كريـــم
27-Jun-2008, 06:35 AM
أي الطرق تختار
لو اختار الانسان طريقة لموته ، أي الطرق يختار ؟
برغم تعدد الأسباب فالموت واحد ، و قد يعتبر البعض الموت راحة بعد تعقد أسباب البقاء .
فأي الطرق تحب لفراق هذه الحياة ودخول عالم لم يأتينا أحد بـأخباره؟
كان قديما ولا يزال الشرف بالموت في ساحات الوغى دَودا عن العرض والأرض>>
اليوم تجد من يتمنى الموت في احضان الحبيبة .
عموما الموت على انواع
منها موت الفجاءة ، بدون مقدمات ولا اسباب فلان في ذمة الله ، فيصدق من يصدق ويكذب من يكذب ويأتي الأهل والأحباب تاركين أشغالهم ، من كل صوب وحدب ، يلقون بخشبتك في الحفرة ويولون الأدبار، ثم يبنون عليك جدارا من النسيان وكأنك لم تكن شيئا مذكورا
أو بطريقة كان هنا وراح . سكتة قلبية ، لذغة حية , غرقا ، طلقة نارية ، سقوط من علي ، هزة أرضية أو رقدة لا نهائية !!
أم طريقة المرض العضال الذي يحتم على الإنسان عناء مصارعة الموت وتحديه بالفحوصات والاختبارات المتنوعة من طبيب إلى طبيب والتنقل من مستشفى إلى آخر حتى يكل ويمل ويمرض في المرض وتصير المنية أمنية ويطلب في سره الموت ويدعوا له ألأهل والأحباب >>
عندما كانت جدتي ممدة على الفراش وقد بلغت من العمر أرذله تنتظر دورها في قائمة الراحلين ، كنت أسألها :
ـ كيف حالك يا جدتي :
الحمد لله
ـ كما أراد الله !!
ـ كبرت شويا ( قليلا )!
ـ شويا !
وتبتسم ونبتسم جميعا !
وعندما فارقت في بكرة يوم عادي درفنا دمعة وحمدنا الله الذي قبض روحها مستورة ثم هرعنا إلى تشييعها .
عن نفسي
آخر مرة رأيت فيها الموت كان قبل أشهر ، عندما مر جزء من الحلوى إلى حنجرتي وسد القصبة الهوائية ، سقطت في نوبة سعال حاد تحولت إلى اختناق شخصت عيوني وتصلبت أوداجي التف حولي الجميع ، انهالوا على ظهري بالضرب انقطع الهواء لبضع ثوان عن الرئتين ورأيت الهلع في عيونهم شعرت به يحكم قبضته على خناقي صرخت صرخة مدوية فانزاح فتات الحلوى قليلا وتسرب الهواء إلى المجاري التنفسية ، وتنفس من حولي الصعداء.
هي واحدة من أبشع طرق الموت ، أن يروح الواحد في شربة ماء أو قضمة حلوى !!
ربما هي كذلك
لكن هل هناك طريقة اهون
ونكون مع الله بحال افضل
هذه شطحات حي هو على قائمة الانتظار,,,,,, قائمة المرشحين إلى الموت
احسن ربي عاقبتنا
لو اختار الانسان طريقة لموته ، أي الطرق يختار ؟
برغم تعدد الأسباب فالموت واحد ، و قد يعتبر البعض الموت راحة بعد تعقد أسباب البقاء .
فأي الطرق تحب لفراق هذه الحياة ودخول عالم لم يأتينا أحد بـأخباره؟
كان قديما ولا يزال الشرف بالموت في ساحات الوغى دَودا عن العرض والأرض>>
اليوم تجد من يتمنى الموت في احضان الحبيبة .
عموما الموت على انواع
منها موت الفجاءة ، بدون مقدمات ولا اسباب فلان في ذمة الله ، فيصدق من يصدق ويكذب من يكذب ويأتي الأهل والأحباب تاركين أشغالهم ، من كل صوب وحدب ، يلقون بخشبتك في الحفرة ويولون الأدبار، ثم يبنون عليك جدارا من النسيان وكأنك لم تكن شيئا مذكورا
أو بطريقة كان هنا وراح . سكتة قلبية ، لذغة حية , غرقا ، طلقة نارية ، سقوط من علي ، هزة أرضية أو رقدة لا نهائية !!
أم طريقة المرض العضال الذي يحتم على الإنسان عناء مصارعة الموت وتحديه بالفحوصات والاختبارات المتنوعة من طبيب إلى طبيب والتنقل من مستشفى إلى آخر حتى يكل ويمل ويمرض في المرض وتصير المنية أمنية ويطلب في سره الموت ويدعوا له ألأهل والأحباب >>
عندما كانت جدتي ممدة على الفراش وقد بلغت من العمر أرذله تنتظر دورها في قائمة الراحلين ، كنت أسألها :
ـ كيف حالك يا جدتي :
الحمد لله
ـ كما أراد الله !!
ـ كبرت شويا ( قليلا )!
ـ شويا !
وتبتسم ونبتسم جميعا !
وعندما فارقت في بكرة يوم عادي درفنا دمعة وحمدنا الله الذي قبض روحها مستورة ثم هرعنا إلى تشييعها .
عن نفسي
آخر مرة رأيت فيها الموت كان قبل أشهر ، عندما مر جزء من الحلوى إلى حنجرتي وسد القصبة الهوائية ، سقطت في نوبة سعال حاد تحولت إلى اختناق شخصت عيوني وتصلبت أوداجي التف حولي الجميع ، انهالوا على ظهري بالضرب انقطع الهواء لبضع ثوان عن الرئتين ورأيت الهلع في عيونهم شعرت به يحكم قبضته على خناقي صرخت صرخة مدوية فانزاح فتات الحلوى قليلا وتسرب الهواء إلى المجاري التنفسية ، وتنفس من حولي الصعداء.
هي واحدة من أبشع طرق الموت ، أن يروح الواحد في شربة ماء أو قضمة حلوى !!
ربما هي كذلك
لكن هل هناك طريقة اهون
ونكون مع الله بحال افضل
هذه شطحات حي هو على قائمة الانتظار,,,,,, قائمة المرشحين إلى الموت
احسن ربي عاقبتنا