البروفيسور
31-Mar-2008, 10:48 AM
هناك الكثير من الأساليب التي يمكنك استخدامها لزيادة فاعلية أدائك. وعندما تعرف هذه الأساليب ستتمكن من استخدام أقصى ما يمكنك من قدراتك الشخصية :
1. تنمية الإبداع :
الإبداع لا يرجع إلى الموهبة فقط، كل إنسان لديه أفكار ولديه الطاقات الإبداعية ويمكنه تعلم كيفية استخدامها. وعندما يتسع عقلك وتتبدل مفاهيمك ستدرك أن الأفكار الخلاقة تأتي بسهولة.
كن مبدعًا. لا تحاول أن تكون نسخة مكررة من الذين نجحوا. لكي تكون مبدعًا لابد أن تتبنى مفاهيم مختلفة. اسأل نفسك عما يمكن أن يحدث لو بدلت ممارستك الحالية بصورة كاملة أو ابحث عن شيء لم يفعله أحد على الإطلاق.
عندما تخطط لسياستك الشخصية والعملية لا تقلد منافسيك فحسب، بل حاول أن تكون مختلفًا ولك معاييرك الخاصة.
لا تشتت نفسك بأفكار غير عملية تبعدك عن دائرة الإبداع.
2. زيادة الإنتاجية:
لكي تستطيع تقسيم وقتك بكفاءة عليك أن تكون واثقاً أولاً أنك أصبحت منتجاً قدر الإمكان خلال الوقت المحدد.
العمل بفاعلية أفضل من قضاء ساعات أطول في العمل. بمعني ان تعمل ساعه وتنجز اكثر من عمل افضل من ان تقضي الوقت اللازم لانتهاء الدوام ولا تنتج شيءً بن تنتظر حتى نهاية الدوام الرسمي فهذا لا يعتبر انتاج او ابداع في العمل .
تأكد من الجودة - الجودة شيء ضروري، فالإنتاج الكثير عندما لا يبلغ المستوى المطلوب لا يصبح إنتاجاً. يجب أن تأخذ وقتك قبل أن تبدأ أية مهمة لتتمكن من تنفيذها بموضوعية وبأسلوب جيد، ويجب أن تعرف ما المطلوب تحقيقه وكيف سيمضي العمل. وضع لنفسك هدفا زمنياً او رقمياً لانجاز او بلوغ المستوى المطلوب وإن استطعت تجاوز المستوى المطلوب فانت الجودة بحد ذاته
افعل أفضل ما يمكنك. قبل أن تبدأ عملك تأكد من أنك راض بأن هذا هو أفضل ما يمكنك عمله. كن دقيقا واسمح بوقت للمراجعة دائماً. ثق بنفسك وبقدراتك ولا تجعل المدير او من يدنوا عنك في احباطك او التقليل من شانك .
3. تقليل التوتر: استخدم توترك بايجابية
التوتر في حد ذاته غير ضار، لكنه قد يؤثر تأثيراً خطيراً على الذين يتفاعلون معه بطريقة سيئة. يجب أن تعمل على تقليل عوامل التوتر التي يمكن أن تهدد قدراتك.
بعض الناس أكثر ميلاً للإصابة بالتوتر وأعراضه. لو كنت طموحاً، ومنغمساً تماماً في العمل والتنافس، وسريعاً في تفكيرك وكلامك وأفعالك، تهتم بكل التفاصيل، إذن فأنت تميل أكثر إلى نوع الشخصية المعرض أكثر للإصابة بالتوتر. أما إذا كنت أكثر هدوءًا فأنت أقل تعرضاً للإصابة بالتوتر. الأشخاص من النوع الأول يمكن أن يكونوا عصبيين ومغرورين، وهم بذلك يفقدون التحكم في أنفسهم وسرعان ما يغضبون. إذا كنت من النوع الأول حاول أن تعدل سلوكك لتقلل من احتمالات إصابتك بالتوتر.
ربما يكون لقلقك سبب مفهوم تماماً مثل وجود ما يهدد مركزك الوظيفي،في هذه الحالة قد لا يمكنك فعل شيء مهما حاولت كي تتجنب القلق، لكن على الأقل عليك أن تتجنب الاستماع للإشاعات وأن تفكر بإيجابية. وقد يكون الخوف ليس له أساس مادي، وهنا يكون قلقلك لا مبرر له. عمومًا، ومهما كان سبب القلق يجب أن تتعرف على السبب ثم تضع خطة لإزالته ما أمكنك ذلك أو أن تضع خطة طارئة تكون على نفس مستوى الخطر أو التهديد.
من السهل أن تماطل، لكن هذه العادة يمكن أن تزيد قلقك بطريقتين:
- الأولى: شعورك بالذنب لأنك تركت المهمة دون إتمامها.
- الثانية: أن ترحل ضغوطاً تدعو للقلق إلى المستقبل.
ارجو ان تعم الفائدة وهذه التجربة عن خبرة واقعية يا اخواني فانا موظف في إدارة الجودة وإدارة تنظيم الوقت م " مدرب ومحاضر في البرنامج الدولي حماة المستقبل" وهذا البرنامج عبارة عن تخريج مدربين معتمدين في هذا البرنامج للارتقاء باعلى مستويات الجودة ودائماً نطمح ان نكون المركز الاول في اي عمل نقوم به او نكلف به , والحمدلله تم تخريج عدد 40 متدرب ومتدربة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ليقومون بنشر ثقافة الجودة على مستوى إداراتهم والشعر بانهم قادرين على رفع مستوى الدائرة الحكومية بجهودهم الفردية من خلال هذه المحاظرات ومن خلال خذا البرنامج . وانا اطح الان في إعداد مسودة كتاب " نشر ثقافة الجودة " على مستوى إمارة دبي ادهولي بالتوفيق وهذه جزئية من الكتاب وإن كان لديكم اي إضافات او مساهمة من قبلكم لمساعدتي في إعداد هذا الكتاب ساكن شاكراً لكم ولن انسى جميلكم ومجهودكم إن صدر
1. تنمية الإبداع :
الإبداع لا يرجع إلى الموهبة فقط، كل إنسان لديه أفكار ولديه الطاقات الإبداعية ويمكنه تعلم كيفية استخدامها. وعندما يتسع عقلك وتتبدل مفاهيمك ستدرك أن الأفكار الخلاقة تأتي بسهولة.
كن مبدعًا. لا تحاول أن تكون نسخة مكررة من الذين نجحوا. لكي تكون مبدعًا لابد أن تتبنى مفاهيم مختلفة. اسأل نفسك عما يمكن أن يحدث لو بدلت ممارستك الحالية بصورة كاملة أو ابحث عن شيء لم يفعله أحد على الإطلاق.
عندما تخطط لسياستك الشخصية والعملية لا تقلد منافسيك فحسب، بل حاول أن تكون مختلفًا ولك معاييرك الخاصة.
لا تشتت نفسك بأفكار غير عملية تبعدك عن دائرة الإبداع.
2. زيادة الإنتاجية:
لكي تستطيع تقسيم وقتك بكفاءة عليك أن تكون واثقاً أولاً أنك أصبحت منتجاً قدر الإمكان خلال الوقت المحدد.
العمل بفاعلية أفضل من قضاء ساعات أطول في العمل. بمعني ان تعمل ساعه وتنجز اكثر من عمل افضل من ان تقضي الوقت اللازم لانتهاء الدوام ولا تنتج شيءً بن تنتظر حتى نهاية الدوام الرسمي فهذا لا يعتبر انتاج او ابداع في العمل .
تأكد من الجودة - الجودة شيء ضروري، فالإنتاج الكثير عندما لا يبلغ المستوى المطلوب لا يصبح إنتاجاً. يجب أن تأخذ وقتك قبل أن تبدأ أية مهمة لتتمكن من تنفيذها بموضوعية وبأسلوب جيد، ويجب أن تعرف ما المطلوب تحقيقه وكيف سيمضي العمل. وضع لنفسك هدفا زمنياً او رقمياً لانجاز او بلوغ المستوى المطلوب وإن استطعت تجاوز المستوى المطلوب فانت الجودة بحد ذاته
افعل أفضل ما يمكنك. قبل أن تبدأ عملك تأكد من أنك راض بأن هذا هو أفضل ما يمكنك عمله. كن دقيقا واسمح بوقت للمراجعة دائماً. ثق بنفسك وبقدراتك ولا تجعل المدير او من يدنوا عنك في احباطك او التقليل من شانك .
3. تقليل التوتر: استخدم توترك بايجابية
التوتر في حد ذاته غير ضار، لكنه قد يؤثر تأثيراً خطيراً على الذين يتفاعلون معه بطريقة سيئة. يجب أن تعمل على تقليل عوامل التوتر التي يمكن أن تهدد قدراتك.
بعض الناس أكثر ميلاً للإصابة بالتوتر وأعراضه. لو كنت طموحاً، ومنغمساً تماماً في العمل والتنافس، وسريعاً في تفكيرك وكلامك وأفعالك، تهتم بكل التفاصيل، إذن فأنت تميل أكثر إلى نوع الشخصية المعرض أكثر للإصابة بالتوتر. أما إذا كنت أكثر هدوءًا فأنت أقل تعرضاً للإصابة بالتوتر. الأشخاص من النوع الأول يمكن أن يكونوا عصبيين ومغرورين، وهم بذلك يفقدون التحكم في أنفسهم وسرعان ما يغضبون. إذا كنت من النوع الأول حاول أن تعدل سلوكك لتقلل من احتمالات إصابتك بالتوتر.
ربما يكون لقلقك سبب مفهوم تماماً مثل وجود ما يهدد مركزك الوظيفي،في هذه الحالة قد لا يمكنك فعل شيء مهما حاولت كي تتجنب القلق، لكن على الأقل عليك أن تتجنب الاستماع للإشاعات وأن تفكر بإيجابية. وقد يكون الخوف ليس له أساس مادي، وهنا يكون قلقلك لا مبرر له. عمومًا، ومهما كان سبب القلق يجب أن تتعرف على السبب ثم تضع خطة لإزالته ما أمكنك ذلك أو أن تضع خطة طارئة تكون على نفس مستوى الخطر أو التهديد.
من السهل أن تماطل، لكن هذه العادة يمكن أن تزيد قلقك بطريقتين:
- الأولى: شعورك بالذنب لأنك تركت المهمة دون إتمامها.
- الثانية: أن ترحل ضغوطاً تدعو للقلق إلى المستقبل.
ارجو ان تعم الفائدة وهذه التجربة عن خبرة واقعية يا اخواني فانا موظف في إدارة الجودة وإدارة تنظيم الوقت م " مدرب ومحاضر في البرنامج الدولي حماة المستقبل" وهذا البرنامج عبارة عن تخريج مدربين معتمدين في هذا البرنامج للارتقاء باعلى مستويات الجودة ودائماً نطمح ان نكون المركز الاول في اي عمل نقوم به او نكلف به , والحمدلله تم تخريج عدد 40 متدرب ومتدربة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ليقومون بنشر ثقافة الجودة على مستوى إداراتهم والشعر بانهم قادرين على رفع مستوى الدائرة الحكومية بجهودهم الفردية من خلال هذه المحاظرات ومن خلال خذا البرنامج . وانا اطح الان في إعداد مسودة كتاب " نشر ثقافة الجودة " على مستوى إمارة دبي ادهولي بالتوفيق وهذه جزئية من الكتاب وإن كان لديكم اي إضافات او مساهمة من قبلكم لمساعدتي في إعداد هذا الكتاب ساكن شاكراً لكم ولن انسى جميلكم ومجهودكم إن صدر