عريقاً بل يشترط في كل مرشح للرئاسة أن يكون ماسونياً، و هذا شرط غير مكتوب، و لكن إذا لم يكن المترشح ماسونياً لم يتم ترشيحه. بل إن 17 من رؤساء الولايات المتحدة ثبت كونهم من الماسونيين، ومنهم ،جورج واشنطن توماس جيفرسون وليام هاوارد تافت جيمس مونرو جيمس بوكانان وليام ماكينلي جيمس بولك وورين هاردينغ فرانكلين روزفلت ثيودور روزفلت أندرو جاكسون هاري ترومان جيمس غارفيلد جيرالد فورد رونالد ريغان جورج بوش الأب كلنتون جورج بوش الابن.

لم يكن اليهود في بداية الكشوف الجغرافية والفترة التي تلتها يقدرون أن الولايات المتحدة الأمريكية ستصبح دولة قوية في المستقبل تخدم مصالحهم (شأنهم في ذلك شأن كل المستكشفين والمستوطنين الجدد)، وإنما كان جهدهم منصبا في إستغلال حروبها للإثراء وتقسيمها بين الإستعماريتين إنجلترا وفرنسا اللتين يعتبرهما الروتشلديون من ممتلكاتهم الخاصة، وكان تخوف أصحاب المصارف الأوروبيون (وأغلبهم من اليهود) إن بقيت الولايات المتحدة أمة واحدة وحصلت على إستقلالها الإقتصادي والمالي فستنهار سيطرتهم الماليه على العالم. لكن حدث العكس إذ كانت الولايات المتحدة أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى هي الملاذ الآمن لكل تلك الأموال، وكانت خلال حربين عالميتين هي الممول والمستفيد من كل تلك الكوارث بحكم موقعها الجغرافي البعيد عن ميادين المعارك وزخات الرصاص، بينما كانت المصانع الحربية وغير الحربية لا تهدأ.. وإنتاج المزارع لا يبور لوجود متلقفين متلهفين لكل قطعة خبز ألهتهم الحرب عن زرع بذرتها وأهلكت قنابلهم سوق وجذور نبتتها.. وحقق اليهود مكاسب عظيمة في ظل هذا الوضع المأساوي لأوربا والذي خططوا له منذ البدء، والذي لم يكن ليخدم غيرهم.. وتدفق سيلهم إلى العالم الجديد، فبات بذلك المجتمع المزيج الوليد في الولايات المتحدة عرضة لنهش أنيابهم الفتاكة، وخططهم الماكرة الخبيثة المتقنة. و لقد كانت الولايات المتحدة الامريكية محضناً مثاليا ليهود و للماسون، فغالبية سكان الولايات المتحدة الامريكية من البروتستانت، و هي طائفة مسيحية متصهينة. فلقد كان المهاجرون البروتستانت الأوائل إلى أمريكا يؤدون صلواتهم باللغة العبرية، ويطلقون على أبنائهم وبناتهم أسماء أنبياء وأبناء وبنات بني إسرائيل الوارد ذكرهم في التوراة، كما قاموا بفرض تعليم اللغة العبرية في مدارسهم، حيث شبهوا خروجهم من أوربا إلى أمريكا، بخروج اليهود أيام موسى عليه السلام من مصر إلى فلسطين، حيث نظروا إلى أمريكا على أنها (بلاد كنعان الجديدة) أي فلسطين، ونظروا أيضاً إلى الهنود الحمر وهم سكان أمريكا الأصليين على أنهم الكنعانيون العرب وهم سكان فلسطين الأصليين، و عندما أسسوا جامعة (هارفارد) عام 1636م كانت اللغة العبرية هي اللغة الرسمية للدراسة في الجامعة، وفي عام 1642م نوقشت أول رسالة دكتوراه في جامعة (هارفارد) بعنوان (اللغة العبرية هي اللغة الأم).

قامت أمريكا في عام 1844م بفتح أول قنصلية لها في القدس، وهناك بدأت تقارير القنصل الأمريكي تتوالى على رؤسائه، وقد كانت تتمحور حول ضرورة التعجيل في جعل فلسطين وطناً لليهود. وفي عام 1891م قام أحد أبرز زعماء الصهيونية المسيحية في ذلك الوقت، وهو القس (ويليام بلاكستون)بعد عودته من فلسطين برفع عريضة إلى الرئيس الأمريكي (بنجامين هاديسون الرئيس رقم 23 للولايات المتحدة) دعاه فيها إلى الاقتداء بالإمبراطور الفارسي (قورش) الذي أعاد اليهود من السبي البابلي إلى فلسطين. كذلك قام القس (بلاكستون) بعد انعقاد المؤتمر الصهيوني اليهودي الأول عام (1897م) بتوجيه انتقاده إلى زعيم المؤتمر (ثيودور هرتز) لأنه وجد منه تساهلاً في إقامة الدولة اليهودية في فلسطين.

و لكن مع ذلك فلم يكن زعماء الولايات المتحدة الأمريكية ـ حتى الماسونيين منهم ـ غير مدركين لهذا الخطر العظيم الذي يتهدد دولتهم الوليدة، ففي خطاب لأحد زعماء الإستقلال (بنجامين فرانكلين) عند وضع دستور الولايات المتحدة الأمريكية عام 1789 جاء ما يلي((...هنالك خطر عظيم يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية و ذلك الخطر العظيم هو خطر اليهود. أيها السادة.. في كل أرض حل بها اليهود أطاحوا بالمستوى الخلقي وأفسدوا الذمة التجارية فيها، ولم يزالوا منعزلين لا يندمجون بغيرهم، وقد أدى بهم الإضطهاد إلى العمل على خنق الشعوب ماليا كما هي الحال في البرتغال وإسبانيا... ومنذ أكثر من سبعة عشر قرنا واليهود يندبون حظهم العاثر، ويعنون بذلك أنهم طردوا من ديار آبائهم، ولكنهم أيها السادة لن يلبثوا إذا أعطتهم الدول المتحضرة اليوم فلسطين أن يجدوا أسبابا تحملهم على ألا يعودوا إليها. لماذا؟!! لأنهم طفيليات، لا يعيش بعضهم على بعض، ولا بد لهم من العيش بين المسيحيين وغيرهم ممن لا ينتمون إلى عرقهم... إذا لم يبعد هؤلاء عن الولايات المتحدة (بنص دستورها) فإن سيلهم سيتدفق إلى الولايات المتحدة في غضون مائة عام إلى حد يقدرون معه على أن يحكموا شعبنا و يدمروه و يغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دمائنا وضحينا له بأرواحنا و ممتلكاتنا و حرياتنا الفردية ، ولن تمضي مائتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا أن يعملوا في الحقول لإطعام اليهود على حين يظل اليهود في البيوتات المالية يفركون أيديهم مغتبطين، و إنني أحذركم أيها السادة أنكم إن لم تبعدوا اليهود نهائيا فسوف يلعنكم أبناؤكم و أحفادكم في قبوركم، إن اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا و لو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال، فإن الفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط، إن اليهود خطر على هذه البلاد إذا ما سمح لهم بحرية الدخول، إنهم سيقضون على مؤسساتنا و لذلك لا بد من أن يستبعدوا بنص الدستور...)).

بل كان الماسونيون أنفسهم كانوا مستائين من سيطرة المصرفيين اليهود المطقة، يقول الرئيس الأمريكي الماسوني توماس جيفرسون الرئيس رقم 3 للولايات المتحدة ((...أنا أؤمن بأن هذه المؤسسات المصرفية أشد خطرا على حرياتنا من الجيوش المتأهبة، وقد خلقت بوجودها أرستقراطية مالية أصبحت تتحدى بسلطانها الحكومة، وأرى أنه يجب استرجاع امتياز إصدار النقد من هذه المؤسسات وإعادتها إلى الشعب صاحب الحق الأول فيه...)).ومع حلول عام 1881م موعد تجديد الامتيازات لمصرف أميريكان، وجه ناثان أمشيل روتشيلد، والذي كان يسيطر على جماعة أصحاب المصارف العالميين التحذير التالي "إما أن توافق الحكومة الأميريكية على طلب تجديد امتياز مصرف أميريكا، وإلا فإنها ستجد نفسها فجأة متورطة في حرب مدمرة، لم يصدق الأمريكيون هذا التحذير.. لكنه كان جادا.. فوقعت الحرب من قبل بريطانيا التي يسيطر عليها أصحاب المصارف، وكان الهدف إفقار الخزينة الأمريكية، إلى حد تضطر معه إلى طلب السلم والمساعدة المالية، وقرر روتشيلد أن المساعدة مشروطة بتجديد الامتياز.. وهكذا نجحت خطته، غير مبال بالقتلى من النساء والأطفال والكبار!!.

وكان الرئيس الأمريكي توماس ويلسون (الرئيس رقم 28 للولايات المتحدة) يسير تحت إرشادات بنك (كوهين لوب) الذي مول انتخابه للرئاسة.. يقول((...تسيطر على أمتنا الصناعية كما هي الحال في جميع الدول الصناعية الكبرى، أنظمة التسليف والقروض، ويرجع مصدر هذه القروض إلى فئة قليلة من الناس تسيطر بالتالي على نماء الأمة، وتكون هي الحاكمة في البلاد، ولهذا لم تعد الحكومات، حتى أشدها سيطرة وتنظيما وتحضرا تعبر عن الأكثرية التي تنتخبها، ولكنها في الحقيقة تعبر عن رأي ومصالح الفئة القليلة المسيطرة...)). ويقول الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت (الرئيس رقم 32 للولايات المتحدة) ((...إن ستين عائلة أمريكية فقط هم الذين يتحكمون باقتصاد الأمة.. ويعاني ثلث الشعب الأمريكي من سوء المسكن والمأكل والملبس، وإن عشرين بالمئة من العاملين في مشاريع W.P.A في حالة يرثى لها من سوء التغذية، حتى إنهم لا يستطيعون العمل اليومي بكاملة.. وإني مصمم على إخراج رجال المصارف الممولين من برجهم العاجي...)). لكن روزفلت تغير، فبعد عمر طويل قضاه في خدمة الرأسمالية مات في بيت أغنى وأقوى رجل في الولايات المتحدة.. اليهودي برنارد باروخ.. الرجل الذي بقي مسيطرا على البلاد من خلف الستار لأربعين عاما.

لنعد بالذاكرة إلى ألمانيا قليلاً، فلكي يحافظ وايزهاوبت على برنامجه التدميري رأى أن يمتزج مع الماسونيين الذين يجدون مطلق الترحيب في الأوساط البروتستانتية، و ذلك لكون المذهب البروتستانتي صهيوني النزعة يهودي الجذور فبالتالي فهو لا يتعارض كثيرا مع التطلعات الماسونية اليهودية، و بالتالي فإن هذا التحول جعل النورانيين ينشطون في البلدان البروتستانتية مثل الولايات المتحدة و بريطانيا، ثم استراليا و شمال أوربا.و حينئذ أصدر وايز هاوبت تعاليمه إلى أتباعه بالتسلل إلى صفوف ومحافل جمعية الماسونية الزرقاء، على ألاَّ يُسمح بدخول المذهب النوراني إلا للماسونيين الذين برهنوا على ميلهم للأممية و ظهر في سلوكياتهم ميولٌ نحو العقيدة الشيطانية وتكوين جمعية سرية في قلب التنظيمات السرية،و تم ذلك في مؤتمر فيلمسباد في سنة 1782م حيث امتزجت النورانية بالماسونية.
وعندما شرعوا في التمهيد للتسلل إلى المحافل الماسونية في بريطانيا وجهوا الدعوة إلى جون روبنسون أحد كبار الماسونيين في سكوتلندا، والذي كان أستاذا للفلسفة الطبيعية في جامعة أدنبره وأمين سر الجميعة الملكية فيها، ولكن خدعتهم لم تنطل عليه، ولم يصدق أن الهدف الذي يريده العالميون الوصول إليه هو إنشاء دكتاتورية محبة وسماحة، إلا أنه احتفظ بمشاعره لنفسه.، و حين عهد إليه النورانيون بنسخة منقحة في مخطط مؤامرة وايزهاوبت لدراستها والحفاظ عليها، ولكي ينبه الحكومات إلى خطر النورانيين، عمد إلى نشر كتاب سنة 1798م أسماه البرهان على وجود مؤامرة لتدمير كافة الحكومات والأديان.
وقد طبع الكتاب في لندن آنئذ، ولا تزال بعض المتاحف محتفظة بنسخ منه، ولكن تم تجاهل تحذيره أيضاً ،وفي التاسع عشر من تموز1798م أوضح دافيد بابن رئيس جامعة هارفارد للمتخرجين النفوذ المتزايد للنورانيين في الأوساط الدينية والسياسية في الولايات المتحدة، بينما كان توماس جيفرسون الرئيس الثالث للولايات المتحدة، و الذي كان نورانياً من النخبة، و كان تلميذاً لوايز هاوبت، و هو الذي دافع عن وايز هاوبت عندما أعلنت حكومة بافاريا اعتباره خارجا عن القانون. وعن طريق جيفرسون تغلغل النورانيون في المحافل الماسونية الامريكية، لينتشروا بعد ذلك خلال جميع المحافل الماسونية العالمية، ليكون بذلك الرئيس جيفرسون أول رئيس نوراني للولايات المتحدة، و لتبتدئ برئاسته فترة النفوذ النوراني في الولايات المتحدة كمحصلة طبيعية لتواجد النورانيين وهم الطبقة العليا من الماسونين هنالك.
وفي عام 1812م عقد النورانيون مؤتمرا لهم في نيويورك تكلم فيه نوراني إنكليزي اسمه رايت، وأعلم المجتمعين أن جماعتهم قررت ضم جماعة من العدميين Nihilist والإلحاديين Atheist وغيرهم من الحركات التخريبية في منظمة واحدة تعرف بالشيوعية.. وكان الهدف التمهيد لجماعة النورانيين لإثارة الحروب والثورات في المستقبل، وقد عُين كلنتون روزفلت، الجد المباشر لفرانكلين روزفلت، وهوراس غريلي وتشارلز دانا لجمع المال لتمويل المشروع الجديد، وقد مولت هذه الأرصدة كارل ماركس وإنجلز عندما كتبا (رأس المال)، و(البيان الشيوعي) في حي سوهو في العاصمة الإنكليزية لندن.
وفي عام 1840م جيء إليه بالجنرال الأمريكي بايك الذي لم يلبث أن وقع تحت تأثير مازيني ونفوذه، وتقبل فكرة الحكومة العالمية الواحدة حتى أصبح فيما بعد رئيس النظام الكهنوتي للمؤامرة الشيطانية..
وفي الفترة ما بين 1859-1871م عمل على وضع مخطط عسكري لحروب عالمية ثلاث، وثلاث كوارث كبرى، اعتبر أنها جميعها سوف تؤدي خلال القرن العشرين إلى وصول المؤامرة إلى مرحلتها النهائية..
وعندما أصبح النورانيون موضعا للشبهات والشكوك بسبب النشاط الثوري الذي قام به مازيني في كل أرجاء أوربا، أخذ الجنرال بايك في مهمة تجديد وإعادة تنظيم الماسونية حسب أسس مذهبية جديدة، فأسس ثلاث مجالس عليا، سماها البالادية

ـ الأول في تشارلستون في ولاية كارولينا الجنوبية في الولايات المتحدة.

ـ الثاني في روما بإيطاليا

ـ الثالث في برلين

وعهد إلى مازيني بتأسيس ثلاثة وعشرين مجلسا ثانويا تابعا لها، موزعة على المراكز الاستراتيجية في العالم، وأصبحت تلك المجالس منذئذ مراكز القيادة العامة السرية للحركة الثورية العالمية.
كان مخطط الجنرال بايك بسيطا بقدر ما كان فعالا، كان يقتضي أن تنظم الحركات العالمية الشيوعية، والنازية، والصهيونية السياسية، وغيرها من الحركات العالمية.. ثم تستعمل لإثارة الحروب العالمية الثلاث، والثورات الثلاث وكان الهدف من الحرب العالمية الأولى هو إتاحة المجال للنورانيين للإطاحة بحكم القياصرة في روسيا، وجعل تلك المنطقة معقل الحركة الشيوعية الإلحادية، ثم التمهيد لهذه الحرب باستغلال الخلافات بين الامبراطورية البريطانية والألمانية، هذه الخلافات التي ولدها بالأصل عملاء النورانيين في هاتين الدولتين، وجاء بعد انتهاء الحرب بناء الشيوعية كمذهب واستخدامها لتدمير الحكومات الأخرى وإضعاف الأديان. أما الحرب العالمية الثانية فقد كان المخطط لها أن تنتهي بتدمير النازية وازدياد سلطان الصهيونية، حتى تتمكن من إقامة دولة إسرائيل في فلسطين، كما كان من الأهداف المرسومة لها أن يتم بناء الشيوعية، حتى تصل بقوتها إلى معادلة مجموع قوى العالم المسيحي، وإيقافها عند هذا الحد. أما الحرب العالمية الثالثة فقد قضى مخططها أن تنشب نتيجة للنزاع الذي يثيره النورانيون بين الصهيونية السياسية وبين قادة العالم الإسلامي، بأن توجه هذه الحرب وتدار بحيث يقوم الإسلام (العالم العربي والمسلمون) والصهيونية (دولة إسرائيل) بتدمير بعضهما البعض، وفي الوقت ذاته تقوم الشعوب الأخرى التي تجد نفسها منقسمة أيضا حول هذا الصراع بقتال بعضها البعض، حتى تصل إلى مرحلة من الإعياء المطلق الجسماني والعقلي والروحي والاقتصادي.لما مات مازيني عام 1872م عين بايك زعيما ثوريا إيطاليا آخر اسمه أدريانو ليمي خليفة له، وعندما مات ليمي بعد ذلك خلفه لينين وتروتسكي، وكانت النشاطات الثورية لكل هؤلاء تمول من قبل أصحاب البنوك العالميين في بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة.

النورانيين يحوكون مخططاً شيطانيا للسيطرة على العالم سياسيا واقتصاديا، ثم ثقافيا واجتماعيا وعلميا، و ذلك باعتماد فكرة العولمة في كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية والاجتماعية كامتداد طبيعي لسيطرتهم المتزايدة على امريكا و العالم.كما قام النورانيون الماسونيون باغتيال الرئيس الأمريكي ابراهام لنكولن الذي قال (أصبحت السيادة للهيئات والشركات)، وكان عازما على القضاء على جشع المرابين، وبينما كان يحضر استعراضا مسرحيا مساء الرابع عشر من نيسان عام1865م اغتيل على يد اليهودي جون ويلكس بوث، الذي كان على علاقة بأصحاب المصارف و كذلك باغتيال الرئيس كنيدي، الذي عارض فكرة الحرب والتسلح، ومد يده إلى السوفييت للهدنة والمصالحة والتعايش السلمي، وأعرض عن معارضة أصحاب المال والشركات لسياسته تلك، فجاء اغتياله ليضع حدا لطموحاته السلمية.

و في فترة النورانيين جعل النورانيون شعارهم على نفس الدولار الأمريكي، وهو عبارة عن هرم في أعلاه عين يشع منها النور





وتفسير تلك الرموز الموجودة على الشعار النوراني ما يلي فالهرم يرمز إلى المؤامرة الهادفة إلى تحطيم الكنيسة الكاثوليكية، وإقامة حكم دكتاتوري تتولاه حكومة عالمية على نمط الأمم المتحدة. والعين التي في أعلى الهرم و التي ترسل الإشعاعات في جميع الجهات: ترمز إلى وكالة تجسس وإرهاب على نمط الغستابو، أسسها وايزهاوبت تحت شعار الإخوة لحراسة أسرار المنظمة، وإجبار الناس على الخضوع لقوانينها عن طريق الإرهاب.
وفي أعلى الشعار كلماتAnnuit Goeptis ومعناها: مهمتنا تكللت بالنجاح. وفي أسفل الشعار كلمات Novus Ordo Seclorum ومعناها: النظام الاجتماعي الجديد، وهناك أرقام في قاعدة الهرم مكتوبة بالروماني MDCCLXXVI تعني 1776، تاريخ إنشاء المنظمة، وليس تاريخ إعلان وثيقة استقلال أمريكا؟؟؟. والجدير بالملاحظة أن هذا الشعار هو نفس الشعار الذي تبناه وايزهاوبت عندما أسس منظمته في أيار 1776، و الذي لم تتبنّه الماسونية، إلا بعد دمج الأنظمة الماسونية بالأجهزة النورانية إبان مؤتمر فيلمسباد في سنة 1782م.كما أن التاريخ الذي تعنيه الأرقام المحفورة على قاعدته بالحرف الروماني (MOCCLXXVI) تعني 1776، و هو نفسه تاريخ إعلان إنشاء المنظمة النورانية، وليس تاريخ إعلان وثيقة الاستقلال الأمريكي.بل حتى فرانسيس سكوت كي (مؤلف النشيد الوطني الأمريكي) كان ماسونيا و كذلك جون سميث (ملّحن النشيد الوطني الأميركي).

يتبع..................


 
 توقيع : »• سِحْر الالهآمـﮱ«~



الجوري لعيونِك مشكورة حبِيبْتي ~ ^^

[aldl]http://dc14.arabsh.com/i/03360/esw1euofcxdk.jpg[/aldl]


رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2011   #5
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~
نقآء الروح


الصورة الرمزية »• سِحْر الالهآمـﮱ«~
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6293
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 22-Feb-2012 (10:04 PM)
 المشاركات : 8,037 [ + ]
 التقييم :  146318
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم(الجزء الاول)



المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم (الجزء السادس)
نبيل ابراهيم

خامسا... كنائس الشيطان

cyclops
ربما ظن البعض للوهلة الأولى أن عبدة الشيطان ما هم إلا جماعة من المغرقين في الانحراف من غير أن يكون لانحرافهم أي مرجع تنظيمي او سند فكري يستندون إليه، والحقيقة أن هذا الانطباع بدائي جدا في تصور هذه الجماعة، وهو في ذات الوقت تهميش وتسطيح لهذه المشكلة الخطيرة، فجماعة عبدة الشيطان جماعة منتشرة في العالم وخاصة العالم الغربي في أمريكا وروسيا وأوروبا ولهم كنائس شيطانية عديدة، بل إنهم في أمريكا وغيرها جماعة معترف بها وتتلقى مساعدات رسمية كغيرها من الأديان.هؤلاء في الأصل يتبعون مُنظمة تضم مجموعة من أذكي وألمع سكان الأرض، من فنانون وكتاب وعلماء و سياسيون بل وحتى الرياضيون، هؤلاء الذين يمارسون الديانة الشيطانية كما كُتب في الإنجيل الشيطاني الذي كتبه (انتون سزاندور لافي)، في أواخر الستينيات. وقد وصفها كاهنها الأعلى بأنها ديانة ملحدين الذين في الحقيقة لايؤمنون بالله أو إبليس أو حياة بعد الموت، وبناء على ذلك يجب أن يستمتع الناس بحياتهم الحالية وأن يحيوها كاملةٍ أو كما يحلو لهم. ويزعم البعض أن ثمة صلة بين عبدة الشيطان المعاصرين وبين الغنوصيين الذين ظهروا في القرن الأول الميلادي وعظموا الشيطان وجعلوه مساوياً لله في القوة، وقد قامت الكنيسة بإبادة هؤلاء والتخلص منهم، ولعل آخر فلولهم كانت طائفة الكثاريين الذين شن عليهم البابا أنوسينت حربا دامية دامت عشرين سنة، وتتابع الباباوات بعده على حربهم حتى تمَّ القضاء عليهم في القرن الثالث عشر على يد غريغوريوس التاسع. وقد ظهرت بعد ذلك حركات تمثل هذه الجماعة إلا أنه تم القضاء عليها أو اندثرت، إلى أن ظهر في القرن التاسع عشر الميلادي ساحر إنجليزي يدعى أليستر كرولي (1875م - 1947م) وكان ينادي بعبادة الشيطان، وألف كتاب القانون الذي دعا فيه إلى تحطيم الأسس والقواعد الأخلاقية التي تحكم المجتمعات، ودعا إلى الإباحية الجنسية، واستخدم كرولي 150 ضحية بشرية في طقوسه السحرية.

تأسست كنيسة الشيطان في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، في 30 نيسان 1966، بواسطة انتون سزاندور ليفي، الذي كان الكاهن الأعلى حتي موته في 1997 في الخمسينات، كون انتون ليفي مجموعة سماها دائرة الترابزويد التي مع مرور الوقت أصبحت الجسم الحاكم لكنيسة الشيطان. هؤلاء الذين اشتركوا أو الذين حضروا اجتمعات لافي منهم:

البارونة كارين دي بليزن (التي تربت في القصر الملكي في الدنمارك).

د. سيسيل نيكسون (ساحر غامض).

كينيث انجر (صانع افلام).

راسل ولدن(مساعد مستشار مدينة سان فرانسيسكو).

دونالد ويربي (واحد من أغنى المقاولين في سان فرانسيسكو).

الأنثروبولوجي مايكل هارنر.

الكاتبة شانا الكساندر

الجراح وفنان التاتو الشهير حفيد رئيس الولايات المتحدة فرانكلين روزفيلت وصاحب المصانع الرائدة في تصني الآليات.

آخرون اشتركوا مع لافي في ذلك الوقت منهم كتاب الخيال العلمي والرعب هم:

أنتوني باوشر

أوجست ديرلث

روبرت بربور جونسون

ريجنالد بيتنور

أيميل بيتاجا

ستيوارت بالمر

كلارك أشتون سميث

فوريست ج اكرمان

في السنة الأولى من وجود أنتون ليفي وكنيسة الشيطان جذبت اهتمام الإعلام عندما تمت زيجة شيطانية علنا بين جوديث كاس والصحفي جون رايموند. مراسم الزواج قد صورها جو روزنتال الذي التقط صورة رفع العلم في أيو جيما الشهيرة أثناء الحرب العالمية، حدث آخر تم علنا هو جنازة لعضو كنيسة شيطان وضابط بحري إدوارد أولسون بناء على طلب من زوجته.

كنيسة الشيطان قد ذكرت في العديد من الكتب وكانت عنوان تحقيقات صحفية ومقالات في عدد من المجلات والصحف أثناء الستينات والسبعينات، وأيضا كانت موضوع فيلم وثائقي شامل اسمه (ساتينس (1970 ظهر لافي في فيلم كينيث انجر ندائتي لأخي الجني، وكخبير تقني في فيلم (مطر الشيطان)الذي مثل فيه إرنست بورجنين وويليام شاتنر، وكان الظهور الأوللجون ترافولتا كنيسة الشيطان نفسها قدمت جزء من فيلم لويجي سكاتيني انجيلي بلانكا، انجلي نيجرا، الذي اطلق في الولايات المتحدة باسم (ويتشكرافت 70). في منتصف السبعينات، صنع لافي خلاف في كنيسة الشيطان باقتلاع نظام الـ (جروتو)، من الكنيسة واقتلاع بعض الأشخاص الذي ظنهم يستخدمون الكنيسة كبديل للإنجازات في العالم الخارجي (خارج الكنيسة)، بعد ذلك أصبح الإنجاز الهام في المجتمع هو المعيار في تحقيق تقدم في كنيسة الشيطان. في نفس الوقت، أصبح لافي أكثر حرصا في اختيار اللقائات الصحفية. التغيير المفاجيء في الأعمال خلف "الباب المغلق" أدي إلى بعض الشائعات عن نهاية الكنيسة، وحتي شائعات عن موت لافي نفسه.

في الثمانينات، أصوات من ضمنها المسيحيون، ومعالجون اختصاصيون في استرجاع الذاكرة، واهتمام متجدد من الإعلام حول مؤامرات إجرامية تتعلق بكنيسة الشيطان. أعضاء من كنيسة الشيطان هم:

بيتر هـ جيلمور

بيجي نادراميا

بويد رايس

آدم بيرفاري

ديابولوس ركس

المويسقي كينج دايموند

لاعب الطبول ديريك جرانت

المصارع المحترف جوناثان ريشتر

والمصارع المحترف بالز ماهوني

الصحفي مايكل مونيهان

كانوا ناشيطين في لقائات إعلامية لتفنيد ادعائات عن أي نشاط اجرامي. الـFBI قدم لاحقا تقرير رسمي يفند أي نظرية مؤامرة إجرامية في ذلك الوقت، هذه الظاهرة أصبحت معروفة باسم الصرع الشيطاني.

في الثمانينات والتسعينات، كانت كنيسة الشيطان وأعضائها ناشطين جدا في إنتاج أعمال فنية، سينمائية وموسيقية وأفلام ومجلات مكرسة للشيطانية. الأكثر ملاحظة دار فيرال هاوس للنشر لصاحبها آدم بارفيري، وموسيقي بويد رايس، والموسيقية الغامضة في ديسموند هايس-لينج، وأفلام نيك بوجس وأهمها فيلمه الوثائقي (كلام الشيطان مدافع انتون لافي). واستمرت كنيسة الشيطان محل انتباه الصحف والمجلات أثناء ذلك الوقت. بعد موت انتون سزاندور لافي مركزه كرأس كنيسة الشيطان انتقل إلى زوجته القانونية ) بلانش برتون). حتي هذا اليوم ظلت بلانش مشتركة في الكنيسة، على أي حال في 2001 بدلت مكانها مع إثنين من أقدم أعضاء الكنيسة بيتر جيلمور وبيجي نادراميا، الكاهن الأعلى والكاهنة الأعلى الحاليين لكنيسة الشيطان وناشري مجلة الشعلة السوداء، المجلة الرسمية لكنيسة الشيطان. المكتب الرئيسي لكنيسة الشيطان أيضا قد تحرك من سان فرانسيسكو لمدينة نيويورك مانهاتن،، حيث يسكن الزوجين. كنيسة الشيطان لاتعترف بأي منظمات أخرى تدعي معرفة عن الشيطانية وممارستها، رغم ذلك كنيسة الشيطان تعرف أن لاأحد يجب أن يكون عضواً في الكنيسة حتي يكون شيطاني حقيقي.وبما أن كنيسة الشيطان لاتعطي معلومات عن أعضائها علناً فعدد أعضاء كنيسة الشيطان غير معروف.



كنيسة الشيطان لديها نوعان من الأعضاء: أعضاء مسجلين، وأعضاء ناشيطين. الأعضاء المسجلين هم ببساطة تم تسجيلهم كأعضاء، وليس هناك أي إنجاز في الحصول على هذا المركز .ليكون الشخص معرف كعضو نشيط هو اشتراكه في الكنيسة ومع أعضائها القريبين منه، العضوية النشيطة مقسمة إلى خمس درجات:

الدرجة الأولى: شيطاني.

الدرجة الثانية: مشعوذ\ساحرة.

الدرجة الثالثة: كاهن\كاهنة.

الدرجة الرابعة: كاهن أعلى\كاهنة أعلى.

الدرجة الخامسة: ماجوس\ماجا



الأعضاء الناشطون يبدأون عند الدرجة الأولى، ويجب على الشخص أن يتقدم للعضوية وأن يقبل كعضو ناشط وذلك بواسطة الإجابة على سلسة كبيرة من الأسئلة. غير ممكن أن يقدم شخص الدرجة أعلى، حيث أن متطلبات الدرجات الأعلى غير مطروحة علناً، الترقية لدرجة أعلى بالدعوة فقط. الأعضاء من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الخامسة يمثلون الكهانة، وقد يطلق عليهم لقب "قسيس"، أعضاء الدرجة الخامسة أيضا يطلق عليهم دكتور.

ان جماعة عبدة الشيطان ظهرت في أكثر من مكان في هذا العالم، وقالوا ان ابليس هو رئيسنا، وهو قائدنا الى الاصلاح البشري، هو المنتصر للعقل المطلق الحرية. وقال الجنرال بايك الكاهن الأكبر لعقيدة الشيطان في رسالته الى المحفل الماسوني الأمريكي الأكبر في 14/7/1889م ((... والحقيقة الفلسفية الخالصة هي أن الله والشيطان إلهان متساويان، ولكن الشيطان هو إله النور والخير، وهو الذي ما زال يكافح منذ الأزل ضد الله إله الظلام والشر...)).






هذه الصورة التى تمثل النجمة الخماسية لأشهر رمز شيطانى لعبدة الشيطان الوثنين على مر التاريخ وواحدة من أشهر رموز دولة فرسان مالطا العسكرية وكذلك من أشهر رموز الماسونية، الصورة هذ تمثل رمز المذبح الشيطانى العظيم عند هؤلاء الانجاس الكفار بداخل المخمس البنائى والذى يقع داخل النجمة الخماسية. فى منتصف الصورة يوجد المذبح العظيم لأكفر عبادة وأحقر ديانة عرفتها البشرية جميعا الديانة الابليسية الخالصة انه هو بالفعل المذبح الشيطانى الاكبر والاعظم فى تاريخ البشر جميعا اما صورته الواقعية التجسيدية لرمزيته الحقيرة فهي المخمس البنائى لبناية وزارة الدفاع الامريكية الشيطانية (البنتاغون).

وفي مقالة منشورة عنوانها ((تسع قوانين شيطانية)) ((the nine stanic statements)) تقول إن الشيطان يصف الإنسان بأنه حيوان، وأحيانا أفضل من الذي يمشي على أربع، وأحيانا أسوأ من ذلك. ويدافعون عن الاعتقاد الذي يقول الفقراء و الجياع و الضعفاء اتركهم للموت وهذا قانون الطبيعة، وهكذا ينقص التضخم السكني، وتصبح القوة للأقوياء(وهكذا تصبح الحياة يحكمها قانون الغاب)، وهذه النظرة كما نعلم مشابهة لنظرة (النازية) و(دارون) و(الفاشية) التي تقول الدنيا صراع من أجل البقاء بين العروق الأخرى. كما يشهرون عداؤهم للدين بالإلحاد.وكان nietzche الذي يلقب نفسه بالدجال، يهاجم الحب والرحمة و الشفاعة، ويقول هذه الحياة يجب أن تستمر بالقوة ويسيطر عليها الأقوياء..ولعبدة الشيطان أفكار اعتنقوها وجعلوا منها عقيدة يدينون بها، وهذه الأفكار عبارة عن رؤية للكون والإنسان والشيطان، فالكون عندهم أزلي أبدي، والإنسان صورة مصغرة منه، وهم يدَّعون أن الحياة التي نعيشها حياة الجسد والدم ماهي إلا سلسلة لا تنتهي من حلقات الحياة، الجسد.. النفس.. الذات.. العقل.. الروح....الخ، وعلى الإنسان أن ينطلق رقيا في هذه الحلقات، ويرون أن الترقي لا يكون من المنزلة الأحط إلى المنزلة الأعلى إلا عن طريق إشباع المنزلة الأحط برغباتها وشهواتها حتى الشاذ منها، فلا شيء اسمه خطيئة ولا شيء اسمه شر ومنكر، فكل ما يحقق شهوات النفس ورغباتها هو مطلوب عند عبدة الشيطان حتى يحصل لهم الترقي في درجاتهم المزعومة. وعليه فلا أثر للموت بأي طريقة كانت، ولو كانت حرقا أو انتحاراً، لأن الموت في نظرهم ما هو إلا وسيلة للانتقال من درجة إلى أخرى، لذا فهم لا يتورعون عن القتل وسفك الدماء، بل يعدون قتل البشر - لا سيما الأطفال منهم لأنهم الأطهر - هي القرابين الأفضل للتقرب إلى الشيطان.وغايتهم من عبادة الشيطان الدخول إلى ما يسمونه عالم النور وذلك عن طريق الدخول في حالة من النشوة والكمال أو الصفاء الذهني، وللوصول إلى هذه الحالة يستخدمون الموسيقى والخمور والمخدرات والعقاقير وبالطبع الممارسات الجنسية الطبيعي منها والشاذ أيضا، الفردي والجماعي.ولعبدة الشيطان مراتب يترقون فيها، تبدأ من المرتبة الأولى التي لا يدخلها العضو الجديد إلا بعد اجتياز اختبار مقزز ومنفر، وهكذا كل درجة لا ينالها العضو إلا باختبار، وكل اختبار أصعب من الذي قبله حتى يصل إلى المرتبة السابعة التي لم ينلها إلا عدد يسير منذ سنة 1745م.تلكم هي أبرز معتقدات وملامح هذه الجماعة.



أعياد عبدة الشيطان

تكثر الأعياد عند هذه المنظمة الشيطانية، ولعل السبب وراء ذلك يعزى إلى رغبتهم في الاجتماع للمحافظة على تواصل جماعتهم من جهة، وممارسة رذائلهم وعبادتهم للشيطان الرجيم من جهة أخرى، وقد أحصى الكاتب يوسف البنعلي أعيادهم حسب تقويمهم فبلغت 22 عيداً، تتميز جميعها بالجنس وممارسة القبائح وسفك الدماء البشرية وغير البشرية، فمن أعيادهم عيد القديس وينبلد طقوس الدماء، وعيد عربدة الشيطان طقوس جنسية، وعيد الفسق الأعظم طقوس الدماء، وعيد الانقلاب الشمسي طقوس جنسية وغيرها، وأعظم أعيادهم هو عيد الهلوين وهو أفضل أيام السنة عندهم، لأنه يوم تطلق فيه أرواح الموتى حسب زعمهم، وهو اعتقاد مأخوذ من المعتقدات الوثنية.



القداس الأسود والقرابين البشرية

في السادس من تموز 2006، أقامت كنيسة الشيطان أول (قداس شيطاني) علناً في مسرح ستيف آلن في لوس آنجلوس، الطقوس تمت كما مكتوب وموضح في كتابين الإنجيل الشيطاني والطقوس الشيطانية وقاد الطقوس الكاهن براين موور والكاهنة هايثر سينز. ولأهل الشيطانية قداس للشيطان الاكبر يسمونه (القداس الاسود)، وتمارس العبادة في غرفة مظلمة، مرسومة على جدرانها رموز شيطانية وفيها مذبح مغطى بالأسود وتوضع عليه كأس مليئة بالعظام البشرية، أو الخمور إذا لم تتوفر العظام وخنجر لذبح الضحية ونجمة الشيطان ذات الأجنحة الخمسة، وديك أسود الريش وصليب مقلوب ويمسك الكاهن أو الكاهنة بعصا ويستحضر الشيطان، ثم يذبح الديك بخنجر ويشرب دمه ويمرّر الكأس المملوءة بدم الديك على الجميع، وهناك ايضا القداس الاحمر ودوما الالوان لا ترمز الا الى الشرور ففي هذا القداس تحضر الذبيحة و تكون بشرية و يمكن تعويض ذبح الطفل بذبح ديك او قط المهم هو الذبح الذي يتم من خلاله استحضار مشهد شيطاني انها ظاهرة غريبة في هذا القرن ولو ان ميلادها يعود الى القرن الماضي ويبدأ القداس الأسود الاعتيادي بالذهاب إلى غرفة مظلمة جللت بالسواد وأنارت بعض جوانبها شموع سوداء، وبها مدفأة تعلوها نجمة خماسية وبالقرب منها يوجد المذبح وهو مغطى بقماش أسود، تستلقي عليه فتاة عذراء عارية تماماً يعلوها صليب مقلوب، وهي تعد رمزاً للرغبات الجنسية، ويتقدم الكاهن الشيطاني أمام المذبح مرتديا معطفا أسود، مع قلنسوة يغطي بها رأسه، وبها قرنان صغيران، فيبدأ بتلاوة الصلوات بلغة لاتينية أو إنجليزية مقلوبة، يصاحبها عزف على آلة الأرغن آلة تشبه البيانو. وأما القرابين البشرية فلا تُقدَّم في كل مرة يقام فيها القداس.وأما عن القرابين البشرية فيقول ريتشارد كفيندش ((... يؤمن عباد الشيطان بأن الكائن الحي مستودع للطاقة، ولا تتحرر هذه الطاقة إلا حين يذبح، ولا بد أن يكون الذبح داخل دائرة حتى تتركز القوة الخارجة منه في مكان واحد، وللحصول على أكبر طاقة ممكنة يشترط في الضحية - سواء أكانت ذكرا أم أنثى - أن تكون صغيرة السن، صحيحة البدن وبكراً، وعلى الساحر أن يكون واثقاً من أنه يستطيع التحكم في هذه الطاقة الكبيرة التي تكون مندفعة من الضحية بقوة جبارة وقت الذبح فلا يجعلها تفلت منه وإلا دفع حياته ثمناً لذلك، ويشترط عبدة الشيطان تعذيب الضحية قبل ذبحها، والغرض من التعذيب إيصال الضحية إلى قمة الألم، لاعتقادهم أن الهياج والانفعال الشديد الناتج عن الآلام المبرحة يجعل الطاقة الخارجة لحظة وقوع الموت سهلة الاصطياد وبالتالي يسهل التحكم بها...)). وهذه الممارسة الوحشية مأخوذة من الأمم الوثنية التي يحكمها السحرة ويتصرفون في شؤونها.وقد أثارت تلك الأمور الرأي العام على عبدة الشيطان، على الرغم من أنهم حركة مصرح لها بممارسة شعائرهم في أمريكا مثلا، بل إن كنائسهم تلقى دعماً حكومياً أسوة بالأديان الأخرى.

والافعال الغريبة لهذه الجماعة، نبش القبور، وعادة ما يذهبون نهاراً إلى المقابر ويقومون بالنبش والبحث عن جثث الموتى، ويتراقص كبيرهم فوق الجثة التي يعثرون عليها، وغالباً ما يفضلون الجثث حديثة الوفاة، ويذبحون القطط باعتبار نفوسها من الشيطان، ويشربون من دمائها ويلطخون أجسادهم ووجوههم بها، ثم يذهبون إلى الصحراء ليعيشوا فيها أياما لا يضيئون شمعة وإنما يحيون في الظلام، وعلامتهم بينهم رفع إصبعين (رمز الشيطان)، وتلك الإشارة هي السلام فيما بينهم.وقيل في تبرير نبش القبور والمبيت حذوها هو معاينة العدم والشعور به محسوساً، والتدريب على ممارسة القتل دون أن تطرف لهم عين. وقيل عن تلطيخ اليدين والجسم بالدم إنه ليكون العضو دموياً عنيفاً لا يخشى الموت، ولا يرهب القتل، ويأبى الخضوع لأي كان، ويزيد إحساسه بالقوة. وللجماعة وصاياها المناقضة للوصايا العشر في التوراة، ولوصايا القرآن وهي ((... أطلق العنان لأهوائك وانغمس في اللذة، واتبع الشيطان فهو لن يأمرك إلا بما يؤكد ذاتك ويجعل وجودك وجوداً حيوياً، والشيطان يمثل الحكمة والحيوية غير المشوهة، والتي لا خداع فيها للنفس، ولا أفكار فيها زائفة سرابية الهدف، فأفكار الشيطان محسوسة وملموسة ومشاهدة، ولها مذاق، وتفعل في النفس والجسم فعل الترياق، والعمل بها فيه الشفاء لكل أمراض النفس والوقاية منها. ولا ينبغي أن تتورط في الحب، فالحب ضعف وتخاذل وتهافت، فأزهق الحب في نفسك لتكون كاملاً، وليظهر انك لست في حاجة لأحد وأن سعادتك من ذاتك لا يعطيها لك أحد، وليس لأحد أن يمن بها عليك. وفي الحب يكون التفريط في حقوقك فلا تحب، وانتزع حقوقك من الآخرين، ومن يضربك على خدك فاضربه بجميع يديك على جسمه كله، ولا تحب جارك وإنما عامله كأحد الناس العاديين، ولا تتزوج، ولا تنجب، فتتخلص من أن تكون وسيلة بيولوجية للحياة وللاستمرار فيها، وتكون لنفسك فقط...)).



أفكارهم ومبادئهم

1ـ أن الشيطان مسامح و ظريف، ومع ذلك أنه قاس و طاغ، ولا يمنع بل يسمح، و يمثل الذكاء والحيلة وليس النفاق، و يحب القتال، لا السلم، ولا الضعف بل الانتقام. والشيطان عندهم يمثل الحكمة، ويمثل الحياة الواقعية لا حياة الخيال والأوهام، ويمثل كل الخطايا والسيئات التي تقود إلى الإشباع الجسدي والفكري، والشيطان يمثل كذلك الانتقام لا التسامح، لذلك فهم يتخلقون بأخلاقه ويقصدون سلوك طريقه،

2ـ يذهبون إلى المقابر، و الأماكن المتروكة.

3ـ كل الأشخاص من عداهم أغبياء.

4ـ يشربون الدماء، وبظنهم ينالون درجات الأبدية، ويريدون أن يستولوا على الأرض.

5ـ كلما فعلو شرا يتقربون إلى الشيطان أكثر.

6ـ تدمير كل من يحاول مضايقتهم بلا رحمة.

7ـ المبادرة الجنسية طالما سنحت الظروف وخاصة مع المحارم الإشباع الجنسي.

8ـ الاعتراف الكامل بالسحر والإيمان المطلق بالطقوس السحرية.

9ـ المساواة بين المتضادات من الحب والبغض والخير والشر والماديات والروحانيات والألم والسرور والحزن والفرح.



انتشارعبدة الشيطان في العالم العربي

الظاهرة متفشية في العالم من الولايات المتحدة الأمريكية مرورا بالبرازيل في أمريكا اللاتينية، وألمانيا في قلب أوروبا الموحدة، وصولا الى المنطقة العربية البحرين والمغرب ولبنان والأردن ومصر وتتخصص أجهزة وفرق ووحدات في كل الدول المذكورة لرصد هذه المجموعات من أجل الحيلولة دون انتشارها الواسع وسط المجتمع أيضا للوقوف دون تنفيذها لجرائم القداس الأسود أو القداس الأحمر، حيث يقوم أعضاؤها بجرائم قتل بشرية عبر الطعن أو الذبح بالسكاكين و اغتصاب الأطفال والرضع وقطع أعضائهم التناسلية كما حدث في احدى شبكاتهم قبل بضع سنوات بالبرازيل. و الاحداث تؤكد ان الظاهرة تهدّد العالم العربي و الدليل ما حصل في الاردن مثلا حيث تكثفت في وقت ما الدوريات الأمنية في شوارع عمان الشرقية والغربية بعد إكتشاف الأجهزة الأمنية الأردنية مجموعة من أتباع جماعة عبدة الشيطان وضبطهم في إحدى قاعات الاحتفال في منطقة عبدون إحدى ضواحي عمان الغربية وهم يمارسون طقوسا غريبة و يرتدون ملابس فاضحة ويتقلّدون بسلاسل من ذهب ويرقصون بطريقة مثيرة على أنغام موسيقى غربية صاخبة. كما ظهر عبدة الشيطان في مصر بين أواخر سنة 1996 وأوائل سنة.1997 وضبطت الشرطة نحو 140 فرداً منهم من الذكور والإناث، كانوا جميعاً من أبناء الطبقة الغنية التي استحدثها الانفتاح الاقتصادي والثقافي. وقد اعترف المقبوض عليهم بأن جذور اعتناق الشباب المصري لهذه الأفكار جاءت من خلال مجموعة من الإسرائيليين عبر منفذ طابا عن طريق استدراجهم بالجنس والمخدرات والخمور وأن هدفهم اعتناق الفكر المنحرف والترويج له والدعوة إلى عدم الإيمان بالله، وإنكار الذات الإلهية، وتقديس الشيطان باعتباره القوة العظمى التي تحرك الحياة والبشر، وأثبتت التحقيقات أن منظمات وهيئات خارجية تخطط لنشر الفكر المنحرف. وقد أعلن مفتي الديار المصرية الأسبق الشيخ نصر فريد واصل أن عبدة الشيطان مرتدّون عن الدين، ونظراً لحداثة سنهم يجب استتابتهم فإن رجعوا عن أفكارهم الفاسدة يمكن العفو عنهم، وإن أصروا على الانحراف ينفذ فيهم حكم الشرع. ويؤكد أهل الاختصاص في علم الاجتماع أن الأمر فيه إنكار الحدود وإعلان الذات والإرادة، وهي فكرة محورية في الحداثة الغربية ظهرت في الرؤية الداروينية الاجتماعية، والفلسفة النيتشوية التي تهاجم العطف والمحبة والعدل والمساواة باعتبارها أخلاق الضعفاء، والعالم في منظورها ليس سوى خلية صراع لا يوجد فيه عدل أو ظلم، وإنما فقط قوة وضعف، ونصر وهزيمة، والبقاء ليس للأفضل، وإنما للأصلح من منظور مادي أي للأقوى، وإذاً فهناك مطلق واحد هو إرادة الإنسان البطل القوي المنتصر : الإنسان المتأله، أي الشيطان بالمعنى الفلسفي، و هؤلاء جماعة اشتهروا في مصر كما سلف ذكره منذ سنوات، وتحدثت عنهم وسائل الإعلام وخاضت في ذكر أوصافهم وطقوسهم ومصادر ثقافتهم، المخابرات الأجنبية التي كانت تنفق في مصر باسم المعونات الخارجية، هي التي ركزتهم حيث أفردها التوسع في إقراض البنوك باسم تشجيع الاستثمار، ورسخها ما آلت إليه الأحوال في مصر نتيجة بيع القطاع العام لغير المصريين وتخصيص أراضي البناء بالمجان للأثرياء، وقد تبين أن المقبوض عليهم من أعضاء ما يُسمى بعبادة الشيطان، تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة وأنهم من خريجي المدارس الأجنبية، ولا يعرفون شيئاً عن الإسلام. لكن السؤال الاهم الآن هو من المسؤول عن بروز مثل هذه الخرافات في مجتمعاتنا العربية؟ هل هو الانحراف الاخلاقي الى حد الافلاس؟ أو تقاعس العائلة العربية عن اداء دورها بالشكل المطلوب؟؟، أم هو الجهل والابتعاد عن أصول التربية العربيّة الإسلاميّة سيما اذا علمنا ان هؤلاء الذين انساقوا وراء هذا التيار هم في جلّهم ان لم نقل كلهم من الشبان الذين يقلدون دون دراية؟؟ كيف نجح الصهاينة من استقطاب الشباب العربي و توريطهم بهذه المنظمات الشيطانية؟، ماهو دور الاعلام العربي (الرسمي وغير الرسمي) في توعية شبابنا العربي من هذه الانحرافات الدينية والاجتماعية؟... اسئلة يجب التفكير بها والوقوف عندها.

يتبع...........


 
 توقيع : »• سِحْر الالهآمـﮱ«~



الجوري لعيونِك مشكورة حبِيبْتي ~ ^^

[aldl]http://dc14.arabsh.com/i/03360/esw1euofcxdk.jpg[/aldl]


رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2011   #6
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~
نقآء الروح


الصورة الرمزية »• سِحْر الالهآمـﮱ«~
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6293
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 22-Feb-2012 (10:04 PM)
 المشاركات : 8,037 [ + ]
 التقييم :  146318
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم(الجزء الاول)



المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم

(الجزء الخامس)

رابعا... منظمة العظام والجمجمة

شبكة البصرة

نبيل ابراهيم

تأسست المنظمة الصهيونية (منظمة الجمجمة والعظام) في جامعة يال الأميركية عام 1830، فعندما استقر النورانيون في امريكا كان هناك قسم من ابناء بعض العوائل المتنفذة ممن لا تؤهلهم مداركهم للدخول في الماسونية الكونية ـ بحيث يتحكمون في الدستور الماسوني ـ مع أنهم يُعدُّون لاحتلال مناصب مهمة ـ جورج دبليو بوش مثلاً ـ، فرأت الماسونية إحداث هذه المرنبة الماسونية لإعداد الأجيال الماسونية المتنفذة، و أن تكون تلك الأخوية من خلال جامعة كبيرة وارستقراطية هي جامعة يال و حين كان وليام هـ. راسل William H. Russell طالبا في (جامعة يال)، و هو من أسرة ثرية امتلكت إمبراطورية تجارة الأفيون في أمريكا ابتعثه النورانيون سنة 1833 إلى ألمانيا بمنحة دراسية لمدة سنة، حيث تصادق هناك مع رئيس جمعية سرية ماسونية كان الموت شعارا لها، وحين عاد إلى أمريكا. قام بتأسيس جمعية سرية أخرى ما زالت هي الأقوى في أمريكا على الإطلاق، ليسموا جمعيتهم بإخوة الموت وبشكل غير رسمي كانت جمعية الجمجمة والعظام متخذة بناية مشؤومة دون نوافذ بداخل حرم جامعة ييل أسموها بالقبر، لتضم عددا محدودا كل سنة من طلبة الجامعة، كما أسس العديد من الجمعيات والمنظمات المحلية في ولايته، لا سيما بعد أن وجد الانقلاب الاجتماعي على الماسونية في أمريكا لمَّا تمت تعرية سريتها من قبل وسائل الاعلام الصحف في ذلك الوقت. تم إعطاء المنظمة رقما سريا وهو الرقم ((322)) الذي تعددت تفسيراته بين رأي يقول الرقم 2 فيه يعني أنها الفرع الثاني لنشاط الحركة الماسونية في ألمانيا بينما يعني 32 عام التأسيس، ورأي ثان مستمد من أسطورة يونانيّة تعود إلى 322 ق.م. تقول بأن إلهة البلاغة والفصاحة عادت من السماء بعد موتها وجعلت مسكنها بين أعضاء جمعيّة الجمجمة والعظام، ما جعل من الرقم 322 مقدّسًا بالنسبة للأعضاء. اتخذت هذه الجمعية أول الأمر اسم ((أخوة الموت)), ثم تطور ليصبح اسمها فيما بعد ((منظمة الجمجمة والعظام)), نظرا لما يشترطه نظامها الداخلي من طقوس تعتمد على الجماجم وعظام الأموات. وتمكن ويليام راسل في ذلك الوقت من تجنيد عدد كبير من أغنياء الجامعة وكان أهمهم ألفونسو تافت الذي أصبح فيما بعد وزيرا للدفاع. أصبحت من اكثر المنظمات أو المجتمعات السرية تأثيرا فى السياسة والمال فى الولايات المتحدة وتمارس هذه المنظمة طقوسا تشبه الى حد كبير طقوس المنظمات الماسونية فى السرية والاجتماعات. وتؤكد الوثائق أن وليام روسل William H Russell والفانسو تافت والد الرئيس وليام هاو رد اشرفا على تأسيس هذه المنظمة ومارست نشاطها العلني تحت اسم شركة روسل Russell Trust Association منذ عام 1856 وكان بريسكوت بوش الجد شريكا فيها وأن اغلب أعضاء هذه المنظمة كانوا وزراء ومستشاري للأمن القومي ورؤساء CIA ورؤساء للولايات المتحدة.

يوجد مقر هذه المنظمة في جامعة يال الاميركية وهومبنى غريب الشكل مبني من الرخام وبدون نوافذ ولا يعرف عنه الناس الكثير، يطلق عليه (المعبد) وهو المقر الرئيسي لجمعية العظام والجمجة السرية وجميع اعضاء الجمعية ممنوعون من الحديث عنها وعما يدور داخل هذا المبنى، ولهذا لايعرف الناس الكثير عن الجمعية واهدافها واعضائها، ولكن احدى طالبات الجامعة التي ارادت ان تميط اللثام عن سرية الجمعية وعانت الكثير من اجل ذلك استطاعت كشف بعض اسرارها ووضعت كل ذلك في كتابها المشهور (اسرار المعبد).

و شعار الجمعية كان عبارة عن عظمتي ساق يعلوهما جمجمة وفي الأسفل يوجد الرقم 322 تعبيراً عن سنة تأسيس الجمعية عام 322 ق. م. زمن الإغريق، ليعاد إحياء الجمعية على يد الماسون عام 1832م في ألمانيا وعام 1882م في أمريكا، ليكون الهدف منها إحكام السيطرة على العالم، حيث يشاع بأنها القلب المعتم لحكومة العالم السرية. واتخذت الجمعية القبر شعارا لها، وهي تفرض على كل منتسب لها أن ينظر إلى جماجم كل من الزعيمة الروحية للجمعية اكونابيال بليسا وحتى جمجمة الزعيم الهندي جيرونيمو التي تمكنت الجمعية من سرقتها وجعلها ضمن محتويات القبر. كما يضم القبر أيضا سيفا حادا، حيث يقال أنه استخدم مرة واحدة فقط في قتل شخص تجرأ على مساومة المشرفين على الجمعية وطالب بالأموال مقابل سكوته، في دفع الجميع إلى اعتصام بالصمت. كما يشاع أيضا بأن القبر يحتوي على آثار بشرية مسروقة، فبتاريخ 9/5/2006 تعلن وكالات الأنباء عن اكتشاف رسالة من العام 1918 مكتوبة بخط يد أحد أعضاء الجمعية يعترف فيها بوجود جمجمة زعيم قبيلة هنود الأباتشي الأمريكيين جيرونيمو الذي مات عام 1909 ودفنت على يد عضو مجلس الشيوخ الامريكي بريسكوت بوش جد الرئيس الحالي و الذي قام باحتساء الخمر فيها.كما تؤكد الكساندرا روبينز من خلال أعضاء في الجمعية وجود هذه الجمجمة بداخل حافظة زجاجية في القبر،، ومجموعة من المتطوعين للعسكرية من جامعة ييل، ولتتم سرقتها لاحقا من الحصن الذي دفنت فيه، كما يحتوي القبر على فضيات نازية من خواتم خاصة تحمل نحتا بارزا لجمجمة، ومن المؤكد احتواء القبر على عدد من الجماجم المصنوعة يدويا من الكريستال الطبيعي والمستخرجة من معابد حضارة المايا في عشرينات القرن الحالي.

ويتم اختيار أعضاء هذه الجمعية بعناية شديدة، كما ورد في صحيفة العنوان الدولي، حيث يتم اختيار 15 طالبا من طلاب السنة الثالثة ممن يظهرون الصفات القيادية والحزم والحنكة. وتضم الممارسات المفروضة على كل مرشح للانتساب سلسلة من الإجراءات الغريبة التي تستمر 15 يوما، يتعين خلالها على العضو المختار التوجه في اليوم المحدد له إلى هاي ستريت مجرّدا من أية مادة نحاسية أو زجاجية أو كبريتية، ليمثل أمام أعضاء المجلس الإداري للأخوية في اجتماعات متتالية ويجلس في غرفة شبه مظلمة باحدى زواياها نار صغيرة تضيف نوع من الهيبة على الغرفة ليعترف امام الاربعة عشر شخصا الباقين بكل اسراره الجنسية بدون ان يخفي شيئا عنهم ويستمر هذا الطقس مابين الساعة والثلاث ساعات والغرض من كل ذلك هو انشاء رابط بين الغرباء الخسمة عشر حتى يعلم الكل باسرار الكل واذا ماتجرأ احدهم على البوح بأسرار المعبد فانه يفضح من قبل الباقين، ثم وبعد مشاورات بين أعضاء المجلس يعلن قبوله عضوا، وتترك له حرية اختيار اسم حركي له يعرف به، ثم يعطى مبلغا من المال يستثمره في أحد مشاريعه,اما الطقوس السرية فتتضمن الامتهان الجنسي والأفعال الجنسية الشائنة، كما تعري العضو الجديد أمام رفاقه، وفي نهاية هذه الطقوس التي يسمونها بطقوس التطهير، يعطى فيها العضو اسما جديدا تعبيرا عن ولادته من جديد بعد النوم في التابوت،كما تحتوي طقوس هذه المنظمة على مشاهد تحض على شرب الدماء، لا بد وأن يمر بها كل منتسب.وبعد ذلك يكرس العضو كفارس للآلهة الإغريقية التي كان يعبدها القراصنة Eulogia ويقسم الجميع على السرية التامة حول ما يجري داخل القبر، وحول قدرات الجمعية وقوتها الحقيقية، وتهب الجمعية كل خريج من الجامعة بمبلغ نقدي يقدر بخمسة عشر ألف دولار كهدية ضمن شروط خاصة، كما تهديه عند الزواج ساعة رقاص كبيرة.

الجمعية تقوم سنويا بانتقاء 15 طالب جديد ـفقط للانخراط بعضوية مدى الحياة بمعدل 811 عضو في وقت واحد يعيشون داخل أمريكا، فهذه ((الأخوية السرية)), وجدت لتعمل كأرض لتربية الرؤساء المستقبليين، وأعضاء مجلس الشيوخ وقادة الصناعة، وفي مسعاها لخلق نظام عالمي جديد يقلص الحريات الفردية ويحصر القوة المطلقة في يد مجموعة صغيرة من العائلات الثرية، ونجحت منظمة الجمجمة والعظام في اختراق جميع المؤسسات الأمريكية وخاصة الإعلامية في كل أمريكا.
ويعتبرالبروتستانتيون النخبة المفضلة للاختيار للانخراط في هذه الجمعية من بين الطلبة، و منذ عام 1992م ـ في عهد بوش الأب ـ صار يقبل الطلبة الكاثوليك من العرق الأبيض ومن السود والشواذ واليهود والنساء و هنالك تقريبا أربعة وعشرون عائلة مسيطرة على البلاد من بين المنظمين للجمعية من مثل عائلات Bush, Bundy Harriman, Lord, Phelps, Rockefeller Taft, and Whitney ويتدخلون في اختيار الزيجات من داخل مجتمعهم ويتم التضحية بمن يعارضهم.

يقول رون روزنبام الكاتب والباحث في صحيفة نيويورك اوبزيرفر((... اعتقد ان هناك رغبة حقيقية لدى الشعب الاميركي للوصول الى القوة والسلطة وما يتبع ذلك من امتيازات,من المفترض ان تقوم اعمالنا على الشفافية في الولايات المتحدة الاميركية وليس على السرية، وأي منظمة لديها اجندة سرية يجب التحقيق معها لانها تخفي شيئا لاتريد من الاخرين الاطلاع عليه....)), وقد بدأ الرجل في البحث عن سر هذه الجمعية منذ حوالي الثلاثين سنة عندما كان طالبا فيها وزميلا لجورج بوش الصغير، يقول ((... عشت بالقرب من المعبد ومررت بجواره بشكل دائم، وكنت احمل آلة التصوير الفيديو مختفيا في مبنى مجاور لتصوير ما يدور داخل المعبد او في حديقته، وشاهدت امورا كثيرة منها امرأة تحمل سكينا وتمثل وكأنها تنحر شخصا اخر امام جمع من الحضور الذين كنت اسمع صراخهم وتراتيلهم...))، ويقول ايضا ((...ان الفرق بين هذه الجمعية والمافيا هو ان اعضاء المافيا يقضون بضع سنوات في السجون اما اعضاء هذه الجمعية فانهم يقضون بضع سنوات في البيت الابيض...)).

وتهدف هذه الجمعية إلى العمل والتعاضد من أجل أن يحتل أعضاؤها أهم المراكز في البلاد وأكثرها نفوذا وحساسية، وإن تنافسوا في ما بينهم للوصول إلى مراكز القوى. وقد استطاعت هذه الجمعية اليوم وبعد مرور أكثر من 170 عاما، مد شبكتها وخيوطها داخل كل شرائح المجتمع الأمريكي، وتمكنت هذه الجمعية من إيصال ثلاثة من أفرادها إلى رئاسة الولايات المتحدة. وهؤلاء الرؤساء هم ويليام هووارد تافت وبوش الأب ومن بعده الابن، وإلى جانب هؤلاء قاضيين إلى محكمة العدل، وواحد إلى رئاسة وكالة المخابرات المركزية، وحجزت للعديد من أعضائها مقاعد في مجلس النواب، وأوصلت إلى الشهرة الهوليودية الكثير من أعضائها الممثلين، ناهيك عن رجال الأعمال الذين يتربعون على عرش الاقتصاد الأمريكي، أولئك الذين تحكموا بالاقتصاد العالمي فحكموا الجمعية بيد من حديد، أمثال آل بوش، هنري ستيمسون سكرتير الحرب في عهد الرئيس روزفلت، السفير أفيريل هاريمان، ماك جورج بوندي مستشار الأمن في عهد الرئيس جون كينيدي. وبالرغم من أنّ عدد الأعضاء النافذين لا يزيد على الـ 800 إلا أنهم استطاعوا احتلال مراكز القوى في السياسة والاقتصاد، فرئاسة وكالة المخابرات المركزية ومختلف أقسامها كانت دوما مرتع أعضاء جمعية الجمجمة والعظام التي تدفع بمن لا يعمل من أعضائها إلى أروقة هذه الوكالة الأكثر أهمية في البلاد. إضافة إلى العائلات النافذة في هذه الحركة منها Rockefeller و Carnegie و Bush و Ford وTaft وغيرها من العائلات التي تسير السياسة والمال في الولايات المتحدة حالي، فيما كانت الانتخابات الرئاسية الأمريكية للعام 2004 محصورة في جمعية الجماجم، فلقد أكد كل من بوش الجمهوري عضو الجمعية من عام 1968، ومنافسه الديمقراطي جون كيري عضو من العام 1966، في لقاءين منفصلين على قناةCNBC الأمريكية، عضويتهما في هذه الجمعية عشية الانتخابات الرئاسية، بقولهما في حديثين منفصلين((... لا نستطيع الحديث عن الجمعية إنها سرية...)),برغم كونهما من حزبين مختلفين سياسيا، إلا أن الهدف واحد.

اعضاء هذه المنظمة الخطيرة يميزون أنفسهم بوضع عصابة سوداء عريضة على معصم اليد اليمنى، ويرتدون الملابس والقبعات السوداء عليها صور جماجم بشرية... جماجم! ما معنى التحلي بجمجمة؟ هل هو تعلق بالقبح والموت وانقلاب القيم؟ اليس أمر أهل الجماجم في حاجة إلى دراسة من قبل اطباء الامراض النفسية؟. و ماذا عساه يكون اللون المفضل؟ هل يمكن ان يكون غير الاسود باعتبار انسداد الافق امام هؤلاء بسبب الغشاوة التي طمست اعينهم إضافة إلى الأحمر رمز الدم والقتل والجريمة. حقائب و جماجم يحملون حقائب ويرتدون الإكسسوارات التي تتميّز باللونين الأحمر والأسود وهما اللونان المفضلان لعبدة الشيطان..و هل يمكن ان تكون لهم ألوان غير هذين؟ لايكتفون بالجمجمة وما حولها من ألوان فهم يميزون انفسهم أيضا باشارات تنطلق من اليد اليسرى برفع السبابة والخنصر وضم الإبهام على الاصبعين الباقيين، ورموزاً خاصة منها النجمة الخماسية، خطوطاً ومحاطة بدائرة والصليب المقلوب. و للاناث من عابدات الشيطان علامات تبدأ بطلي الاظافروالشفاه باللون الأسود وماذا يكون هذا اللون سوى دليل على القتامة والانغلاق؟ كل العبادة و الطقوس تكتنفها السرية التامة وهل هناك ديانة تمارس سرا؟ من اليهودية الى المسيحية الى الاسلام، كل الديانات تمارس جهرا الا الشيطانية...لأنها من فعل الشيطان

وتؤمن منظمة الجماجم والعظام باستراتيجية تسمى Order after Chaos أوConstructive Chaos أي فرض النظام بالقوة بعد إشاعة الفوضى والقلاقل ونتذكر ما قاله جورج تينت(عضو فى المنظمة) رئيس المخابرات فى مقابلة مع شبكة الأخبار ا CNN بعد شن الحرب على أفغانستان,((... هذه فرصة تاريخية لتطبيق إستراتيجية فرض النظام فى دول أخرى...)),وهذه الاستراتيجية تعكسها العلاقة الوثيقة والتاريخية لأعضاء هذه المنظمة بالمخابرات المركزية الأميركية فبعد تأسيس لجنة لوفيت عام 1945 والتي كانت مهمتها تقديم النصائح فى أعمال الاستخبارات لحكومة الولايات المتحدة والتي ترأسها أحد أعضاء المنظمة وهو روبرت لوفيت وهو نفسه الذي انشأ المخابرات المركزية فى عام 1947 وضم إليها اغلب أعضاء المنظمة الذين تسلموا اهم المناصب فى الجهاز ومنهم جورج بوش الأب والذي اصبح رئيسا للمخابرات بعد ذلك.

وتاريخ هذه المنظمة وأهدافها يساعدنا على فهم واستقراء مفهوم النظام العالمي الجديد التي تروج له الولايات المتحدة وتخوض الحروب والاعتداءات ضد الشعوب الأخرى من اجل فرض المفاهيم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لهذا المفهوم فى ظل مسوغات وإرهاصات العولمة و فى هذا السياق نصت أهداف المنظمة على إقامة نظام عالمي جديد تسيطر عليه حكومة الولايات المتحدة. فأعضاء هذه المنظمة يؤمنون انه من خلال وجود حكومة قوية وقوة عسكرية ضخمة فى الولايات المتحدة يمكن السيطرة على شؤون العالم السياسية والاقتصادية والمالية وإنشاء ما يسمى نظام عالمي جديد وكلنا يتذكر خطاب بوش الأب فى الكونغرس الأميركي عام 1991 وإعلانه قيام نظام عالمي جديد.
وتؤمن هذه المنظمة ونتيجة للعلاقة التاريخية مع اليهودية السياسية والماسونية بإقامة علاقة فريدة وقوية مع (إسرائيل) وهو مايوضح لماذا اصبح بوش صهيونيا اكثر من شارون نفسه فى الدفاع عن مصالح الكيان الصهيوني ومعاداة العرب والتنكر لحقوقهم التي أقرتها القرارات الدولية وبرغم الحملة الشرسة التي شنتها المنظمات الصهيونية فى الولايات المتحدة ضده في أثناء ترشيح نفسه للرئاسة ووصلت الى حد اتهام عائلته بإقامة علاقات مع هتلر والحكومة النازية فى ألمانيا وتقديم الدعم المالي لها عن طريق المصرف الذي ترأسه بوش الجد فى ألمانيا.

إذا فان فهم طبيعة هذه المنظمة السرية وأهدافها السياسية يجعلنا نستوعب طبيعة العدوانية السياسية والتهديدات المستمرة بشن الحروب الذي اعتادت الادارات الامريكية الصهيونية المتعاقبة على استخدامها ضد الكثير من الدول والشعوب. فأعضاء هذه المنظمة يؤمنون بما يسمى بالتفوق العسكري Military Superiority كأسلوب وحيد للسيطرة على الشؤون السياسية الدولية. وهو ما يجعلنا نفهم لماذا عندما جاء بوش الى الإدارة الأميركية بعد انتخابه افتتح عهده بقرارات تدعوا للانسحاب من المعاهدة التي وقعت عام 1972 والتي تتضمن بنودها الحد من انتشار الأسلحة النووية والباليستية والتي كانت تعد حجر الأساس فى حفظ التوازن الدولي والتوقف عن سباق التسلح وتعذر بوش بالتحديات التي تواجه الولايات المتحدة فى ما يسمى مواجهة الإرهاب و كذلك رفض التوقيع على معاهدة الحد من الأسلحة البيولوجية والكيميائية أو ما يسمى معاهدة BTWC ووافق على الانسحاب من معاهدة كيوتو التي تهتم بالمناخ والتغيرات المناخية التي يشهدها العالم. ولم يكتف بذلك بل أكد الاستمرار فى برنامج التسلح وبرنامج حرب النجوم وبدا بإطلاق التهديدات ضد الكثير من الدول ووافق على صرف 100 بليون دولار على مشروع نظام الصواريخ National Missile Defense وهو نظام يهدف الى توجيه الصواريخ العابرة للقارات والباليستية بالأقمار الصناعية إضافة الى 60 بليون دولار صرفت فى وقت رونالد ريغان والجمهوريين خلال 15 سنة. كما انه لايمكن ان نفهم طبيعة العلاقة بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة من دون فهم تأثير المنظمات السرية فى الولايات المتحدة فأعضاء المنظمات السرية والصهيونية العديدة(الماسونية والاليومينيتى ومنظمة الجماجم والعظام Skulls &Bones) تملك تأثيرا كبيرا في انتخاب الرئيس الأميركي وصناع القرار فى الإدارة الأميركية ولا يستطيع أي شخص فى الحكومة الأميركية رفض طلباتهم وإلا واجه مصيرا اسود أو فضيحة والتاريخ الأميركي مملوء بالدلائل و تؤكده أيضا تصريحات تشيني وبوش ضد العراق والفلسطينيين برغم كل أشكال المعارضة الدولية وصور القتل والتدمير وهو ما يؤكده التقرير السري للإدارة الأميركية عام 1976 والذي يقول أن أية سياسة تهدف الى إيذاء الكيان الصهيوني سيكون مصيرها الاخفاق فى الولايات المتحدة أو دفع ثمن لا يمكن للحزب الجمهوري أن يتحمله وتؤكده أيضا الاتفاقية التي وقعت فى 30/11/1981 بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة فى عهد الرئيس ريغان(عضو فى المنظمة) ووقعها أرييل شارون وكان يشغل منصب وزير الدفاع آنذاك ووزير الدفاع الأميركي كازبر وينبر غر وتنص على تقوية التعاون الاستراتيجي لتصدي الى التهديدات المتوقعة فى الشرق الأوسط وغيرها من الاتفاقات.

في النهاية هناك نكتة أميركية تقول ((...ما هو التشابه بين الولايات المتحدة والسيرك؟؟.. الجواب هو أن الرئيس والمهرج يقومون بالعمل للذين يدفعون المال...)), ولكن هل يعرف القارئ العربي من هو الذي يدفع المال للولايات المتحدة؟؟

يتبع.....


 
 توقيع : »• سِحْر الالهآمـﮱ«~



الجوري لعيونِك مشكورة حبِيبْتي ~ ^^

[aldl]http://dc14.arabsh.com/i/03360/esw1euofcxdk.jpg[/aldl]


رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2011   #7
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~
نقآء الروح


الصورة الرمزية »• سِحْر الالهآمـﮱ«~
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6293
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 22-Feb-2012 (10:04 PM)
 المشاركات : 8,037 [ + ]
 التقييم :  146318
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم(الجزء الاول)



سوري منكم خربطت بين الجزء السادس و الخامس


 
 توقيع : »• سِحْر الالهآمـﮱ«~



الجوري لعيونِك مشكورة حبِيبْتي ~ ^^

[aldl]http://dc14.arabsh.com/i/03360/esw1euofcxdk.jpg[/aldl]


رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2011   #8
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~
نقآء الروح


الصورة الرمزية »• سِحْر الالهآمـﮱ«~
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6293
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 22-Feb-2012 (10:04 PM)
 المشاركات : 8,037 [ + ]
 التقييم :  146318
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم(الجزء الاول)



المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم

(الجزء السابع)

سادسا... الروتاري واللايونز

شبكة البصرة
نبيل ابراهيم


وهي تنظيمات يهودية الإدارة صهيونية النشاط تهدف لهدم الأديان، فالروتاري أول نادي عالمي للخدمة أسسه في شيكاغو في عام 1905المحامي بول هاريس وثلاثة من أصدقائه هم سيلفستر شيلي (تاجر فحم)وجوستافوس لوير (مهندس مناجم) وحيرام شوري (خياط)، ويعني إسمه التداور او التناوب لكون الاجتماعات كانت تعقد بصورة دورية في منازل الأعضاء بالتناوب، ويهدف إلى خدمة المجتمع الذي يقع النادي في دائرته، وخدمة أعضائه من خلال توثيق الصلات بين الأعضاء الذين ينتمون لمهن مختلفة. اتسعت عضوية النادي بمرور الوقت لتشمل في عام 2006 حوالي مليون ومائتي ألف عضو في 32 ألف نادي من 200 بلد. ويتم ضم الأندية في مقاطعة معينة إلى ما يعرف بمنطقة الروتاري.


المؤسسة الروتارية

وهي مؤسسة تابعة للروتاري تختص بتوفير منح دراسية ومهنية كما توفر دعما من المال والخبرات للمشاريع الخدمية التي تقوم بها أندية الروتاري حول العالم. أسسها في عام 1917 أرش كلومف الرئيس السادس للروتاري الدولي. وبلغت ميزانيتها في عام 2004-2005 حوالي 118 مليون دولار. وتوفر دعما سنويا لما يقرب من 1200 طالب. ومن المشاريع الهامة التي يدعمها الروتاري توفير مصل شلل الأطفال حول العالم.

منظمات تابعة للروتاري

الإنرويل: وهي منظمة خاصة بسيدات الروتاري. ولكن الإقبال على عضويتها انخفض بعد سماح الروتاري بوجود أعضاء من السيدات داخل أنديته.

الروتارآكت: وهو منظمة للشباب والشابات بين سن 18 و30 عاما يقومون بمشاريع خدمية مختلفة كما يقومون بتنمية مهاراتهم. ولا يتم إنشاء نادي روتارآكت إلا برعاية نادي روتاري.
الإنترآكت: وهي منظمة للشباب والشابات ممن تقل أعمارهم عن 18 عاما وتماثل الروتارآكت.


زمالة بول هاريس

وهي شهادة تقدير ودبوس يمنحان لمن تبرع للمؤسسة الروتارية بمبلغ ألف دولار. وكلما تبرع الشخص كلما حصل على دبوس مختلف. ويمكن للنادي أو العضو أن يتبرع سنويا للحصول على زمالة بول هاريس. ويتم إجراء مسابقات سنوية لهذا الغرض بهدف تحفيز الأعضاء والأندية على التسابق للتبرع. ويتم وضع التبرع لدى المؤسسة الروتارية.

صلة الروتاري بالماسونية

الشارة التي يرتديها أستاذ المحفل الماسوني المعروف بالمحفل الروتاري.والذي جميع أعضائه هم من أعضاء الروتاري ذكرت مصادر عديدة أن الروتاري ما هو إلا صورة أخرى من الماسونية. وقد نفي الروتاري هذه المزاعم لفترة طويلة غير أن هيئة التاريخ المئوي للروتاري ذكرت أن الصلات بين الروتاري والماسونية هي صلات قديمة. كما أن هناك محفلا ماسونيا يعرف بالمحفل الروتاري جميع أعضائه هم من أعضاء الروتاري كذلك. فضلا عن ذلك فقد ذكر بول هاريس مؤسس الروتاري أن الروتاري هو أخوية (على غرار الماسونية) بدون أسرار ومصافحة خاصة. كما أن الماسونية والروتاري يتشابهان في كثير من الشعارات المرسومة والمكتوبة وفي استعمال العديد من الأدوات مثل المطرقة والجرس. وقد صدرت بيانات من جهات إسلامية ومن الفاتيكان تأثم من ينضم لعضوية الروتاري.

نادي اللايونز

نادي اللايونز هو من أكبر النوادي في العالمِ ويضم حوالي45، 000 نادي وتقريباً 1.35 مليون عضو في 200 بلدِ حول العالمِ، يتستر منتسبوا هذه المنظمة تحت شعار (نَخْدمُ). إنّ المقرَ الدوليَ واقعُ في أواك بروك -Oak Brook، Illinois-، إلينويز، الولايات المتّحدة.ميلفن جونز -مؤسس اللايونز- نوادي اللايونز الدولية أُسّستْ في الولايات المتّحدةِ في 1917 مِن قِبل ميلفن جونز،وهو عضو ماسوني سابق، قالَ جونز مرّة أنت لا تَستطيعُ أَنْ تُصبحَ بعيداً جداً حتى تَبْدأُ بعَمَل الشيءِ لشخص آخر
نوادي اللايونز الدولية شَملتْ عضويةِ رجاليةِ أصلاً. خلال السَنَوات الماضيةِ العديد مِنْ النوادي أدخلتْ النِساءَ، لكن بَعْض النوادي الرجاليةِ ما زالَتْ تَجِدُ. في نِصْف الأعضاء الذكورِ في ناديِ الأسود في ورسستر-إنجلترا-،Worcester، England إستقالتْ عندما إنضمّتْ إمرأةُ إلى النادي.جاء اسم نوادي ليونز الذي انطلقت للعلن عام 1919 من اختصار الاحرف الاولى لهذه الجملة Liberty، Intelligence، Our Nations Safety أي حرية، ذكاء، امن لشعبنا، (شعبنا ضمير مستتر هنا يعود على اليهود طبعا)، و يعبر بوضوح عن هاجس وخوف ورعب وتخطيط ولؤم اخوان الغدر هؤلاء الذين لايحبهم شعب من شعوب العالم اجمع



سابعا... البلاك ووتر (جيش امريكا السري)

هؤلاء عبارة عن جيش مرتزقة يعملون فى العراق ودارفور كقتلة مأجورين من الولايات المتحدة من خلال شركة بلاك ووتر، وهى شركه مشبوهة.. تمتلك من العتاد مالا تمتلكه دول كثيرة مجتمعة وتسيطر علي مراكز صناعة القرار في أمريكا، ويعمل بها قتله مأجورون جلهم من المساجين والمجرمين الخطرين من بينهم أولئك الفرسان بعد إعطائهم مسحة تبريرية صهيوصليبية لما يقومون به من اعمال تخريبية لم تأمر بها أى شريعة.. حيث اتفقت معهم ادارة الاحتلال الامريكي الصخيوصفوي على اخضاع مدينه الفلوجة الباسلة بعد فشلهم في مواجهة المقاومة العراقية، فقام فرسان مالطا بأوامر من شركة بلاك ووتر بإرتكاب أبشع جرائم حرب تفوق جرائم أجدادهم إبان الحروب الصليبية، ان فرسان مالطا يشكلون ثانى قوة عسكرية بعد الجيش الأمريكي النظامي في العراق، ويرفعون العلم الأمريكي لكنهم لا يتبعونه، بل يتبعون المال الذي يتقاضونه عبر شركات أبرمت عقودا مع إدارة المجرم بوش الصغير، للقيام بمهام قتالية خطرة نيابة عن الجيش، ووراء كل ذلك تحوم أجواء حرب صهيوصليبية.

وكان حسنين هيكـل قد لفت الانتباه الى هؤلاء، ففي لقائه مع قناة الجزيرة، أوضح هيكل أن وجود قوات المرتزقة بالعراق ليس مجرد تعاقد أمني مع البنتاجون تقوم بمقتضاه هذه القوات بمهام قتالية نيابة عن الجيش الأمريكي، بل يسبقه تعاقد أيديولوجي مشترك بين الجانبين يجمع بينهما، ألا وهو (دولة فرسان مالطا) الاعتبارية آخر الفلول الصليبية التي تهيمن على صناعة القرار في الولايات المتحدة والعالم. وقال هيكل ((...لأول مرة أسمع خطابا سياسيا في الغرب واسعا يتحدث عن الحروب الصليبية.. هناك أجواء حرب صليبية...))، مشيرا إلى حقائق كشف عنها الصحفي الأمريكي جيرمي سكيل في كتابه الحديث عن شركة بلاك ووتر أكبر الشركات الأمنية المتعاقدة مع الإدارة الأمريكية في العراق، حيث أظهر العلاقة الدينية التي تجمعهما. وكان تقرير صحفي قد كشف النقاب عن أكبر شركة قتل خاصة في العراق تسمى فرسان مالطا تعتبر ثاني قوة عسكرية بعد جيش الاحتلال الأمريكي، وهي ضمن عدة شركات أبرمت عقوداً مع إدارة الرئيس جورج بوش للقيام بمهام إجرامية وتصفيات وإبادة للشعب العراقي نيابة عن الاحتلال،ويؤمن أفرادها أن الحرب في العراق مقدسة تتبع الحروب الصليبية ضد المسلمين الكفار، هذا التقرير نشرته مجلة ذانيشين الأمريكية بعنوان جيش بوش في الظل، كشف فيه الصحفي الأمريكي جيرمي سكيل عن الصلة الدينية التي تجمع بين شركات القتل الخاصة في العراق وإدارة بوش حيث أكد أن مؤسس الشركة إيريك برينس يشارك بوش في معتقداته النصرانية الأصولية التي تهدف التمكين للصهيونية الصليبية في العالم، وينحدر في الوقت ذاته من عائلة جمهورية نافذة في ولاية ميتشيجان·

انشئت شركة بلاك ووتر عام 1996 من قبل المليونير المتصهين من كتلة المحافظين الجدد (إيريك برينس) والذى عمل سابقاً فى البحرية ويعتبر سليل أسرة غنية من ميتشغان. وساهمت هبات ايريك وسخاء عطاياه المالية فى صعود اليمين الدينى وثورة الجمهوريين عام 1994، وساعد فى تأسيس الشركة وصعودها ثروة إيريك والمساحة الشاسعة من الأراضى التى يمتلكها والمقدرة بحوالى 5، 000 هكتار والواقعة فى بلدة مويوك بولاية كالورينا الشمالية والتى تعتمد فى تأسيسها على مبدأ الإلتزام بتوفير طلبات الحكومة المتوقعة من حيث الأسلحة والتدريب على النواحى الأمنية. و خلال السنوات التالية قام إيريك وعائلته وحلفاؤه السياسيون بصرف الأموال على الحملة الإنتخابية للحزب الجمهورى ودعم برنامج سيطرة الحزب الجمهورى على الكونجرس وصعود جورج بوش للرئاسة.وبينما ربحت شركة بلاك ووتر عقودا مع الحكومة الأمريكية خلال حقبة رئاسة بيل كلينتون والتى كانت متسامحة مع الخصصة فلم يسطع نجم الشركة حتى مرحلة ما يسمى بـ(الحرب على الإرهاب). وفى فترة أسبوعين تقريباً، من هجمات 11 ايلول 2001 صارت الشركة لاعباً رئيسياً فى الحرب الشاملة في افغانستان وفي العراق فيما بعد.وصارت الشركة خلال السنوات التالية من أكثر المستفيدين من (الحرب على الإرهاب) وربحت حوالى بليون دولار أمريكى فى عقودها السرية مع الحكومة أغلبها بالتكليف المباشر وبدون الدخول فى أى عطاء أو منافسة، وفى خلال 10 سنوات تمكن إريك من توسعة منطقة المقر الدائم للشركة إلى 7، 000 هكتار جاعلاً منه أكبر قاعدة عسكرية خاصة فى العالم.ويوجد لدى شركة بلاك ووتر حالياً 2، 300 مليون فرد يعملون فى جميع أنحاء العالم ولديها أسطول جوي بما فيها طائرات الهيلوكبتر المقاتلة وجهاز خاص للإستخبارات كما أنها تقوم بتصنيع مناطيد المراقبة وتحديد الأهداف.

وفى عام 2005 نشرت شركة بلاك ووتر عناصرها فى ولاية نيو أورليانز بعد أن تعرضت لإعصار كاترينا وقدمت فاتورتها للحكومة الفيدرالية على أساس 950 دولارا للفرد فى اليوم وقد وصلت أرباحها اليومية أحياناً إلى 240، 000 دولار أمريكى فى اليوم، وفى دروة نشاطها كان لدى الشركة 600 مقاول يعملون لصالحها فى المنطقة الممتدة من تكساس وحتى المسيسيبي، ومند إعصار كاترينا جعلت بلاك ووتر قسماً خاصاً يهتم بالعقود المحلية، حيث تقدم بلاك ووتر خدماتها ومنتجاتها لـقسم الأمن الوطني كما أن ممثليها قابلوا حاكم كاليفورنيا المثثل السابق أرنولد شوارزينجر وتقدمت الشركة للحصول على ترخيص يخولها بالعمل فى كامل الولايات الأمريكية الواقعة على الشاطئ، كما أنها توسع من نشاطها ووجودها فى داخل الحدود الأمريكية وأفتتحت فروعاً لها فى ولايتى إيلليونز و كاليفورنيا.
ويتمثل أكبر عقد تتحصل عليه وتم إبرامه مع الحكومة فى توفير الحماية للدبلوماسيين الأمريكيين والمرافق التابعة لهم فى العراق. وقد بدأ ذلك العقد فى عام 2003 بقيمة 21 مليون دولار أمريكى بالتكليف المباشرة لتوفير الحماية للحاكم الأمريكى بول بريمير ثم قامت الشركة فيما بعد بحماية السفراء الأمريكيين التاليين وهما جون نيغروبونتى وزلماى خليل زاد إضافة إلى الدبلوماسيين الآخرين والمكاتب التابعة لهم،كما أن قواتها تحمى أكثر من 90 عضوا فى الكونجرس بالعراق بما فيهم الناطقة بإسم البيت الأبيض نانسى بيلوسى. وإستناداً إلى آخر سجلات العقود الحكومية، فلقد تحصلت شركة بلاك ووتر على عقود بقيمة 750 مليون دولار أمريكى من الحكومة فقط، وهى حالياً تسعى مستخدمة فى ذلك ما لديها من جماعات ضغط لكى تتحصل على عقود فى إقليم دار فور بالسودان لتعمل كقوة سلام، وفى مسعى من الرئيس جورج بوش لتمهيد الطريق أمام شركة بلاك ووتر من البدء فى مهمة تدريبية هناك قام برفع العقوبات عن الجزء المسيحى من جنوب السودان، وفى شهر يناير الماضي أشار ممثل إقليم جنوب السودان فى واشطن أنه يتوقع أن تبدأ شركة بلاك ووتر أعمال تدريب قوات الأمن فى جنوب السودان فى وقت قريب جداً.

ومند أحداث 11/9 قامت شركة بلاك ووتر بالإستعانة بخدمات العديد من كبار الموظفين المقربين من إدارة جورج بوش وتنصيبهم فى مناصب قيادية، ومن بينهم جى كوفير بلاك الذى كان يشغل منصب رئيس مكتب مكافحة الإرهاب فى وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية، وكذلك جوزيف شميتز الملاحظ العام للبنتاجون والمسؤول عن عقود المقاولين مثل شركة بلاك ووتر خلال فترة الحرب على الإرهاب.وعلى الرغم من الدور الأساسى الذى تقوم به شركة بلاك ووتر فقد كانت تعمل فى الظل حتى 31 مارس 2004 عندما تعرض أربعة من جنودها فى الفاوجة للهجوم وقتلوا، حيث قامت الجماهير بجر جثثهم فى الشوارع وحرقتها وتعليق إثتنين منها على ضفاف نهر الفرات، ومن هنا بدأ يحدث تحول فى الحرب على العراق حيث قامت بعد عدة أيام القوات الأمريكية بمحاصرة الفلوجة وقتل 100000 عراقي وتهجير 200000 ألف من ابناء الفلوجة، مما أشعل مقاومة عراقية شرسة تستمر فى إصطياد أفراد قوات الإحتلال حتى اليوم.وفى الفترة التى تلت حادث الفلوجة فإن مدراء شركة بلاك ووتر قد صاروا فى مستوى آخر أكبر وبدأو يستثمرون وفقاً للسمعة الجديدة للشركة.. حيث قامت بإستئجار "مجموعة ألكسندر الإستراتيجية وهى شركة من جماعات الضغط يتولى إدارتها أعضاء قياديين قدماء وقائد الأغلبية توم دى لى، وكان من الواضح أن بلاك ووتر تحاول إيجاد مكان لها وهذا ما حدث فعلاً.
فبعد شهرين فقط تم تسليم بلاك ووتر واحدا من أهم العقود الأمنية الدولية القيمة بالنسبة للحكومة، والذى كانت قيمته أكثر من 300 مليون دولار أمريكي.كما أن بلاك ووتر قالت انها ترغب فى أن تلعب دوراً هاماً فى وضع القوانين التى تحدد حقوق الجنود المستأجرين العاملين بعقود تحت لواء الحكومة الأمريكية.وبينما إستمرت الأمور على ما هى عليه فيما يتعلق ببرنامج التعاقد المبهم وغير الواضح للشركة مع البنتاجون، فإن البنتاجون كشف عن أن أصل التعاقد كان مع شركة كى بى آر، وفى مخالفة للتشريعات العسكرية من حيث إستخدام المقاولين لقوات خاصة فى النواحى الأمنية بدلاً من القوات العسكرية الأمريكية.وأمام ذلك وجدت عدة مشاريع قوانين بدأت تأخذ طريقها للكونجرس وتهدف إلى وضع آلية للمراقبة والإشراف والشفافية على القوات الخاصة التى بدأت تلعب دوراً أساسياً فى الحروب التى وقعت بعد احداث 11/9.

وفى الوقت الذى تشير فيه الإحصائيات المقدمة من مكتب العمل بأن هناك 770 حالة موت فى صفوف المقاولين إضافة إلى عدد 7، 761 شخصا مصابين إصابات مختلفة فى العراق فقط وذلك حتى نهاية عام 2006.. لكن هذه الأعداد تضم أولئك الذين تقدمت عائلاتهم من أجل الحصول على التأمين اللازم إعتماداً على قانون التأمين العسكري للحكومة، ويشير المراقبون المستقلون إلى أن أعداد القتلى والجرحى هم أكثر من ذلك بكثير.وبعد أسبوع من إنتهاء مهام دونالد رامسفيلد فى البنتاغون صارت القوات الأمريكية فى أضعف حالة لها فيما تخوضه من حرب على الإرهاب مما جعل كولن باول وزير الخارجية السابق يعلن أن الجيش الفعال يكاد أن ينهار، وبدلاً من أن تعيد الإدارة الأمريكية التفكير فى سياستها، قامت بالتمادى فى زيادة عدد القوات فى العراق كما أن المجرم بوش قد روج لزيادة القوات ودعمها بتأجير المدنيين ذوى القدرات الجيدة ليتولوا أداء المهام المطلوبة.. وبينما أدى خطاب بوش إلى إثارة مناظرات شديدة فى الكونجرس وعند عامة الناس، فإن إعتماد الإدارة الأمريكية على المقاولين الخاصين يزداد وبشكل غير معلن.وذلك لدرجة ان اقترحت شركة بلاك ووتر فكرة لواء المقاول الخاص والذى يعمل مع الجيش.وفى الحقيقة، فإن أعداد قتلى الجيش الأمريكى لا تضم تلك الإصابات التى تحدث بين أفراد المقاولين، كما أن جرائمهم ومخالفاتهم لا يتم توثيقها والمعاقبة عليها وهو ما يدفع بشكل أكبر نحو التغطية على التكلفة الحقيقة للحرب.فعنندما تتعامل مع مقاولين لاينطبق عليهم القانون والإتفاقيات مثل إتفاقيات جينيف ومبدأ الفضيلة، فان ذلك يعنى أن أولئك المقاولين الخاصين صاروا يمثلون ذراع الإدارة الأمريكية وسياستها.وتأسست مشكلة خصصة الحرب لدي الإدارة الأمريكية التي تربط بين أرباح المقاولين الخاصين مع وجود حرب، ولذلك فهي تعطى الحوافز للمقاولين لكى يضغطوا على الإدارة الحكومية والكونجرس لتوفير فرص ربح أكثر وهذه الفرص تعنى إشعال المزيد من الحروب ولهذا السبب يجب أن يتم كبح جماح المقاولين الخواص من قبل الكونجرس.

ولتقدير الحيز الذي تحتله شركة مثل بلاك ووتر وغيرها من الشركات المماثلة التي تنشط في المجالات الأمنية والعسكرية، نستذكر هنا خطابا ألقاه رامسفيلد وزير الدفاع الأميركي السابق قبل ساعات من وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر وتحديدا يوم العاشر من سبتمبر 2001. حينها اعتلى رامسفيلد منصة البنتاغون ليلقي واحدا من أهم خطاباته بصفته وزيرا للدفاع، وقتها لم يكن معظم الشعب الأميركي سمع عن تنظيم القاعدة أو تخيل أنه يمكن أن يحدث له ما حدث من هجمات الحادي عشر من سبتمبر، والغريب، وحسبما يشير الكاتب الصحافي الأميركي جيرمي سكيل في كتابه بلاك ووتر أن رامسفيلد تحدث في خطابه عن أن الولايات المتحدة تواجه تهديدا حقيقيّا. وينقل سكيل ما ورد على لسان رامسفيلد من قوله بأن ((...العدو أصبح قريبا من الوطن، وهو ما يتطلب إحداث نقلة شاملة في أسلوب إدارة البنتاغون واستحداث نموذج جديد يقوم على القطاع الخاص...)).

أما في العراق فقد أميط اللثام عن نشاط بلاك ووتر لأول مرة عندما أعلن في 31 اذار عام 2004 عن مقتل أربعة من جنود هذه الشركة كانوا يقومون بنقل الطعام. وفي نيسان 2005 قتل خمسة منهم بإسقاط مروحيتهم، وفي مطلع 2007 قتل خمسة منهم أيضا بتحطم مروحيتهم. وكتبت صحيفة واشنطن بوست في العام 2004 أن فرقا عسكرية (مغاوير) من النخبة استأجرتهم حكومة الولايات المتحدة لحماية الموظفين والجنود وضباط الاستخبارات في العراق. وقالت إن وصفهم بالمتعاقدين العسكريين مع الحكومة ليس دقيقا والوصف الصحيح هو جنود مرتزقة وتحدثت عن إرسال الآلاف منهم إلى العراق. وفي كانون الأول 2006 كتب مارك همنغواي في مجلة ويكلي ستاندرد واصفا موظفي هذه الشركة بأنهم محاربون بالأجرة. ويشار هنا إلى أن الفيلم الوثائقي المعروض في العام 2006، العراق معروض للبيع الرابحون من وراء الحرب (Profiteers Iraq for Sale The War) اتهم الشركة بالمسئولية عما جرى في أبو غريب جزئيّا. وفي مارس2006 قال نائب رئيس الشركة، كوفر بلاك، في خطاب له في مؤتمر في العاصمة الأردنية (عمان)، إن بلاك ووتر مستعدة لإعادة السلام في أية منطقة صراع في العالم. كما صرح كريس تايلور احد مديري هذه الشركة بأنه يمكن إرسال قوات من الشركة لاستعادة الأمن والسلام إلى دارفور بغطاء من الناتو والأمم المتحدة.

لكن لابد هنا من تأكيد أن بلاك ووتر ليست الشركة الوحيدة التي تزود العراق بالمرتزقة، هذا ما تؤكده تصريحات رئيس مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة لشئون المرتزقة خوسيه برادو، الذي كشف في التقرير الذي أعده في شباط 2007 أن المرتزقة الذين يعملون في العراق يشكلون اليوم القوة العسكرية الثانية بعد الجنود الأميركيين وأن عددهم أكبر من عناصر القوات البريطانية. ويضيف خوسيه في تقريره أن هناك 160 شركة على الأقل تعمل في العراق، وهي تستخدم على الأرجح 35 ألفا إلى أربعين ألف مرتزق غالبيتهم عناصر شرطة سابقون وعسكريون يتم تجنيدهم من الفيليبين والبيرو والإكوادور وجنوب إفريقيا.لكن تقارير أخرى تذهب إلى القول بوجود أكثر من 180 شركة أمن عاملة في العراق، غالبيتها أميركية وأوروبية، ويعمل فيها بين 25 ألفا و48 ألف شخص، على شكل متعاقدين.ويبدو أن العراق ليست الدولة العربية المسلمة التي تتواجد فيها مرتزقة بلاك ووتر، ففي حديث صحافي نادر أكد رئيس الشركة، إيريك برينس أن الشركة توقع عقودا مع حكومات أجنبية منها حكومات دول مسلمة لتقديم خدمات أمنية بموافقة حكومة الولايات.

أول عقد وقعته بلاك ووتر كان لمدة خمس سنوات مع ادارة الخدمات العامة في الحكومة الاميركية تبيع من خلاله للمؤسسات الفيدرالية المختلفة الخدمات والبضائع ذات الطابع العسكري. وكانت قيمة العقد الأول 125 ألف دولار، لكن القيمة ارتفعت الى 6 ملايين دولار عند توقيع العقد الثاني لمدة 5 سنوات أخرى.ثم جاءت فرصة بلاك ووتر الذهبية عندما تعرضت المدمرة الأميركية يو اس اس كول للتفجير أثناء رسوها في ميناء عدن في اليمن.ويشخص نائب رئيس الشركة، كريس تيلورعلاقة الشركة بالإدارة الأميريكية، قائلا إن البحرية الأميركية أدركت عندها حاجة جميع البحارة الى تدريب مكثف ومتطور بشأن أساليب الحماية. ووضعت البحرية على عجل برنامجا للتدريب اضطلعت شركة بلاك ووتر بتنفيذ الجزء الأعظم منه.لكن القفزة الحقيقية في نشاطات بلاك ووتر لم تأت الا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر. أما في العراق، فقد تجاوزت العقود التي أبرمتها الشركة مع الإدارة الأميركية حاجز الـ 505 مليون دولار، بموجب عقود خاصة، نجحت من خلالها في بناء قاعدة لجيش خاص من المرتزقة، يضم 20 ألف شخص، مزودين بطائرة بوينغ 727 ومروحيات ومدرعات.وتشير تقارير صحافية إلى أن ما نسبته 34 في المئة من مبلغ 21 مليار دولار، خصصتها الولايات المتحدة لإعادة إعمار العراق، تم تحويلها إلى الشركات الأمنية الخاصة، ما دعا صحيفة لوس أنجليس تايمز إلى القول (إن خصخصة الحرب الأميركية في العراق قطعت شوطا كبيرا).

ولعل أفضل من كتب بشكل تفصيلي موثق عن هذه الشركة المرتزقة هو الكاتب الأميركي، جيريمي سكاهيل، وهو صحافي يعمل في صحيفة ذا ناشن الأميركية، في كتابه المياه السوداء Blackwater. صدر الكتاب)، في مطلع 2007 عن دار النشر ناشن بوكس ويقع في 464 صفحة.وكما ورد في الكتاب فإن فكرة إقامة شركة أمنية خصوصية هي من بنات أفكار رجل السي. آي. ايه جامي سميث إذ خطرت له لأول مرة أثناء حرب الخليج الأولى. يقول سميث (كانت هناك في ذلك الوقت شركات تقوم بأعمال مشابهة مثل شركة دينكورب وسايك ولم يكن يعرف عنها الكثير آنذاك).وذكر سميث أنه أدرك أن الجيش كان بدأ باستخدام قوات خصوصية لحماية المنشآت العسكرية، وأنه شعر بأن هذا التوجه سائر في طريق الاستمرار والتوسع، ويشرح سميث كيف أنه لم يكن يملك المال الكافي لتأسيس شركة تقدم مثل هذه الخدمات، حتى جاءت أحداث الحادي عشر من سبتمبر ليتلقى بعدها مكالمة هاتفية من رئيس شركة بلاك ووتر اريك برنس يدعوه فيها الى الالتحاق بشركته.الملفت للنظر في أنشطة بلاك ووتر (وكما ورد في الكتاب) هو ما كشف عنه رئيس الشركة غاري جاكسون وهو أن عملهم في العراق أو السودان لم يكن المرة الأولى التي يقدمون فيها خدماتها في بلاد إسلامية، مشيرا إلى تعاقد بلاك ووتر مع عدة دول إسلامية على تقديم الدعم لها، لكنه رفض تحديد أسماء هذه الدول، مشددا على أن عقود شركته تخضع لموافقة ورقابة واشنطن

ان الحقائق كشف عنها الصحفي الأمريكي جيرمي سكيل في كتابه الحديث عن شركة بلاك ووتر أكبر شركات القتل المتعاقدة مع الإدارة الأمريكية في العراق، حيث أظهر العلاقة الدينية التي تجمعهما·
وبحسب تقرير سكيل فإن الجنرال المتقاعد جوزيف شميتز الذي عمل مفتشاً عاماً في وزارة الدفاع الأمريكية ثم انتقل للعمل كمستشار في مجموعة شركات برينس المالكة لـبلاك ووتر، كتب في سيرته الذاتية أنه عضوفي جماعة فرسان مالطا ·ويرجع تاريخ جماعة فرسان مالطا الصليبية إلى العصور الوسطى حيث نشأت في جزيرة مالطا وعرفت باسم (فرسان القديس يوحنا الأورشليمي) وقد انبثقت عن الجماعة الأم الكبيرة والمشهورة باسم (فرسان المعبد) والتي كان لها شهرة أيام الحروب الصليبية، وكان أفرادها دائمي الإغارة على سواحل المسلمين خاصة سواحل ليبيا وتونس لقربهما من مالطا·
من جهتهما كشف الباحثان الإيرلندي سيمونبيلز والأمريكية ماريسا سانتييرا اللذان تخصصا في بحث السياق العقيدي والاجتماعي والسياسي للكنيسة الكاثوليكية الرومانية، عن أن أبرز أعضاء جماعة فرسان مالطا من السياسيين الأمريكيين هما رونالد ريجان وجورج بوش الأب رئيسا الولايات المتحدةالسابقان، وهما من الحزب الجمهوري، كما يشير موقع فرسان مالطا علي الإنترنت الى أن من بين الأعضاء البارزين في الجماعة بريسكوت بوش وهو الجد الأكبر للرئيس الحالي جورج بوش الابن· ولا يمكن - بحسب الباحثين - انتزاع تصريحات الرئيس بوش عقب هجمات 11 ايلول من هذا السياق حين أعلن شن حرب صليبية على الإرهاب - الإسلام- وذلك قبيل عدوانه على أفغانستان عام 2001·

أما عن وضع شركة بلاك ووتر المرتبطة بفرسان مالطا في العراق، فهو ينطبق عليه قرارأصدره حاكم الاحتلال السابق للعراق بول بريمر بتاريخ 27-6-2004م يمنح شركات القتل حرية العمل في العراق، كما منحها حصانة قضائية ضد ملاحقة القانون العراقي لها· وتستخدم هذه الشركات معدات تقترب من الجيش النظامي؛ إذ إنها تستخدم أدوات قتالية متوسطة، وفي بعض الأحيان ثقيلة، بل إن جزءاً منها تستخدم الهيلوكبتروالمدرعات لتنفيذ أعمال قتالية وهجومية، وتأتي القوات الأمنية الخاصة في العراق في المرتبة الثانية من حيث عدد أعضائها بعد جنود الإحتلال الذين يقدر عددهم بـ130 ألف جندي، في حين يتراوح عددأعضاء الشركات بين 30 إلى 50 ألف مرتزق يعملون في 130 شركة أمنية للقتل، بالإضافة إلى أن حجم أعمالها في العراق يصل إلى ما يقارب 100 مليار دولار· ويكشف سكيل عن أنه مع تنامي نفوذ شركة بلاك ووتر داخل الإدارة الأمريكية، فإنها تتطلع حالياًإلى الحصول على عقد في إقليم دارفور، غرب السودان، وهوالأمر الذي يمكن أن يضيف دافعاً آخر نحو إصرار الولايات المتحدة على التدخل عسكرياً في دارفور وتدويل الصراع في هذا الإقليم السوداني الذي يراد فصله عن الجسد الأم· ويؤكد جيرمي سكيل في كتابه ((...أن المرتزقة القتلى في العراق لا يحسبون ضمن قتلى جيش الولايات المتحدةالنظامي، كما أن جرائمهم لا يتم توثيقها، وبالتالي لا يتم معاقبتهم عليها، وهومايغطي على التكلفة الحقيقية للحرب...))، وسبق أن صرح السناتور الديمقراطي دينيسكوسينتش الذي يعد واحداً من أكثر المعارضين لعمل المرتزقة في العراق((...لدينا 200ألف جندي في العراق نصفهم لا يمكن حسابهم، والخطر أن نسبة محاسبتهم على ما يفعلون هي صفر، وان مايحدث في العراق هو حرب مخصخصة...))·

وتشير الإحصاءات إلى أن 57% من القتلى في صفوف هذه الشركات لقوا حتفهم في (بعقوبة - الرمادي - الفلوجة) التي يوجد فيها مقاومة ضارية ضد الإحتلال، وهوما يدل على أن جيش الإحتلال الأمريكي استخدم المرتزقة كرأس حربة في التصدي للمقاومة، خصوصاً في العدوان على الفلوجة عام 2004 والذي شهد جرائم حرب واستخدمت خلاله قنابل فسفورية ضدالأهالي، فيما أشار الصحفي العربي القرعان إلى استعانة هذه الشركات الخاصة بأفراد اشتهروا بسمعتهم السيئة على صعيد انتهاك حقوق الإنسان والتورط في محاولات قتل وتعذيب بل وانقلابات عسكرية في بلدان إفريقية أوأمريكية لاتينية، وكان من أبرز هؤلاء الموظفين الأمنيين الذين كانوا يعملون في حكومة الدكتاتور التشيلي أوجستو بنوشيه، وحكومة سلوبودان ميلوسفيتش، وأفراد من نظام الحكم العنصري السابق في جنوب إفريقيا· كما استعانت بعراقيين (خونة) ولبنانيين (من جماعة حزب الله اللبناني) سبق ان التحقوا بتنظيمات مسلحة إبان الحرب الأهلية في لبنان، ولا تستبعد كونهم من قوات أنطوان لحد التي تعاونت مع الاحتلال الصهيوني في جنوب لبنان· ويتراوح الأجر اليومي للجندي المرتزق ما بين 900 إلى 3 آلاف دولارأمريكي، وهوما يفسر استنزاف مليارات الدولارات من العراق، ويذكر ان بلاك ووتر ليست الشركة الوحيدة العاملة في العراق، فهناك أكثر من 60 شركة للقتل أجنبية تعمل في العراق، وجميعها منظمة في اتحاد واحد تحت اسم (اتحاد الشركات الأمنية في العراق).

يتبع...............


 
 توقيع : »• سِحْر الالهآمـﮱ«~



الجوري لعيونِك مشكورة حبِيبْتي ~ ^^

[aldl]http://dc14.arabsh.com/i/03360/esw1euofcxdk.jpg[/aldl]


رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2011   #9
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~
نقآء الروح


الصورة الرمزية »• سِحْر الالهآمـﮱ«~
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6293
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 22-Feb-2012 (10:04 PM)
 المشاركات : 8,037 [ + ]
 التقييم :  146318
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم(الجزء الاول)



المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم

(الجزء الثامن)

شبكة البصرة

نبيل ابراهيم

سابعا... الكابالاة

الكابالاة تعنى الناموس أو التعليم، وتحتوي على معان سرية شفاهية حسب اعتقاد اليهود للعهد القديم التوراة، وهي مزيج بين العقائد العبرية القديمة والأسرار المصرية الفرعونية التي تأثر بها اليهود أياموجودهم بمصر الفرعونية.فالكابالاة هي عقيدة شفاهية تتعلق بالأسرار التي تلقاها موسى عليه السلام من ربه شفاهة ثمعلمها لأخبار بني إسرائيل وذلك بزعمهم.

وزعم إيليفاس ليفي أن الكابالاة كانت تحتوي على معرفة حملها إبراهيم وارث أسرار انيوك أبي الناموس في إسرائيل خارج سومر. فالكابالاة أيضًا عند البعض هي المعرفة السرية الخفية برموز داخل نصوص العهد القديم ونصوص أخرى واليهودية هي التفسير الحرفي لها، وقد كشف النقاب عن تحالف الماسونية وجماعة فرسان الهيكل أيام الحروب الصليبية وإحضار هيكل المعرفة الكابالية من الأرض المقدسة، وقد اعترف المؤرخون الماسونيون بأن أول دليل على الأسرار اليهودية المسيحية التي جلبت إلى الماسونية جاءت اثناء ذلك الوقت وثم استخدام المعرفة الخفية ضمن الكابالاة عبر القرون من قبل المنظمات السرية كلها بما فيها الماسونية وقد ذكر الفيلسوف الماسوني (هول) بأن مدارس الأسرار كانت قد أسست كمنظمات سرية لتمنع التدخل الخارجي، حيث سعى أعضاؤها إلى ربط الفراغ بين العوالم المادية والروحية حيث قال ((...إن مجموعاتنا الشمسية حين بدأت عملها جاءت أرواح كائنات عاقلة من منظومات أخرى إلينا وعلمتنا طرق الحكمة، بحيث أننا ربما قد حصلنا على ولادة المعرفة التي يعطيها الله لخلقه جميعهم، وكانت هي هذه العقول التي قيل إنها قد أسست مدارس الأسرار للحكمة القديمة؟ وتدريجيا حصل انفصال بين مدارس الأسرار ولقد فاق على ما يبدو حماس الكهنة لنشر معتقداتهم في كثير من الحالات ذكاءهم، وكانت النتيجة أن هذه العقول الغير معلمة وهي تكتسب ببطء مواقع السلطة والنفوذ قد صارت على الأقل غير قادرة على الحفاظ على تلك المؤسسة، وهكذا أضفت مدارس الأسرار في حين أن المنظمات المادية الهائلة تاهت في دوائر وهي تصير يوميا أكثر تور ً طا بالشعائر والرموز التي فقدت القدرة على تفسيرها...)).



ثامنا... التدبيريون

تعود النظرية التدبيرية وانتشارها في أمريكا إلى جهود (سايروس إنجيرزون سكوفيلد) المولود عام 1843 م في كلنتون بولاية متشغن، وقد تأثرسكوفيلد بنظيره الأيرلندي (جون نلسون داربي) الذي عاش في القرن التاسع عشر الميلادي ودرس في كلية ترينتي في دبلن ثم عمل قسيسا في انجلترا، وقال ((...إن لله مخططين، وإن عند الله مجموعتين من الناس يتعامل معهما، وأن إسرائيل كانت مملكة الله على الأرض وأن الكنيسة المسيحية كانت مملكة الله في السماء...))، وزار داربي كل من كندا وأمريكا وأثر في عقيدة راعى الكنيسة المسيحية في سانت لويس القس (جايمس بروكس) ومن هنا بدأ تأثر سكوفيلد وإيمانه بنظرية داربي التدبيرية القائمة على النبوءات التوراتية والتي لها التأثير الكبير في صنع القرار السياسي الأمريكي، لقد جعل سكوفيلد وداربي النبوءة الدينية في المقام الأول لفهم المسيحية المتصينة ومع بداية عام 1875 م عقد سكوفيلد عدة مؤتمرات حول النبوءات في كتاب العهد القديم وشرح مخطط الله على الأرض من أجل إسرائيل و مخطط الله في السماء من أجل خلاصهم، وأدخل تفسيرات على النظام الإيماني للإنجيل، وفي عام 1909 م طبع أول مرجع إنجيلي وضعه سكوفيلد وأصبح أكثر الكتب المتداولة حول المسيحية وطبع منه ملايين النسخ. وقد برع سكوفيلد في شرح آرائه الشخصية حول نبوءات التوراة والانجيل، وأوضح أن تاريخ الإنسان ينقسم إلى مراحل محددة حيث إن الله يتراءى للإنسان بطرق مختلفة. أما المرحلة التدبيرية فيقول عنها إنها مرحلة من الوقت يتمحن فيها الإنسان بالنسبة إلى طاعة الله.

وقسم المراحل المحددة إلى سبع مراحل مميزة، ويرى أنه لا أصل في هذا العالم أن يعيش في سلام وأن العالم يتجه نحو كارثة حقيقية مدمرة ومعركة نهائية يقودها المسيح هي معركة هرمجدون، وأن المسيح سوف يرفع أتباعه إلى السماء لينقذهم من تلك الكارثة المحققة. وقد توغلت تلك المفاهيم الخاطئة لنبوءات الإنجيل في وجدان الشعب الأمريكي منذ القرن التاسع عشر الميلادي وحتى القرن الواحد والعشرين، حتى إن دراسة لمؤسسة نلسن نشرت في أكتوبر عام 1985 م تقول إن 61 مليون أمريكي أي 40 % من المشاهدين يستمعون بانتظام إلى مبشرين يقولون لهم إننا لا نستطيع أن نفعل شيئًا لمنع حرب نووية تنفجر في حياتنا. ومن أكثر الإنجيلين شهرة الذين يبشرون على التلفزيون بنظرية هرمجدون.وأشهر الشخصيات الإنجيلية الأصولية، من الشخصيات المؤثرة في الشعب الأمريكي وأحد دعاة الهرمجدون ومؤيدي الدولة العبرية الإسرائيلية القس (بات روبرتسون) الذي يستضيف برنامجًا ومدته 90 دقيقة يوميَّا يدعى نادي الـ 700، نسبة إلى 700 مساهم معه، وهذا البرنامج يصل إلى أكثر من 16 مليون عائلة أمريكية أي أكثر من 19 % من الأمريكيين. ويوظف روبرتسون حوالي 1300 شخص لإدارة شبكته التلفزيونية (CBN)وتضم ثلاث محطات تلفزيونية ومحطة راديو ومراسلين في 60 دولة، وتقدم برامج إخبارية ودعائية لإسرائيل وتحقق عائدات سنوية تزيد عن 200 مليون دولار في الثمانينيات، ووصل نفوذ روبرتسون إلى البيت الأبيض إلى الحد أنه رشح نفسه للرئاسة، وذلك عام 1988 م عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الأولية. ومن الشخصيات التي أثرت في صنع القرار الأمريكي أيام ريغان المبشر جيري فولويل الذي يلقي دروسه التبشرية الأسبوعية إلى حوالي 5، 6 مليون منزل بأمريكا، أي حوالي 6، 6% من المشاهدين. وكان جيري فولويل من مؤيدي التميز العنصري في جنوب أفريقيا، ومن أشد أنصار الدولة اليهودية الإسرائيلية ومن مروجي الهرمجدون. وفي عام 1985 م أيد فولويل الديكتاتور الفلبيني ماركوس، ثم أنشأ عام 1986 م منظمة تدعى (فيديرالية الحرية)، لتكون بمثابة الأم للمجموعة المعنوية التي يقودها. وفي عام 1986 أقام حفل غداء في واشنطن لتأييد بوش الأب الذي كان نائبًا للرئيس ريجان، وأخبر فولويل ضيوفه أن بوش سيكون أفضل رئيس في عام 1988 م. واشترى فولويل شبكة تلفزيونية هي الشركة المسيحية الوطنية وأسماها محطة (الحرية للبث) كي تذيع برامج دينية لمدة 24 ساعة، كلها تبشر بنبوءات الكتاب المقدس لصالح دولة إسرائيل الكبرى ومعركة هرمجدون. ولقد كان تأثير فولويل كبيرًا على الرئيس ريجان الذي كان يعتقد أنه أحد قادة معركة هرمجدون.

القس جيمس سواجارت وهو واحد من أشهر المبشرين، ويملك ثاني أكثر المحطات التلفزيونية الإنجيلية شهرة حسب استقصاء مؤسسة نلسون، ويصل صوته إلى نحو 5، 4 % من المشاهدين الأمريكان أي حوالي 9ملايين أسرة أيام الآحاد. وهناك جيم بيكر الذي يملك أشهر ثالث المحطات التلفزيونية الإنجيلية، وهو أحد تلامذة روبرتسون ويصل صوته إلى 6 ملايين بيت في أمريكا. وهو يعتقد مثل جميع التدبيريين بالمجيء الثاني للمسيح وبمعركة الهرمجدون، ومحطته التلفزيونية تحقق أرباحًا تقدر بأكثر من100 مليون دولار أمريكي. وهناك كينين كوبلاند الذي يصل صوته إلى 4، 9 مليون أسرة مشاهدة لبرامجه التبشيرية، وهو يرى أن إسرائيل الحديثة وصهيون الإنجيلية شيء واحد، ويردد إن الله أقام إسرائيل، وأننا نشاهد الله يتحرك من أجل إسرائيل، اما ريتشارد دي هان فيصل برنامجه التلفزيوني التبشيري المسمى (يوم كشف النظام) إلى نحو خمسة ملايين منزل أمريكي.

اما أورال روبرتس فأن برامجه التلفزيونية تصل إلى نحو ستة ملايين أسرة أمريكية من المشاهدين، ويقول أورال إن الله طلب منه أن ينشئ هذه الجامعة، وإن الله أخبره في عام 1968م أن يترك الكنيسة المقدسة في نبتيكوستال وأن يصبح قسيسًا في كنيسة ميثوديست و كان قد تخرج من جامعة المبشر كينين كوبلاند الذي أصبح أحد المبشرين الإنجيليين اللامعين في أمريكا. والجدير بالذكر أن من بين 80 ألف قسيس إنجيلي يذيعون يوميا من خلال 400 محطةراديو، والأكثرية من التدبيريين مؤيدين للنظام العنصري في دويلة الكيان الصهيوني، وهم بالقوة بمثابة الملوك المتوجين على العرش الأمريكي ويجمعون ملايين الدولارات يوميا، ومعظم المدارس الإنجيلية في أمريكا تدرس النظام الديني ونظرية هرمجدون ومن يؤمن بأن الخلاص في الحرب المدمرة على أرض هرمجدون بفلسطين

واذكر هنا ان كلمة (هرمجدون) تعني جبل مجدون وهي عبارة عن تل يقع على بعد 20 ميلا من شرق مدينة حيفا، وكلمة (هر) تعني جبل، اما (مجدون) فهي مدينة قديمة تقع على مفترق الطرق لها أهمية استراتيجية وأهمية عسكرية وملتقى للقوافل قديمًا وطريق ساحلي يصل مصر بدمشق والشرق وكانت مسرحًا للمعارك (وكان الغزاة الأقدمون يقولون إن أي قائد يستولى على مجدون يمكن له أن ينتصر على كل الأعداء، وقد جرت على أرض هرمجدون معارك كثيرة قديمة قبل الميلاد وبعده)، وتذكر النبؤات الصهيونية ان المسيح الدجال سيظهر في هرمجدون وياتي بعده المسيح الحقيقي لتقوم حربا شرسة يهاك فيها الكثير من البشر لينتصر في النخاية الحق وينهزم الباطل.



تاسعا... آل مورغان وإمبراطور المال الأمريكية

سافر سبنسر مورغان الأمريكي إلى انجلترا في الخمسينيات من القرن التاسع عشر وتصادق مع مفكر أمريكي آخر اسمه جورج بيبادي الذي كان يعمل في التجارة مع آل روتشيلد، ونمت تجارتهما وحققت ثروة كبيرة، وأصبح آل مورغان على صلة وثيقة بآل روتشيلد البريطانيين حتى صار آل مو رغان عملاء سريين لآل روتشيلد، وأصبحوا الجبهة الأمريكية لمصالح البارون البريطاني الروتشيلدي ناثان مايير بن روتشيلد، وأصبح آل مورغان أحد فروع آل روتشيلد في الولايات المتحدة الأمريكية والممثل المالي لهم. وشارك آل مورغان في الحرب الأهلية الأمريكية ببيع الأسلحة وكسبوا أموا ً لا طائلة.
وأصبحت عائلة آل مورغان من أقوى البيوت المصرفية في العالم واستطاع جون بي مورغان كبير العائلة في عام 1890 م إعادة تنظيم أكبر طرق أمريكا الحديدية وبحلول عام 1902م كان أقوى قطب سكك حديدية في العالم مسيطرا على طريق السكك الحديد البالغ طوله نحو خمسة آلاف ميل.

وساعد مورغان الحكومة الأمريكية عام 1893 م من الخروج من المأزق المالي حيث دعم احتياطيات الحكومة بحوالي 62مليون دولار بذهب عائلة روتشيلد وفي عام 1890 م أشرف على اندماج شركتي ايديسون جنرال اليكتريك وتومسون هاوستون اليكتريك لتشكلا معا شركة جنرال اليكتريك التي سيطرت على صناعة الأجهزة الكهربائية في أمريكا. وقام مورغان بدمج عدة شركات لتصنيع الفولاذ، وفي عام 1902 م خلق شركة انترناشنال هارفستر من عدة مصنعي معدات زراعيين متنافسين. وتشعبت الإمبراطورية المورغانية في الأعمال والمشاريع حتى سيطرت على صناعة المال الأمريكي حتى العصر الحالي، حتى إنها امتدت لتشمل مؤسسات معفية من الضرائب وانضم آل روكفلر إلى آل مورغان رغم أنهما قد تنافسا في مواقع كثيرة إلا أنهما عملا في النهاية معًا. ويقول الكاتب غريفن (إنهما عملا في النهاية معًا، ليخلقا اتحادًا بنكيا وطنيا يدعى نظام الاحتياط الفيدرالي). وقد تم رسم الخطة الأولية لنظام الاحتياطي الفيدرالي في اجتماع سرى في 1910 م في منتجع مورغان الخاص في جيكلي ايلاند قرب ساحل جورجيا.



عاشرا... آل روكفلر والمنظمات السرية

ارتبط اسم جون د. روكفلر بالمنظمات السرية، وعائلة روكفلر هي إحدى ا لعائلات ذات النفوذ والقوة في أمريكا منذ القرن الماضي، حتى إن جريدة تكساس الريفية ذكرت في نشرتها عام 1897 م أن جون دي روكفلر ينام كل يوم من العاشرة والنصف مساءً ويستيقظ في السابعة صباحًا ورغم ذلك تزداد ثروته في الصباح بمقدار 17705 دولارات خلال الثماني ساعات والنصف التي أخلد فيها إلى النوم ومع بداية الحرب الأهلية الأمريكية كان روكفلر سمسار سلع زراعية صغيرة في كليفلاند أوهايو، ثم تحول إلى تجارة النفط وامتلك هو وشركاؤه مصفاة للنفط عام 1863 م، ثم أنشأ شركة ستاندرد أويل في أوهايو عام 1970 م. وكانت مساعدات عائلة رو تشيد أحد الأسباب الرئيسية في تنامي ثروات عائلة روكفلر حتى إن آل روكفلر احتكروا عملية نقل النفط وسيطروا على 95 % من النفط في أمريكا وفي عام 1882 م استطاع روكفلر أن ينشئ اتحادًا احتكاريا وهو مؤسسة ستاندرد أويل ترست في الولايات المتحدة، إلا أن محكمة أوه ايو العليا أمرت بحل هذا الاتحاد الاحتكاري إلا أن روكفلر نقل مركز المؤسسة إلى نيويورك عام 1899 م ثم سمى مؤسسته Trust ستاندرد أويل كومباني أف نبوجيرسي، إلا أن المحكمة العليا للولايات تصدت لهذا الاتحاد الاحتكاري عام 1911 م وأمرت بحله وجاء مع قراره: سبعة رجال وآلة مؤسسة قد تأمروا ضد مواطنيهم ومن أجل سلامة الجمهورية نحن الآن نقرر أن هذه المؤامرة الخطيرة يجب أن.

تنتهي بحلول شهر نوفمبر ولم تنته مؤامرات آل روكفلر فأنشأوا اتحادات احتكارية أخرى مع تغير أسمائها، فقد تشكلت ثماني شركات بعد قرار الحل الأخير، وأد ى تفكيك الاتحاد عام 1911 م إلى زيادة ثروة روكفلر، لأنه أصبح يمتلك حصة الربع من ثلاث وثلاثين شركة نفط ثم خلفها بواسطة تفكيك شركة "ستاندر أويل كومباني" وأصبح روكفلر بيلونير أمريكا الأول. وفي دراسة للملكية الحقيقية في أكبر مؤسسات أمريكا تم عملها من قبل هيئة ال ضمان والمقايضة جاء فيها أن توزيع الملكية في 200 أكبر مؤسسة غير مالية عام 1940 م، أن ممتلكات روكفلر نحو 20 % من الأسهم الظاهرة.

بعد موت روكفلر عام 1937 م ترك إمبراطورية ضخمة، إمبراطورية النفط، بالإضافة إلى مؤسسات أخرى مثل مؤسسة روكفلر للبحوث الطبية عام 1901 م وجامعة شيكاغو، ومؤسسة روكفلر وغيرها، واستمر آل روكفلر في سيطرتهم على سوق النفط وغيرها من الصناعات الأخرى بأمريكا ومن ثم السيطرة على القرار السياسي الأمريكي. ترك روكفلر الأب أو جون د. روكفلر خمسة أبناء : جون الثالث ونيلسون ولورنس وديفيد ونيثروب. تولى الا بن الأكبر جون الثالث رئاسة مجموعة روكفلر الذي أنشأ العديد من وكالات الأنباء العالمية مثل مركز الهند الدولي والبيت الدولي لليابان، وأنشأ مجلس السكان والتخطيط العائلي، وتوفى جون الثالث في 1958 م وورثه ابنه جون جيه دافيدسون روكفلر الذي انتخب حاكما لولاية فرجينيا الغربية. ونيلسون روكفلر الذي سافر قبل الحرب العالمية الثانية إلى فينزويلا واكتشف تراث جنوب أمريكا وسيطر على تجارة البترول وعين منسقا لشؤون أمريكا الداخلية وعين حاكما لولاية نيويورك لفترات أربع، وفي عام 1953 م عين نائب وزير وعينه ايزنهاور مساعدًا خاصا للشؤون الخارجية، وحظى بالحصول على ترشيح رئاسي من قبل الحزب الجمهوري إلا أن خططه انتهت في هذا الأمر من قبل نيكسون عام 1960 م، 1968 م إلا أنه عين نائبا لرئيس الجمهورية عام 1974 م من قبل الرئيس جيرالدفورد الذي تولى رئاسة أمريكا بعد استقالة نيكسون، ومات نيلسون روكفلرو هو في السبعين من عمره في ظروف قيل إنها ظروف جدلية تتعلق بواحدة من مساعدته الوظيفيات!!. نال الأخ الأصغر لروكفلر الأب وهو ديفيد روكفلر بعض الحظ والشهرة، بعد انتهاء دراسته في بريطانيا وعودته إلى أمريكا واشترك في الحرب العالمية الثانية ثم عين رئيسًا لمجلس الأمناء في معهد روكفلر، وعمل في إدارة المصارف، ثم أصبح سفير أمريكا إلى محكمة القديس جيمس في بريطانيا ثم مساعد وزير الحرب في 1941 م والحاكم الأمريكي والمفوض عالي المستوى لألمانيا من 1949 م إلى 1952 م وانضم إلى مجلس العلاقات الخارجية عام 1941 م ثم نائب رئيس المجلس عام 1950 م.

ووصل نفوذ ديفيد روكفلر السياسي إلى ان يكون أحد أهم الرجال السياسيين في أمريكا، ففي
عام 1976 م قابله الرئيس الاسترالي مالكوم حين زار أمريكا قبل مقابلته للرئيس الأمريكي نفسه رغم أن ديفيد روكفلر لم يكن قد انتخب أو عين في منصب حكومي رسمي وقتها، لكنه نفوذ آل روكفلر الواضح في أمريكا وسيطرتهم على اقتصاد أكبر دولة في العالم أعطتهم هذا الحق وهذا الاهتمام.
ومازال أحفاد آل روكفلر يتمتعون بالاهتمام القديم وسيطرة آبائهم على القرار السياسي والاقتصادي الأمريكي وبالتالي على السيطرة على العالم حتى الآن بشكل واضح، إنه حكم النخبة وليس حكم الجماهير وهذا ما قاله توماس آر داي وآل هارمون زيكر في كتابهما سخرية الديمقراطية ((...إن العيش في ديمقراطية في عصر اقتصادي علمي ذووي إنما يتم تشكيله تماما كما في المجتمع التوتالي الاستبدادي الصارم على يد حفنة من الرجال...))، وبالرغم م ن الاختلافات في أساليبهم فيما يتعلق بدراسة القوة والسلطان في أمريكا، فإن الطلاب والعلماء والاجتماعيين على السواء يتفقون على أن مفتاح القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية إنما هو بيد الأقلية القليلة.



حادي عشر... مجلس العلاقات الخارجية الامريكي

بدأ المجلس نشاطه بفعالية عقب الانتهاء من الحرب العالمية الأولى، في نيويورك عام 1917 م حيث اجتمع مستشار الرئيس الأمريكي ويلسون ومعه حوالي مائة من رجال السياسة والاقتصاد البارزين لمناقشة أحوال العالم بعد الحرب. وتم وضع النقاط الأربع والعشرين الشهيرة للرئيس ويلسون محل المناقشة والتنفيذ. وكانت دعواهم دعوة العالم إلى العولمة وتشكيل مؤسسة عامة للأمم.
وتم إنشاء مجلس الشئون الدولية بفرع واحد في الولايات المتحدة الأمريكية وفرع آخر في
Royal lnstitute of lnternational Affairs بريطانيا ثم تسمى المجلس الملكي للشؤون الدولية وكانت مهمة هذا المعهد توجيه الرأي العام العالمي باتجاه قبول فكرة حكومة عالم أوحد أوالعولمة.
ثم دمج فرع الولايات المتحدة في عام 1921 م وأصبح اسمه مجلس العلاقات الخارجية :
.Council on foreign Relations ; (CFR)وقد نص القانون الداخلي للمجلس على أن أي شخص يكشف تفاصيل تتعلق باجتماعات المجلس بشكل ينتهك ويكشف قواعده لسوف يسقط عضويته ولهذا وصف المجلس بأنه منظمة سرية.

وكان مجلس المؤسسين يضم الكولونيل هاوس، السيناتور ووزير الخارجية السابق، إيلياهو رووت، الصحفي وولتر لبيمان، جون فوستر دوليس وكريستيان هيرتر اللذين عملا وزيرين خارجية، وآلن أخودوليس الذي عمل كمدير للمخابرات المركزية الأمريكية، ومؤسسًا رئيس المجلس المليونير جون دبليو ديفز، الذي كان على علاقة لآل مورغان، ونائب الرئيس هو بول كرافات، وكان أول رئيس للمجلس راسل ليفينغويل وهو أحد شركاء مورغان، وبالتالي قالوا، إن المجلس كان متاثرًا بقوة بمصالح آل مورغان وكان تمويل المجلس من أصحاب المال والصرافة مثل مورغان وجودري روكفلر وبيرناردباروخ، جاكوب سكيف، أوتوخان، وبول باربيرغ، والمؤسسات الك برى مثل مؤسسة زيروكس،جنرال موتورز، بربستول مايرز سكويب، تيكساكو وجيرمان مارشال فنذا ماكنايت فاونديشن،
فورد فاونديشن وغيرهم الكثير.وقد أثبتت الدراسات التي نشرها مركز دراسات رأس المال، فإن أعضاء مجلس العلاقات الخارجية إنما هم مرتبطون بمنظمات ذات سلطة قوية اقتصادية وسياسية مثل لجنة التطورات الاقتصادية ومؤسسة الاقتصاد الدولي ولجنة الميزانية الفيدرالية المسؤولة واتحاد شركات الأعمال، المعهد المديني، الدائرة المستديرة للتجارة، مجلس المنافسات، غرفة التجارة الأمريكية التحالف الوطني للأعمال، معهد البروكينغر، المنتدى الثقافي للأعمال الأعلى، معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، المركز السياسي للجماهير والأخلاق، معهد هوفر، مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، منظمة القفر البرية والمجلس الأمريكي لتشكيل رأس المال.

وهكذا نرى مدى خطورة هذا المجلس وقوته وأنه لعب دورًا رئيسيا في السياسة الأمريكية
منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الآن، وقد نجح في تحقيق أهدافه وفرض العولمة على أكثر
دول العالم مؤخرًا .ومن أهم أعمال المجلس اختيار رئيس الولايات المتحدة واحتكار سوق النفط والمال وذلك بغرض تحقيق الهدف الأسمى وهو السيطرة على العالم.. في كتاب (كسينجر على الأريكة) شرح الأدميرال وارد وفيليس سكالفلي الأمر فقالا : ((...عندما يقرر الأعضاء القادة في المجلس أن على الولايات المتحدة أن تتبنى سياسة معينة، فإن جميع تسهيلات البحوث الجوهرية للمجلس توضع موضع العمل بتطوير جدل فكري وعاطفي، لدعم الخطة أو السياسة الجديدة، ولتواجه بشكل فكري وسياسي وتبطل مصداقية أية معارضة أي العلاقات الخارجية...)).وقد شارك آل روكفلر آل مورغان السيطرة على مجلس العلاقات الخارجية وهذا أمر طبيعي وعادي للغاية. ومن أمثلة تلك السيطرة أنه في أوائل الس بعينيات عندما صعد على رؤوس المرشحين للجنة الترشيح ومنح رئاسة تحرير صحيفة العلاقات الخارجية وليام مندى وهو مسؤول سابق في المخابرات الأمريكية المركزية وهو مرشح آل روكفلر، والجدير بالذكر أن كل مدير للمخابرات المركزية الأمريكية منذ (دوليس) كان عضوًا في مجلس العلاقات الخارجية أمثال جورج بوش الأب و ويليام كولبي و وليام كيس وغيرهم.. حتى قالو ا: ((إن وكالة المخابرات الأمريكية المركزية في الطبقة تخدم كقوة أمنى ليس فقط من أجل أمريكا ولكن لأجل الأصدقاء والأقارب وإخوة الأخوة لمجلس العلاقات الخارجية)) وومن أمثلة سيطرة المجلس على الحكومة الأمريكية بروز نجم هنري كيسنجر في عام 1955 م، وكان كيسنجر مجرد أكاديمي غير معروف، ولكن بمساعدة نيلسون روكفلر صار نجم كيسنجر عاليًا في الأفق، ومن خلال مجلس العلاقات الخارجية حصل كيسنجر على تمويل إمكانية الدخول على المسؤولين في الطاقة الذرية و الفروع العسكرية والاستخبارات المركزية الأمريكية ثم وزيرا لخارجية أمريكا. وتم تعيين أعضاء مجلس العلاقات الخارجية كسفراء في بلاد العالم العظمى ويوجد حاليًا أكثر من 12 عضوا في المجلس التشريعي ومجلس الشيوخ الأمريكي من مجلس العلاقات الخارجية. وقد رأس ديفيد روك فلر مجلس العلاقات الخارجية، وقد أنشأ منظمة الهيئة الثلاثية لصرف انتباه الناس عن نشاطات المجلس وجعل هذه المنظمة أكثر شعبية، وكل من الهيئة والمجلس مثال مصغر للمنظمات الخفية التي تقود سياسية الجماهير نحو أهداف الفكر التوراتي الصهيوني.. وقد قام بيرزينسكي بدور مؤسس في إنشاء الهيئة الثلاثية، فهو الذي أوحى بالفكرة إلى روكفلر وكتب في جريدة مجلس العلاقات الخارجية يقول : ((ثمة حاجة إلى وسيلة جديدة أكثر اتساعًا وهي خلق مجتمع من الأمم المتطورة التي يمكنها أن تقدم نفسها بشكل فعال على المشاكل والاهتمامات الأكبر التي تو اجه الجنس البشري وأن مجلسًا يمثل الولايات المتحدة وأوربا الغربية واليابان بالإضافة إلى القيام بلقاءات منتظمة من قبل رؤساء الحكومات مع استخدام بعض الوسائل وتسيير بعض الأمور المتوقفة يمكن أن يشكل بداية جديدة...)). وفي كتابه دور أمريكا في عهد التكنولوجيا الأكترونية قال بريزنيسكي((...إن إعلان سيادة السلطة القومية لم يعد مفهومًا مقبولا، التحرك باتجاه مجتمع أكبر من قبل الأمم المتطورة، من خلال عدد من الروابط غير المباشرة بالإضافة إلى تحديدات تطوراتية متسقة مع السيادة القومية واضاف... بالرغم من أن هدف تشكيل مج تمع من الأمم المتطورة هو أقل طموحًا من هدف الحكومة العالمية ولكن أكثر إمكانية...))، وهكذا حدد بريزينسكي أهداف الهيئة الثلاثية وهي تنفيذ خطط مجلس العلاقات الخارجية لإيجاد الحكومة العالمية الموحدة أو العولمة.. ولذلك كان من أسمى أهداف الهيئة الثلاثية تجنيد أكبر عدد من الناس المهتمين بالتعاون الدولي.

يتبع..............


 
 توقيع : »• سِحْر الالهآمـﮱ«~



الجوري لعيونِك مشكورة حبِيبْتي ~ ^^

[aldl]http://dc14.arabsh.com/i/03360/esw1euofcxdk.jpg[/aldl]


رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2011   #10
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~
نقآء الروح


الصورة الرمزية »• سِحْر الالهآمـﮱ«~
»• سِحْر الالهآمـﮱ«~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6293
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 22-Feb-2012 (10:04 PM)
 المشاركات : 8,037 [ + ]
 التقييم :  146318
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم(الجزء الاول)



ختاما... من يتحكم بالعالم


من يتحكم بأمريكا؟ ومن يتحكم بالاقتصاد الامريكي؟ وبالتالي من يتحكم بصناعة القرار الامريكي؟ ومن خلال التحكم بالقرار الامريكي من يتحكم بالقرار الدولي في مجلس الامن او في الامم المتحدة؟ كثيرون بحثوا في حقيقة العلاقة بين دويلة الكيان الصهيوني وأمريكا، وظن البعض منهم أن العلاقة قائمة على المصالح فقط، على أساس أن الكيان الصهيوني هو طفل أمريكا المدلل في الشرق الأوسط، بل بالغ هؤلاء في توقعاتهم بأن العلاقات التي تحكم امريكا بالكيان الصهيوني هي علاقات مادية صرفة وانه بأمكان العرب ان يعملوا على جعل امريكا ان تتخذهم بديلا عن الصهاينة، وإنهم أي العرب سيكونون أكثر نفعًا لأمريكا من الصهاينة!!!...، فلو كان الأمر يتعلق بالمصالح المادية الصرفة لكان الأمر هيًنا أو لاستمع القادة الأمريكان لعرض الدول العربية بأن تكون بديلا لدويلة الكيان الصهيوني. إًذا ماذا تعني العلاقة الحميمة بين أمريكا والدويلة الصهيونية المزروعة في فلسطين؟ حقيقة أن تلك العلاقة أساسها المنظمات السرية الصهيونية التي تغلغلت في امريكا واصبحت هي الاداة الحاكمة، وقاموا باختراق المسيحية وظهرت الطائفة الإنجيلية الأصولية اليمينية في أمريكا كي تشكل الجناح اليميني المسيحي المؤيد للدويلة الصهيونية (المسيحية المتصهينة)، والتمكين لها في الأرض، والواقع السياسي اليومي يؤكد ذلك.

وقد أشارت الكاتبة الأمريكية (جريس هالسل) إلى تلك الحقيقة الغائبة عن القادة والمفكرين العرب الذين يرفضون فكرة المؤامرة حين ذكرت في كتابها الرائع النبوءة والسياسة ((...أخبرني الأستاذان برايس ونغودمان عن اعتقادهما أن فولويل وغيره من قادة الجناح اليميني المسيحي، قدموا تأييدهم الجاهل إلى غزو عسكري مجنون غزو لبنان 1982م كلف الدويلة الصهيونية 654 قتيلا و 3840 جريحًا، إن العبء المترتب على دفع مليوني دولار يوميًا لتمويل جيش الاحتلال الغازي دمر الاقتصاد الصهيوني وأدى إلى نسبة من التضخم لا تصدق رفعت أسعار المواد الاستهلاكية إلى حوالي ألف بالمئة، ودفعت بأعداد لا تحصى من الصهاينة لمغادرة دويلتهم اليهودية إلى دول أكثر استقرارًا وخاصة إلى الولايات المتحدة. وفوق ذلك استخلص الأستاذان أن القصف الصهيوني لبيروت ومجازر صبرا وشاتيلا أساءت إلى السمعة الدولية للدويلة الصهيونية بنسبة ما أساءت الحرب إلى اقتصادها...)) و تضيف الكاتبة ((... وفي عام 1985 م قمت برحلة منظمة ثانية إلى الأرض المقدسة، وخلال هذه الجولة تعرفت أكثر، لماذا يؤمن 40 مليون أصولي إنجيلي بأن الله يفضل اليهود على العرب؟.يهود الخزر والثورة الروسية ليس كل اليهود ساميين أي من نسل يعقوب عليه السلام، فاليهود الساميون لا يشكلون سوى3 % من يهود العالم، والباقي اعتنقوا اليهودية وهم منحدرون من سلالات مختلفة من العروق غير السامية القادمة من آسيا في القرن الأول الميلادي عبر الأراضي الواقعة شمالي بحر قزوين...)).

لقد تربع الصهاينة على عرش العالم الاقتصادي والتحكم بالسياسات الداخلية والخارجية لبلدان العالم المختلفة جاء من خلال اتباعهم لستراتيجيات طويلة الامد حققت لهم هذه السيطرة العالمية كان من شأنها الوصول الى الهدف النهائي وهو برنامج (الحكومة العالمية السرية التي تسيطر على العالم بأسره)، هذه الستراتيجيات يمكن ان نلخصها بمايلي....

ـ إنشاء احتكارات عالمية ضخمة، من جرّاء اتحاد ثروات اليهود جميعها، بحيث لا يمكن لأي ثروة من ثروات الغرباء مهما عظُمت، من الصمود أمامها، مما يؤدي إلى انهيار هذه الثروات والحكومات، عندما يوجّه اليهود العالميون، ضربتهم الكبرى في يوم ما وبالتالي الاستيلاء والسيطرة على الممتلكات العقارية والتجارية والصناعية للغرباء وذلك من خلال ؛ فرض ضرائب مرتفعة، ومنافسة غير عادلة للتجار الوطنيين، وبالتالي تحطيم الثروات والمدخرات الوطنية، وحصول الانهيارات الاقتصادية بالأمم، و السيطرة على المواد الخام، وإثارة العمال، للمطالبة بساعات عمل أقل وأجور أعلى، وهكذا تضطر الشركات الوطنية لرفع الأسعار، فيؤدي ذلك إلى انهيارها وإفلاسها، ويجب ألا يتمكن العمال بأي حال من الأحوال، من الاستفادة من زيادة الأجور

ـ امتلاك وسائل الإعلام والسيطرة عليها لترويج الأكاذيب والإشاعات والفضائح الملفّقة، التي تخدم المؤامرة وخداع الشعوب المستمر، باستعمال الشعارات والخطابات الرنّانة، والوعود بالحرية والتحرر، التي تلهب حماس ومشاعر الشعوب لدرجة يمكن معها، أن تتصرف بما يخالف حتى الأوامر الإلهية، وقوانين الطبيعة، وبالتالي بعد الحصول على السيطرة المطلقة على هذه الشعوب، ومحاولة محو حتى اسم (الله جل جلاله) من معجم الحياة من خلال نشر العقائد الإلحادية المادية في تنظيمات محافل الشرق الكبرى، تحت ستار الأعمال الخيرية والإنسانية، كالماسونية ونوادي الروتاري واللايونز، التي تحارب في الحقيقة كل ما تمثله الأديان السماوية، وتساهم أيضا في تحقيق أهداف المخطط الأخرى، داخل البلدان التي تتواجد فيها.

ـ خلق قادة للشعوب من ضعاف الشخصية الذين يتميزون بالخضوع والخنوع، (وذلك بإبرازهم وتلميع صورهم، من خلال الترويج الإعلامي لهم)، للتهيئة لاتمام ترشيحهم للمناصب العامة في الحكومات الوطنية، ومن ثم التلاعب بهم، من وراء الستار بواسطة عملاء متخصّصين، لتنفيذ سياساتهم واجندتهم الخاصة عبر إحلال نظام مبني على أرستقراطية المال، (لذلك وجب إطلاق شعارات الحرية والمساواة والإخاء، بين الشعوب بغية تحطيم النظام السابق، وكان هذا موجها إلى الأسر الأوروبية ذات الجذور العريقة، ومن ضمنها الأسر الملكية والإمبراطورية، ليلقى لصوص هذه المؤامرة بعدها، شيئا من التقدير والاحترام)، وإثارة الحروب، وخلق الثغرات في كل معاهدات السلام التي تعقد بعدها، لجعلها مدخلا لإشعال حروب جديدة. (وذلك لحاجة المتحاربين إلى القروض، وحاجة كل من المنتصر والمغلوب لها بعد الحرب، لإعادة الإعمار والبناء، وبالتالي وقوعهم تحت وطأة الديون، ومسك الحكومات الوطنية من خنّاقها، وتسيير أمورها حسب ما يقتضيه المخطط من سياسات هدامة).لان اختلاق الحروب فيما بين الدول والعمل على إطالة أمدها من شأنه استنزاف طاقات هذه الأمم المتنازعة ماديا ومعنويا وبشريا. (لكي لا يبقى في النهاية سوى مجموعات من العمال، تسيطر عليها وتسوسها حفنة من أصحاب الملايين العملاء، مع عدد قليل من أفراد الشرطة والأمن، لحماية الاستثمارات اليهودية المختلفة، بمعنى آخر إلغاء الجيوش النظامية الضخمة حربا أو سلما، في كافة البلدان).واستعمال الدبلوماسية السريّة من خلال العملاء للتدخل في أي اتفاقات أو مفاوضات، وخاصة تسلل العملاء إلى كافة المستويات الاجتماعية والحكومية. و ترك القوانين الداخلية والدولية التي سنتها الحكومات والدول كما هي، وإساءة استعمالها وتطبيقها عن طريق تفسير القوانين، بشكل مناقض لروحها، يستعمل أولا قناعا لتغطيتها، ومن ثم يتم طمسها بعد ذلك نهائيا بعد الحروب، لتحوير بنودها بما يتفق مع مخططات المؤامرة.

ـ ضرورة العمل على إيجاد حكام طغاة فاسدين، (لأن الحرية المطلقة تتحول إلى فوضى، وتحتاج إلى قمع، وذلك لكي يتسنى لأولئك الحكام سرقة شعوبهم، وتكبيل بلدانهم بالديون، ولتصبح الشعوب برسم البيع) من خلال قلب أنظمة الحكم الوطنية المستقلة بقراراتها، والتي تعمل من أجل شعوبها، ولا تستجيب لمتطلبات المؤامرة، من خلال إثارة الفتن، وخلق ثورات داخلية فيها، لتؤدي إلى حالة من الفوضى، وبالتالي سقوط هذه الأنظمة الحاكمة، وإلقاء اللوم عليها، وتنصيب العملاء قادة في نهاية كل ثورة، وإعدام من يُلصق بهم تهمة الخيانة من النظام السابق، عبر وسائل عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر استخدام الأزمات الاقتصادية للسيطرة على توجهات الشعوب بمعنى آخر التسبب في خلق حالات من البطالة والفقر والجوع، لتوجيه الشعوب إلى تقديس المال وعبادة أصحابه، لتصبح لهم الأحقية والأولوية في السيادة، واتخاذهم قدوة والسير على هديهم، وبالتالي سقوط أحقية الدين وأنظمة الحكم الوطنية، والتمرد على كل ما هو مقدّس، من أجل لقمة العيش. كما تلجأ هذه المنظمات الى تمويل الحركات الانقلابية اللاعقائدية والتي تستجيب لمطالب هذه المنظمات، وتمويل المنتصر منها بالقروض، فالغاية تبرّر الوسيلة فبحسب الفكر الراسمالي فان السياسي الماهرهو الذي يلجأ إلى الكذب والخداع والتلفيق، في سبيل الوصول إلى سدة الحكم، من العدل أن تكون السيادة للأقوى، وهكذا يتم تحطيم المؤسسات والعقائد القائمة، لأن قوانين الطبيعة تقضي بأن الحقّ هو القوة بمعنى أن الذي يملك القوة، هو الذي يُحدّد مفاهيم الحق، ويفرضها على الآخرين، والقوة تعني امتلاك المال وأن الحرية السياسية ليست إلا فكرة مجردة، ولن تكون حقيقة واقعة بمعنى أنك تستطيع الإدعاء ظاهريا، بأنك ديموقراطي وتسمح بحرية الرأي، ولكنك في المقابل تقمع الرأي الآخر سرا.

ـ قتل اي مسؤول سياسي مهما كان اذا عارضهم او وقف في طريقهم او اختلف معهم او لم ينفذ سياساتهم، والتاريخ الحديث ملئ بالشواهد منها على سبيل المثال مقتل الرئيس الامريكي كنيدي في ستينيات القرن الماضي و مقتل (اولوف بالمه)، رئيس الوزراء السويدي في 28 شباط عام 1986حيث كانت له مواقفه المؤازرة لقضايا الشعوب المناصلة للتخلص من السيطرة الاستعمارية، ومنددا للحرب الامريكية على الفيتنام، ومضادا لنظام التفرقة العنصرية (الابارتهيد) في جنوب افريقيا سابقا، كذلك مقتل وزيرة الخارجية السويدية آنا ليند متأثرة بجراح اصيبت بها في اعتداء في العاصمة في سبتمبر2003 وهي من ابرز الشخصيات في الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي وتعتبر خليفة بالمة من ناحية المعتقدات والافكار وكذلك مقتل يورج هايدر في تشرين الاول 2008، زعيم حزب يميني نمساوي اعتبره اليهود نازيا معاديا للسامية واليهود، كان صديقا للعديد من الزعماء العرب، ومناهضا للولايات المتحدة و دويلة الكيان الصهيوني وكان قد ظهر في عدة قنوات تلفزيونية ينتقد أمريكا وسياساتها تجاه العالم.

الحكومة العالمية السرية، تعتمد الدكتاتورية المطلقة كنظام للحكم. (فرض النظام العالمي الجديد، يقوم فيه الدكتاتور بتعيين أفراد الحكومة العالمية، من بين العلماء والاقتصاديين وأصحاب الملايين)، مع ضرورة إظهار القوة لإرهاب الشعوب وذلك من خلال افتعال حركات تمرد وهمية، على أنظمة الحكم، وقمع عناصرها بالقوة على علم ومرأى من الشعوب، بالاعتقال والسجن والتعذيب والقتل إذا لزم الأمر، لنشر الذعر في قلوب الشعوب، وتجنُّب أي عصيان مسلح قد يُفكّرون فيه، عند مخالفة الحكام لمصالح أممهم).ولاجل ان يتم كل هذا كان عليهم ضرورة المحافظة على السرية بمهنى اخر وجوب أن تبقى السلطة، الناجمة عن السيطرة على المال، مخفيّة عن أعين الجميع، لغاية الوصول إلى درجة من القوة، لا تستطيع أي قوة منعهم من التقدم، والعمل على إفساد الأجيال الناشئة لدى الأمم المختلفة. وترويج ونشر جميع أشكال الانحلال الأخلاقي، من أجل تضليل الشباب وإفساد عقولهم بالنظريات الخاطئة، حتى تسهل عملية السيطرة عليهم مستقبلا وتسخير النساء للعمل في دور الدعارة، وبالتالي تنتشر الرذيلة حتى بين سيدات المجتمع الراقي، اقتداءً بفتيات الهوى وتقليدا لهن.

وبما ان هذه المنظمات تؤمن ايمانا مطلقا بأن سلطة الذهب (المال) فوق كل السلطات حتى سلطة الدين عليه فأن محاربة الدين وإسقاط أنظمة الحكم غير الموالية هدف مهم بالنسبة اليهم،وهذا ما سعت اليه هذه المنظمات فحاربت الاديان السماوية وشوهتها من خلال ابتكار انواع جديدة من الديانات الشيطانية والسحر والشعوذة بحجة التحرر والتمدن والديمقراطية وحرية الانسان.

بهكذا اسلوب وهكذا طريقة وعبر العمل السري عبر مئات السنين نجد أن السلطة الحقيقية للعالم قد اصبحت بيد مجموعة من المنظمات العالمية الصهيونية خارجة عن الديمقراطية ترسم وتخطط سياسات الدول وتكون حكومات الدول هي المنفذ لتلك المخططات، هذه المنظمات مقسمة إلى 3 دوائر سلطوية سلطة المجال الاقتصادي والمال وسلطةالمجال العسكري والأمني من جيش وشرطة وسلطةالمجال العلمي، اما نظام السلطة السياسية لهذه المنظمات التي تمارسها فهم أربع فئات من المنظمات هي الاندية الفكرية، وشبكات النفوذ، و مجموعة زعماء العالم (بلدبرغ) و مجموعة المنتدى الاقتصادي العالمي (منتدى دافوس)، وجميع هذه المنظمات ليست متنافسة ولكنها ترتبط ارتباطا وثيقا ومكملا لبعضها، وعند النظر إلى الرسم البياني من هذه المنظمات، نرى كيف ان هذا النظام قد صمم وفصل بذكاء تام بإقامة الشبكات، فالعديد من المنظمات تشتركا في نفس الوظيفة، والمراكز فضلا عن الدوائر التي اطلق عليها اسم أو ثلاثة أضعاف، لضمان قدر أكبر من الأمن والاستقرار، ولتطبيق وتنفيذ خطط ومقررات السلطة السياسية لهذه المنظمات هناك سلطة اخرى هي السلطة التنفيذية والتي من خلالها يتم تنفيذ الخطط والبرامج الصهيونية عبر العالم كله، وهذه السلطة (التنفيذية) تتكون من مجموعة كبيرة من المنظمات العالمية الكبيرة مثل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (AMI) و صندوق النقد الدولي (FMI) و منظمة التجارة العالمية WTO و اللجنة الاوربية او الاتجاد الاوربي اضافة الى نوادي اقتصادية كبيرة مثل نادي روما او نادي التفكير وجل اعضائه من القيادات السياسية والاقتصادية، ولاسيما الاوروبية اما المنتدى الاقتصادي العالمي (منتدى دافوس)، فهو منظمة تجمع أقوى وأغنى الرجال في العالم وان معيار الانضمام إلى عضوية هذه الشبكة هو مستوى السلطة والثروة والنفوذ للمرشح في ميدان الاقتصاد، السياسة الدولية، والتكنولوجيا، أو وسائل الإعلام الرئيسية (من شروط عضويته تحتم على ان يكون دخل الشركة لا يقل عن مليار دولار في السنة، الى جانب اشتراك عضوية سنوى 12.500الف دولار، اما الاشتراك في المؤتمر السنوى فيتكلف 6.250 الف دولار، واذا ارادت الشركة الاشتراك في وضع اجندة هذا المؤتمر قبل انعقاده فتتكلف 250.000 الف دولار، واذا ارادت ان تكون شريك دائم فتدفع 78.000 الف دولار) اجتماعات هذا المنتدى تعقد سنويا في دافوس، سويسرا، في نهاية كانون الثاني.

كما ان هناك اللجنة الثلاثية كأحدى ادوات السلطة التنفيذية شارك في تأسيسها في عام 1973 كل من ديفيد روكفيلر وزبيغنيو بريجنسكي (مستشار جيمي كارتر) وهو يجمع بين قادة من 3 مناطق اقتصادية رئيسية أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية واليابان، وهناك مجموعة بلدبرغ Bilderberg Group، التي تأسست في عام 1954، وتعتبر أقوى ادوات السلطة التنفيذية، فهذه المجموعة تجمع بين الناس من جميع البلدان، وقادة السياسة والاقتصاد، والمالية، وبعض وسائل الإعلام والعلماء والأكاديميين بل تعتبر مجموعة بلدربيرغ هي العالم الحقيقي للحكومة السرية لهذه المنظمات الصهيونية، الرئيس والشريك المؤسس لمجموعة بلدبرغ هو ديفيد روكفلر David Rockefeller وتضم قائمة البلدان الأعضاء في مجموعة بلدبرغ كل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، بريطانيا العظمى، فرنسا، بلجيكا، سويسرا، هولندا، ألمانيا، النمسا، ايطاليا، اسبانيا، البرتغال، النرويج، السويد، الدنمارك، فنلندا،السويد، وأيرلندا، ودول أخرى ويجب أن تعلموا أن القراراتالتي تخص معظم القضايا العالمية تصدر من منظمة بلدربرغ BILDERBERG ففي عام 2006 بإجتماعهم في كندا تسرب بعض القرارات ومنها

ـ التلاعب بأسعار البترول، حيث دعت هذه المنظمة لزيادة أسعار البترول في عام 2005 في المؤتمر الذي عقد في ألمانيا
فأخذت الأسعار في الإرتفاع من 40$ حتى وصلت إلى 70$. وللتذكير انه في تصريح سابق لهنري كسنجر توقع أن ترتفع الأسعار إلى 150$. وفعلا وصلت الاسعار بعدها الى اكثر من 170$ للبرميل الواحد.
ـ تمرد دول أمريكا الجنوبية
ـ الحرب في العراق و أفغانستان.
ـ حالة النزاع في الشرق الأوسط والقرارات الصادرة بهذا الشأن
ـ الإحتباس الحراري المصطنع -بواسطة المواد الكيماوية والكهروماغنطية التي تتنشر في السماء Global Dimming
ـ تقليص عدد سكان العالم إلى 3 مليار إنسان بواسطة قانون الغذاء العالمي Codex Alimentarius وهو أخطر قانون على البشرية بحيث يصبح الغذاء العالمي في يد شركات الأدوية وإختفاء البذور التي نعرفها من ألاف السنين وتبديلها ببذور مهجنةوللأسف بعض الدول العربية وقعت هذه الإتفاقية ومنها حكومة الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي في العراق.

وفي اجتماعها لسنة 2008 في إميركا تسربت بعض القرارات ومنها :
- موضوع اسعار النفط وفي موضوعي السابق علمنا أنهم هم المسؤلين عن تخفيض الأسعار إلى 50 $
- تفليس منطقة الخليج أو محاصرة ايران
- زرع الشريحة الإلكترونية Microchip Implants في جسم البشر فقد تم ذلك في بعض عناصر الجيش الإميركي والموظفين، فهم يريدون تعميمه على البشر للسيطرة عليهم في المستقبل.



واجتماعات البيلدر بيرغرز تعقد في الغالب مرة في السنة في منتجعات مترفة حول العالم، وتكون غاية في السرية رغم وجود وسائل الإعلام الأمريكية، وتوصياتها تكون سياسية رسمية، فقد أوصت من قبل بإنشاء السوق الأوربية المشتركة، كما صرح بذلك جورج ماك السفير الأمريكي السابق في ألمانيا وعضو المنظمة حيث صرح ((...إن معاهدة روما التي جلبت السوق الأوربية المشتركة إلى الوجود تم إنشاؤها وتغذيتها في اجتماعات بيلدر بيرغرز...)) كتب الصحفي الأسكوتلندي جيم ماكبث عن اجتماعات بيلدر بيرغرز قائلا في مقالة بعنوان العالم كله في أيديهم ((...من يقترب من الفندق وليس له عصى في السيطرة على الكوكب كان يرد...)) ووصف لائحة ضيوف المنظمة بأنها ((...لائحة دولية من أبرز الأثرياء ذوي النفوذ وال قوة، فقد اجتمع ١٢٠ رجلا وامرأة من الذين لهم مصداقية لوضع بيل كلينتون في المكتب الرئاسي البيضاوي وبإخراج مارجريت تاتشر من رقم ١٠ شارع داويتنغ ستريت مقر رئاسة الوزراء في بريطانيا، إنهم يجتمعون لمناقشة أحداث العالم أو كما يزعم البعض لاحتكارها.
لقد تم إزاحة المراة الحديدية تاتشر من رئاسة الوزراء لرفضها طلب المنظمة دخول بريطانيا الاتحاد الأوربي، وجئ بآخر هو توني بلير لرئاسة الوزراء كي ينفذ ما قرره أعضاء المنظمة السرية أنصار النظام العالمي الجديد...حقا.... العالم كله في أيديهم أو أنهم يحكمون العالم سرا...)).

إن كل مانشاهده الأن من الأزمة الإقتصادية العالمية، كان مخطط لها من قبلهم وإن أي بلاء للعالم في المستقبل، هي من هذه المنظمات السرية إنها حقيقة وليست خيال.فقد حذر الكثيرون على اختلاف مذاهبهم و دياناتهم من هذه الحكومة الخفية أو السرية وصدرت العديد من المؤلفات تحمل هذا العنوان، الحكومة الخفية، ومن أشهرها كتاب (الحكومة الخفية) للمؤلفين (ديفيد وانر وتوماس ب. روس)، في أوائل الستينيات وحاولت المخابرات الأمريكية المركزية أن تطمس عليه وتحد من انتشاره، و أيضًا كتاب (حكومة اليد الخفية أو حكومة العالم الخفية) لـ (سبيروفش) الذي لقى مصرعه جراء كتابة هذا على أيدي الماسونية العالمية. ولاشك أن اكتشاف المنظمات السرية السياسية والاقتصادية لا يأتي إلا بعد انتهاء دورها أو وقوع بعض أوراقها في أيدي بعض المغامرين الذين يغامرون بنشرها ومن ثم يتعرضون للموت في النهاية. وهناك منظمات سرية، تعلن عن نفسها وأعمالها الظاهرة تخالف أهدافها الباطنة مثل الماسونية الحرة والهيئة الثلاثية ومجلس العلاقات الخارجية، ولذلك ينضم إليها شخصيات عامة وسياسية دون خوف أو خجل فالمجرم بوش الصغير عضو في منظمة الهيئة الثلاثية وعضو في منظمة الجمجمة والعظام. وإدارة كارتر كانت مليئة بأعضاء في الهيئة الثلاثية، وكذلك أعضاء إدارة الرئيس كلينتون. فقد كتب الناشر جون إف ماكانوس قائلا ((...يعلم بيل كلينتون جيدًا بأنه يخدم الرئيس، لأن أعضاء المنظمة السرية التي ينتمي إليها قد اختاروه، ويتوقعون منه أن ينفذ خططها...)).

هناك أمر في غاية الخطورة فمن خلال ما تعرضنا له في ما سبق إذا قارناه بما أتى في كتاب بروتوكولات صهيون لوجدنا نفس الأهداف و الأفكار والطرق في الانتساب، وهي علاقة متكاملة الأطراف و الأدوار، والممثلون الأساسيون والثانويين الذين من الممكن أن يكون أحدنا منهم.



الاهداف والروابط والأفكار والمعتقدات المشتركة لهذه المنظمات الصهيونية

- يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات ويعملون على تقويض الأديان وتهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإِرهاب والإِلحاد.

-العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم منابذة تتصارع بشكل دائم وتسليحها وتدبير حوادث لتشابكها وبث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية.

-استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة مع ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة.

-إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإِحكام السيطرة عليه وتسييره كما يريدون وهو ينفذ صاغراً كل أوامرهم، والشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني ويجعل ولاءه خالصاً للماسونية، وإذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل.

- كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة و يملكون عصابات إرهابية لتنفيذ العمليات الإِجرامية للتخلص من كل من يقف في طريقهم عن قصد أو عن غير قصد.

- يسعون للسيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية والسيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة.

-السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإِعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية من خلال بث الأخبار المختلقة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم.

- دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الاتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري من خلال إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة.

- لسيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية، ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم.

- لهم نفوذ واسع في العالم من خلال الزعماء الذي اصطادتهم فأصبحوا كالدمى في يدها خوفاً على أنفسهم وعلى كراسيهم ولهم محافل في كل العالم تقريباً حيث تستقطب هذه المحافل الشخصيات في كل بلدٍ لضمان سيطرتها عليه تسمى محافلها الرسمية بـ (مناطق الروتاري و الليونز)، تسيطر على كل الجمعيات والمنظمات الدولية ومنظمات الشباب لتضمن سير العالم كما تريد ولتضمن أن يكون القرار دائماً بيدها.



خلاصة القول

منذ فترة السبي البابلي لليهود قبل الميلاد حين دمر الملك البابلي المملكة اليهودية الشمالية والجنوبية وهدم الهيكل السليماني لأول مرة، وسبا اليهود كأسرى إلى بلاده، منذ ذلك الحين وهم يخططون للسيطرة على العالم، فتم كتابة (التلمود) عوضًا عن (التوراة) وتم وضع مخططات اليهود التنفيذية التي تنفذ ما جاء في التلمود وهي ما تسمى بـ (برتوكلات بني صهيون) ومنذ ذلك الحين واليهود يقومون بتنفيذ خططهم على مراحل طويلة الأمد، ونجحوا في البداية من العودة إلى أرض فلسطين بمساعدة الفرس وتحت حكم الإمبراطورية الفارسية ثم تحت حكم الامبراطورية الرومانية إلا أنهم فشلوا في إعادة مملكة داود وسليمان مرة أخرى، لكنهم استطاعوا إعادة بناء الهيكل للمرة الثانية قبل الميلاد، ولما جاءهم المسيح ابن مريم عليه السلام، رفضوا الإيمان به، لأنهم يريدون مسيحًا آخر ملكا يجلس على كرسي عرش مملكة داود، وتأمروا على صلب المسيح ونجحوا بذلك وبمعاونة الرومان وملكهم هيرودس في القدس(كما يظن اليهود و لكننا نعلم من ديننا الحنيف أنه قد شبه لهم و تم صلب الشبيه) ، وفي العام 70 م حدث ما تنبأ به المسيح عليه السلام من هدم الهيكل والقدس، فقد فعلها القائد الروماني طيطس وطرد اليهود من فلسطين ولم يعودوا إليها منذ عام 70م إلا في القرن العشرين حيث أعلنوا دويلتهم الأخيرة عام 1948 م وهو العلو الأخير الذي جاء ذكره في سورة الإسراء وأنشأ اليهود منذ الأسر البابلي منظمات سرية عن طريقها يحكمون العالم سرا، ويدبرونالمؤامرات ويشعلون الثورات على مر التاريخ. وهكذا نجد ان هؤلاء اليهود الصهاينة ومنذ الاف الاف السنين يحيكون المؤامرات تلو الاخرى ومازالوا...

من هنا اود ان ابرهن حقيقة هامة وجوهرية وهي موضوعة البحث هذا، ان الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي للعراق لم يكن، بسبب وجود اسلحة دمار شامل ولا بسبب وجود علاقة بين النظام العراقي الشرعي قبل الاحتلال وبين القاعدة ولا من اجل نشر الديمقراطية في العراق كما ادعوا، بل ان الحقيقة الجوهرية التي لا تقبل الشك هي ان قرار احتلال العراق تم اتخاذه من قبل هذه المنظمات السرية التي تحكم العالم خفية، لاجل تحقيق اهداف صهيونية قذرة، وهذا بالتاكيد كان يقف حائلا بين اطماع هذه المنظمات الصهيونية فكان لابد من ازالة هذا النظام الوطني الشرعي الذي كان يقود العراق، من هذا المنطلق نستطيع ان نفهم وقوف اغلب الدول الرأسمالية الغربية بجانب المحتل الامريكي ومعها معظم الانظمة الرسمية العربية المنضوية تحت لواء هذه المنظمات الصهيونية السرية، من هذا المنطلق نستطيع ان نفهم سر محاربة او الوقوف بموقف المتفرج تجاه المقاومة العراقية الباسلة من قبل الانظمة الرسمية العربية وباقي البلدان سواء الاسلامية منها او غيرها، ومن هذا المنطلق نستطيع ان نفهم سر تقسيم وتفتيت العراق والتدخلات الصهيونية في العراق، ومن هذا المنطلق نفهم قيام العدو الصهيوني بقصف مفاعل تموز النووي العراق في ثمانينيات القرن الماضي، وايضا من هذا المنطلق نستطيع ان نفهم سر الهجمة الاعلامية الشرسة على قائد العراق الشرعي الشهيد صدام حسين رحمه الله ومن هذا المنطلق ايضا نفهم قيام ادارة الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي بجلب حثالة وخونة ومجرمين وسراق ولصوص ليحكموا العراق، واخيرا من هذا المنطلق نفهم سر تطبيق امريكا لسياسة الفوضى الخلاقة التي اتبعتها في العراق المحتل.

ان محاولتي القاء الضوء على اهم هذه المنظمات الصهيونية من خلال هذا البحث المتواضع لا ادعو فيها إلى اليأس أو الاستسلام او القبول بالامر كأنه واقع مفروض ومنتهي، بالعكس تماما فانا انما ادعو الجميع إلى البحث والمعرفة والاستعداد لتلك المؤامرات، وأن يعلم القارئ الكريم مسلما كان ام مسيحيا أن الصهاينة هم سبب البلاء وسبب الكوارث وهم سبب احتلال فلسطين واحتلال العراق، واننا لو عرفنا الحقيقة وأدركناها،سوف يسهل علينا قراءة الأحداث القادمة لأنها ليست غيبًا وإنما هي مؤامرة تدبرها قوي سرية خفية عنا، وتحاول أن تقنعنا أن كل شيء يتم بشكل طبيعي منطقي، وفي الحقيقة إن كل شيء يتم بشكل سري، وهكذا إذا كان السر في متناول الحميع فقد أهميته، وإذا استوعب الناس تلك الأسرار سهلت عليهم الخطط لضرب المؤامرة التي يحيكها تلك الصهاينة بالعالم كله، فالدمار لا يعرف جنسًا ولا لوًنا ولا ديًنا، وانشالله إن هزيمتهم على أيدي مجاهدي وابطال المقاومة العراقية الباسلة قادمة بإذن الله تعالى وعلينا أن نستعد لهم كما أمرنا الله عز وجل ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم))... وآخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين.


أهم المراجع

الحكم بشكل سري جيم مارس.
حكومة العالم الخفية شيريب سبيريدوفيتش.
أحجار على رقعة الشطرنج وليام غاي كار.
الإمبراطورية الأمريكية محمد حسنين هيكل.
الأسرار الخفية للماسونية شاهين مكاريوس.
النبوءة والسياسة جريس هالسل.
فضح اللعبة الماسونية وولتون هنه.
البروتوكلات الصهيونية.
نهاية التاريخ وخاتمة البشرية فرانسيس فوكوياما.
أمريكا المستبدة ميشيل بينيون.


 
 توقيع : »• سِحْر الالهآمـﮱ«~



الجوري لعيونِك مشكورة حبِيبْتي ~ ^^

[aldl]http://dc14.arabsh.com/i/03360/esw1euofcxdk.jpg[/aldl]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
المنظمات, الاول), التي, السرية, الصهيونية, العالم(الجزء, تحكم

اخبار - حوادث - مستجدات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
اخبار الرياضة السعودية ليوم الثلاثاء 24 \ 3 حياتي سراب رياضة - عالمية ومحلية - اخبار رياضية 4 23-Aug-2011 01:48 PM
أخـبار الريـاضة المـحلية ليـوم الأحـد 24/1/1431هـ حياتي سراب رياضة - عالمية ومحلية - اخبار رياضية 2 04-Aug-2011 12:16 PM
رابـطه عـشاق الزعـيم الهلالـي انثى المطر رياضة - عالمية ومحلية - اخبار رياضية 3177 11-Jun-2011 03:48 PM
افكار رائعه للفوتوشب الجوري لعيونك تصاميم - ابداعات - فوتشوب - فلاشات - ملحقات - فرش - تأثيرات 6 25-Aug-2010 11:22 AM
اخبار الرياضة السعودية ليوم الاحد 30 \ 2 \ 1431 هـ من الصحف حياتي سراب رياضة - عالمية ومحلية - اخبار رياضية 2 15-Feb-2010 01:12 AM


الساعة الآن 10:24 PM.


Powered by vBulletin
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شباب ون

a.d - i.s.s.w

شباب ون