المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابي بحث ضروري


فهودي
01-Jan-2008, 05:15 PM
السلام عليكم
عندي بحث وابي مساعدتكم فيه وراح اعطيكم بعض المواضيع الي ابيكم تبحثون فيها
1/الفروق الفردية
2/علاقة علم النفس التربوي بالعلوم الاخرى
واقل حاجه ابي بحثين في موضوعين مختلفين
او اي موضوع له اهميه في علم النفس التربوي
وابيه ضروري ولكم كل شكري ومعليش تعبتكم معاي والله يعين الجميع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

>> دلعي غير <<
01-Jan-2008, 05:59 PM
وعليكم السلام


هلا فهودي


السموحه اخوي انا تخصصي مو علم نفس لكن حاولت ابحثلك


وهذا اللس لقيته اتمنى يفيدك


الفروق الفردية في مكونات الشخصية

اولا : الفروق الفردية في النواحي الجسمية :
ان دراسة الفروق الفردية لا يمكن ان تكتمل دون الاخذ بعين الاعتبار نواحي التكوين الجسمي للفرد فالنواحي الجسمية تؤثر على الحالة النفسية للفرد وتتأثر بها وسوف نبين فيما يلي اهمية بعض النواحي الجسمية

1 - حالة الحواس :
تعتبر الحواس حلقة الوصل بين المنبهات الخارجية او الداخلية ووعينا وادراكنا لها او وسيلة ايصال بين الفرد والعالم الخارجي المحيط به فهي ابواب المعرفة في الانسان ووسيلة الادراك والاحساس بالمؤثرات الخارجية ويختلف الافراد فيما بينهم في قوة الحواس او ضعفها مما يؤدي الى اختلاف قدراتهم على التكيف مع البيئة التي يعيشون فيها
كما تختلف شدة الاحساس من حاسة الى اخرى في الفرد الواحد وذلك طبقا للطاقات النوعية لدفعاتها العصبية التي ولد مزودا بها

2 – المظاهر الحركية :
تتوقف المظاهر الحركية على عوامل جسمية وعوامل عقلية في ان واحد فسرعة الحركة او بطؤها والقدرة في التحكم في الحركة والتوافق الحركي سواء في المشي او الكتابة او القيام باعمال يدوية تحتاج لمهارات خاصة وهذا يتوقف على ما يتكون بين الجهاز العصبي والعضلي وبين عمليات الاحساس والادراك والانتباه من ارتباطات وما يحدث للشخص من تغيرات انفعالية ومزاجية وهذا من شأنه ان يجعل فروقا فردية واسعة في هذه المظاهر الحركية وكذلك تظهر هذه الفروق جلية بين الجنسين

3 – بنية الجسم من حيث النمو والنضوج :
ان التكوين الجسمي يؤثر كثيراً على اتجاهات الشخص وعلى الكثير من جوانب سلوكه وكذلك في نظرته الى الناس او نظرتهم اليه وكذلك في نظرته نحو نفسه ويكون في الفروق بين الافراد سواء في تكوين الاتجاهات او التعامل مع الاخرين والسبب الكامن وراء ذلك هو التكوين الجسمي الذي يميز الافراد عن بعضهم البعض





ثانياً: الفروق الفردية في النواحي المزاجية :

مفهوم المزاج :
ان اصل لفظ المزاج مشتق من الكلمة اللاتينية ( tempera ) والتي تعني النسبة ( أي نسبة كل سائل من السوائل الاربعة الموجودة في الجسم كما كان يعتقد ) ولكن العلماء حاليا اختلفوا في الاصول النفسية للمزاج وطريقة تقسيمها واستنادا الى هذا الاختلاف نرى ان المزاج " عبارة عن مجموع الصفات التي تميز الحياة الوجدانية للفرد عن غيره من الافراد اثناء الاستجابة لوقف من المواقف بحيث تكون هذه الصفات ثابتة عند الفرد الواحد "
يمكن تقسيم الناس الى ثلاث فئات من حيث الطاقة الانفعالية وتأثر امزجتهم بهذه الطاقة هي :

_ الفئة الاولى: من يولدون بطاقة انفعالية كبيرة يصعب التحكم بها وكبح جماحها لشدتها ويتميزون بالهياج المستمر والحياة القلقة التي لا تعرف الهدوء والاتزان وهذه الفئة تمثل الطرف الموجب في مجال الفروق الفردية في المزاج

_ الفئة الثانية: والتي تمثل الطرف السالب في مجال الفروق الفردية في المزاج فهم يمثلون الافراد الذين يولدون مزودين بطاقة انفعالية ضعيفة ويمتازون بالبرود الانفعالي والخمول المزاجي

_ الفئة الثالثة: وتقع بين هذين الطرفين من الامزجة واكثرية الافراد في درجات متقاربة نحو احدى النهايتين وهؤلا يتميزون بامتلاك زمام نفوسهم والتحكم بها كما يتصفون بالاستقرار النفسي والهدوء العاطفي

أثر الوراثة في الفروق الفردية المزاجية :
تتأثر الفروق الفردية المزاجية بعوامل وراثية تتصل بالتكوين الجسمي فالمزاج يعتبر نتيجة تفاعل عدة عوامل جسمية مثل تركيب الغدد الصماء كالغدة الدرقية والغدة النخامية حيث تصب افرازات هذه الغدد في الدم ونسب هذه الافرازات يؤثر في النمو الجسمي والحالة الانفعالية والمزاجية للفرد

اثر العوامل البيئية في الفروق الفردية المزاجية:
تتأثر الفروق الفردية المزاجية بعوامل بيئية تساعد على تحديد انماط سلوكية معينه في مظاهر المزاج من خوف وحب وكراهية حيث تبدأ الفروق المزاجية في السنوات الاولى من حياة الانسان قليلة في ظهورها ثم تزداد وضوحا مع تكامل النضج الشخصي وتعقد الحياة الاجتماعية وتنوع العلاقات بين الافراد
الخصائص الاساسية للأمزجة :
يتحدد أي نمط مزاجي بمجموعة من خصائص الجهاز العصبي ولهذا يمكن تمييز ست خصائص أساسية للأمزجة هي :
1- الحساسية : وتم التحكم على درجة الحساسية عن طريق اقل قيمة للتأثيرات الخارجية اللازمة لاستدعاء رد فعل نفسي في أي صورة كانت
2- التفاعلية او الانفعالية : وتتحد في مدى قوة رد الفعل الانفعالي لمثير خارجي
3- مدى المقاومة : وتعبر عن درجة مقاومة الفرد للمواقف الاحباطية
4- الصلابة مقابل المرونة : تعبر الصلابة عن عدم قدرة الفرد على التكيف مع تغير الظروف الخارجية في حين ان المرونه تعبر عن التكيف مع المواقف المتغيرة
5- الانبساطية مقابل الانطوائية :الانبساطية اعتماد الفرد في ردود افعاله على النطباعات الخارجية والانطوائية تعتمد على التفكير الذاتي فيما مضى او ما هو مستقبل
6- مدى استثارة الانتباه : كلما زاد تاثر الانتباه بالعوامل الخارجية كان الانتباه اكثر.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

علاقة علم الاجتماع بالعلوم الاخرى

علاقته بعلم الاقتصاد

:يعتبر الانتاج والتوزيع في مقدمة اهتمامات علم الاقتصاد لذلك يصب اهتمامه على علاقات ومتغيرات اقتصادية خالصة كالعلاقة بين العرض والطلب وارتفاع الاسعار وهبوطها... الخ. ولكن بالرغم من تضييق مجال علم الاقتصاد إلاّ ان ذلك اعطاه قدرة على معالجة ظواهره بطريقة منظمة وحدد مصطلحاته ومقاييسه ومبادئه الاساسية بدقة متناهية، بل ان قدرة هذا العلم على تحويل النظرية الاقتصادية إلى التطبيق العملي جعله مساهماً اساسياً في رسم السياسات العامة. وبالرغم من ذلك فان التشابه بين علمي الاقتصاد والاجتماع نجده في طابع التفكير، فالاقتصادي كالاجتماعي يهتم بالعلاقات بين الاجزاء والسيطرة والتبادل والمتغيرات، ويستعين بالطرق الرياضية في تحليل بياناته



.علاقته بعلم السياسة:

التكيف السياسي مع المجتمع هو سيرورة ترسيخ المعتقدات والتمثلات المتعلقة بالسلطة وبمجموعات الانتماء. فليس هناك من مجتمع سياسي يكون قابلاً باستمرار للحياة من دون استبطان حد أدنى من المعتقدات المشتركة المتعلقة في آن واحد بشرعية الحكومة التي تحكم، وبصحة التماثل بين الافراد والمجموعات المتضامنة. يهمُّ قليلاً ان تكون هذه المعتقدات ثابتة أو لا في حجتها، اذ يكفي ان تنتزع الانتماء(16).فدراسة التكيف السياسي مع المجتمع يجب ان يُنظر لها من مظهر مزدوج كيف يمكن بمساعدة تصورات ملائمة عرض هذه المعتقدات والمواقف والاراء المشتركة بين كل اعضاء المجموعة او جزء منها؟ وكيف يمكن التعرف على سيرورات الترسيخ التي بفضلها يجري عمل التمثل والاستبطان؟
ومن هنا، نجد ان علم الاجتماع يهتم بدراسة كافة جوانب المجتمع بينما علم السياسة يكرس معظم إهتماماته لدراسة القوة المتجسدة في التنظيمات الرسمية. فالاول يولي اهتماماً كبيراً بالعلاقات المتبادلة بين مجموعة النظم (بما في ذلك الحكومة)، بينما الثاني يهتم بالعمليات الداخلية كالتي تحدث داخل الحكومة مثلاً، وقد عبَّر ليبست (lipset) عن ذلك بقوله: «يهتم علم السياسة بالادارة العامة، اي كيفية جعل التنظيمات الحكومية فعالة، اما علم الاجتماع السياسي فيعنى البيروقراطية، وعلى الاخص مشكلاتها الداخلية». ومع ذلك فان علم الاجتماع السياسي يشترك مع علم السياسة في كثير من الموضوعات بل إن بعض العلماء السياسيين بدأوا يولون اهتماماً خاصاً بالدراسات السلوكية ويمزجون بين التحليل السياسي والتحليل السوسيولوجي(18

).علاقته بعلم التاريخ

:إن تتبع التاريخ للاحداث التي وقعت، هو في حد ذاته ترتيب وتضيق للسلوط عبر الزمن. وبينما يولي المؤرخون اهتماماتهم نحو دراسة الماضي ويتجنبون البحث عن اكتشاف الاسباب (باستثناء فلاسفة التاريخ)، فان علماء الاجتماع يهتمون بالبحث عن العلاقات المتبادلة بين الاحداث التي وقعت واسبابها. ويذهب علم الاجتماع بعيداً في دراسة ما هو حقيقي بالنسبة لتاريخ عدد كبير من الشعوب ولا يهتم بما هو حقيقي بالنسبة لشعب معين.والمؤرخون لا يهتمون كثيراً بالاحداث العادية التي تتخذ شكلاً نظامياً كالملكية او العلاقات الاجتماعية داخل الاسرة كالعلاقة بين الرجل والمرأة مثلا، بينما هي محور إهتمامات علم الاجتماع. إلاّ ان هذه الاختلافات لم تمنع بعض المؤرخين امثال روستو فتزيف (Rostovtzev) وكولتن (coulton) وبوركهارت (burkhardt) من ان يكتبوا تاريخاً اجتماعياً يعالج الانماط الاجتماعية والسنن والاعراف والنظم الاجتماعية الهامة(19).ولقد كان ابن خلدون واضحاً في تعريفه لعلم التاريخ عندما ربط الحاضر والماضي بطبيعة «العمران والاحوال في الاجتماع الانساني» وجعل منه علماً «شريف الغاية، اذ هو يوقفنا على احوال الماضيين من الامم في اخلاقهم»(20)



.علاقته بعلم النفس

:يُعرَّف علم النفس بانه علم دراسة العقل أو العمليات العقلية وبالتالي فهو يتناول قدرات العقل على ادراك الاحاسيس ومنحها معاني معينة ثم الاستجابة لهذه الاحاسيس العقلية كالادراك والتعرف والتعلم.كما يهتم بدراسة المشاعر والعواطف والدوافع والحوافز ودورها في تحديد نمط الشخصية.وبينما يعد مفهوم «المجتمع» أو النسق الاجتماعي محور علماء الاجتماع فان مفهوم «الشخصية» محور علماء النفس الذين يعنون بالجوانب السيكولوجية اكثر من عنايتهم بالجوانب الفسيولوجية. وبهذا فان علم النفس يحاول تفسير السلوك كما يبتدي في شخصية الفرد من خلال وظائف اعضائه وجهازه النفسي وخبراته الشخصية. وعلى العكس يحاول علم الاجتماع فهم السلوك كما يبتديء في المجتمع وكما يتحدد من خلال بعض العوامل مثل عدد السكان والثقافة والتنظيم الاجتماعي.ويلتقي علمي النفس والاجتماع في علم النفس الاجتماعي الذي يهتم من الوجهة السيكولوجية الخالصة بتناول الوسائل التي من خلالها تخضع الشخصية أو السلوك للخصائص الاجتماعية او الوضع الاجتماعي الذي يشغله. ومن الوجهة السوسيولوجية في توضيح مدى تأثير الخصائص السيكولوجية لكل فرد أو مجموعة معينة من الافراد على طابع العملية الاجتماعية(21).ويؤكد هومانز (Homans) في كتابه عن السلوك الاجتماعي اهمية الدوافع النفسية المفروضة على الجماعات في تفسير بناء الجماعة، ويتضمن ذلك النشاط والتفاعل والمعايير والعواطف التي تنشأ عمّا هو اجتماعي. وهو بذلك يركز على اشكال السلوك الاجتماعي التي تختلف باختلاف المجتمعات والثقافات(22)



.علاقته بعلم الديموغرافيا:

الديموغرافيا (Demography)(23) او علم السكان، علم احصائي يهتم بتوزيع وتركيب السكان ونموهم والمواليد والوفيات والهجرات والمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الى غير ذلك(24). ومن المسلّم به إن فكرة تأثير حجم السكان على طبيعة الظواهر الاجتماعية فكرة قديمة في علم الاجتماع، فقد أشار إليها كل من مالتس (Maltas) وزميل دوركهايم (Z - Dorkhayim) فالديموغرافيا تُقدم تفسيرات ترتكز على الخصائص البيئية للمشاركين، باعتبار ان هذه البيئة تنطوي على اعداد معينة للسكان. والديموغرافيا تحدد ما هو اجتماعي في ضوء السلوك الموضوعي، فضلاً عن كونها تسعى إلى كشف العلاقات الموضوعية التي تظهر في عمليات: التحضير والانتاج الاقتصادي، والانساق السياسية والانساق التربوية، كما تهتم بالانماط الذاتية للسلوك مثل القيم الثقافية(25).النظرية الاجتماعية الفقهية: طموح متأخري الفقهاءإن التطور الذي حصل في البنية الشرعية والفلسفية لعلم الاصول خلال القرون الماضية من عمر التشيع لاهل البيت(ع) فتح آفاقاً واسعة لاستثمار ذلك المخزون العلمي الخام. فكان العمل من أجل بلورة النظرية الاجتماعية الفقهية أهم ثمار المرحلة التي أفرزها التكامل الموضوعي لاصول الفقه(26).لذا فإن أهم ثمرة يمكن جنيها من دراسة وتبويب وتنظير المفردات الفقهية هو عرضها على شكل نظرية إجتماعية للعالم المتعطش نحو فهم دوره الاجتماعي في الوجود. فالنظرية الفقهية الاجتماعية تمثل عصارة تفكير فقهائنا العظام في مدرسة أهل البيت(ع) وطموحهم نحو بناء المجتمع الاسلامي الممهد لظهور الامام القائم «عجل الله فرجه». فما أن استكملت النظرية الاصولية بناءها الشامخ في الدليل العقلي والملازمة بين الدليلين الشرعي والعقلي، حتى مهّدت الطريق نحو مرحلة جديدة من مراحل الرؤية الفقهية للفرد وللنظام الاجتماعي، فكان التطور الذي حصل في علم اصول الفقه وطبيعة الفهم الجديد حول وظيفة المكلف الشرعية قد أرسيا قواعد عقلية وشرعية لمناقشة أصول النظرية الاجتماعية على ضوء الفكرة الدينية(27).وهذا الفهم دفع نخبة من فقهاء الحوزة العلمية المتأخرين إلى التحسس بضرورة تطبيق القواعد الاصولية على المشاكل الاجتماعية التي يعيشها المسلم المعاصر. وبتعبير آخر استثمار عملية الاجتهاد الشرعي من أجل بناء الحياة الاجتماعية للمسلمين. ذلك ان الاستمرار في بناء وترميم الهيكل الاصولي المتكامل من غير محدودة من الزمن ودون الالتفات إلى طبيعة التغير الاجتماعي الذي تعيشه المجتمعات المعاصرة قد يضر بعملية استنباط الوظيفة الشرعية للمكلف التي اهتم بها علم الاصول من البداية. ولذلك فإن أصواتاً علمية بدأت تنطلق من الحوزات العلمية تدعو إلى بذل الجهود من أجل الاهتمام بالفقه الاجتماعي في ممارسة عملية الاجتهاد وإستثمار القواعد المشتركة في إستنباط الاحكام الشرعية التي تهم المكلف في موطن الابتلاء المتغير مع التغيرات الاجتماعية المستمرة دوماً. وهكذا كان فقد انبرى خيرة من فقهاء الطائفة في العصر الحديث نذكر منهم:الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء (ت 1373هـ) والسيد الشهيد محمد باقر الصدر (ت 1400هـ) والسيد الامام الخميني (ت1409هـ).فقد اعتبر الشيخ كاشف الغطاء العمل السياسي والاجتماعي من واجباته الشرعية، وطالما كان يردد كلمة الامام علي)ع): (إن الله أخذ على العلماء ان لا يغاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم). وفي أحد رسائله المهمة حول دور الفقيه في إدارة المجتمع يقول الشيخ كاشف الغطاء: «أما التدخل بالسياسة فإن كان المعني بها هو الوعظ والارشاد والنهي عن الفساد، والنصيحة للحاكمين والمحكومين، والتحذير من الوقوع في حبائل الاستعمار والاستعباد، ان كانت السياسة هي هذه الامور، نعم انا غارق فيها إلى هامتي وهي من واجباتي واراني مسؤولاً عنها أمام الله والوجدان، النيابة العامة والزعامة الكبرى والخلافة الالهية العظمى(28) "يا داود إنا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق"(29).وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على مدى ادراكه لقضايا الحقوق والواجبات في المجتمع الاسلامي.أما السيد الشهيد(قده) فيقول في مناقشة لطبيعة التطور في عملية الاجتهاد: «اظن اننا متفقون على خط عريض للهدف الذي تتوخاه حركة الاجتهاد وتتأثر به وهو تمكين المسلمين من تطبيق النظرية الاسلامية للحياة، لان التطبيق لا يمكن أن يتحقق ما لم تحدد حركة الاجتهاد معالم النظرية وتفاصيلها. ولكي ندرك أيضاً الهدف بوضوح يجب أن نميز بين مجالين لتطبيق النظرية الاسلامية للحياة. أحدهما: تطبيق النظرية في المجال الفردي بالقدر الذي يتصل بسلوك الفرد وتصرفاته. والاخر: تطبيق النظرية في المجال الاجتماعي وإقامة حياة الجماعة البشرية على أساسها بما يتطلبه ذلك من علاقة إجتماعية واقتصادية وسياسية.وقد التفت السيد الامام الخميني(قده) إلى أهمية تأثير اختلاف الزمان والمكان على عملية الاجتهاد، وآمن بأن فكرة الاجتهاد عند الشيعة ينبغي ان تلحظ التغيرات الاجتماعية. فقال: (إن القضية التي كان لها حكم معين في السابق، يمكن أن يكون لها في الظاهر حكم جديد، فيما يتعلق بالروابط التي تحكم السياسة والاجتماع والاقتصاد في نظام ما، بمعنى نتيجة المعرفة الدقيقة في العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فحول الموضوع الاول ـ الذي لم يتغير في الظاهر ـ إلى موضوع جديد بالضرورة)، وفي مكان آخر أشار الامام الخميني إلى "ان الحكومة بنظر المجتهد الواقعي هي فلسفة أعمال تامة للفقه في جمع نواحي الحياة البشرية، والحكومة تظهر الجانب العملي للفقه عند مواجهته لجميع المعضلات الاجتماعية والسياسية والعسكرية والثقافية، في حين إن الفقه نظرية واقعية وكاملة لادارة شؤون الفرد والمجتمع من المهد إلى اللحد"(30).هذا، ومما لا شك فيه إن ادراك حقوق وواجبات الافراد في المجتمع، سيجعلنا أكثر قدرة على صياغة النظرية الاجتماعية الفقهية التي تسعى لتحقيق مصاديق العدالة الاجتماعية بين الافراد

,,,,,,,,,,,,


كلام كثير اعرف بس هذا بحث خخخخخخ الله يعينك


اذا تبغا معلومات اكثر قلي او اذا تبغاها في شي معين فهمني:)

>> دلعي غير <<

>> دلعي غير <<
01-Jan-2008, 06:10 PM
علم النفس التربوي

مقدمة
التعلم من اولى مجالات علم النفس التي اهتم العلماء بدراستها نظرياً وتجريبياً ، إذ أن معظم التجارب التي أجريت في علم النفس بدءاً من القرن التاسع عشر انصبت على التعليم ، إذ حاول العلماء تفسير عملية التعلم والوصول إلى نظرية مقنعة عن كيفية حدوث التعلم .

لذلك يعد علم النفس التعليمي ( التربوي ) من أكثر فروع علم النفس تطوراً وانتشاراً في العالم لما له من أهمية نظرية وتطبيقية في العملية التربوية وفي مجالات التعلم والتعليم بهدف تحسين العملية التربوية وفهم سلوك المتعلم وتقديم المعرفة له ، وتنمية شخصية من مختلف الجوانب ليكون معلماً ناجحاً وقادراً على الإستفادة من الخبرات التعليمية بأقص طاقة ممكنة له .

وبنظر البعض إلى علم النفس التربوي على أنه الفرع الوسيط بين التربية وعلم النفس لاهتمامه بالجوانب التربوية في الميدان التربوي واعتماده على القوانين و المفاهيم النفسية في مجال علم النفس .


تعريف علم النفس التربوي (Educational Psychology) :
تعاريف علم النفس التربوي متعددة نظراً لتعدد المدارس و الإتجاهات المختلفة التي تناولت هذا العلم .
وبغض النظر عن الاتجاه والمدرسة التي ينتمي إليها التعريف سوف نتناول عدداً من التعاريف المختلفة .

1. علم النفس التربوي : ( هو ذلك العلم الذي يدرس عمليات التعلم والمعرفة والقياس والسلوك الاجتماعي والنمو الإنساني والتكيف الشخصي ) .
2. علم النفس التربوي : ( هو ذلك الميدان من ميادين علم النفس الذي يدرس سلوك الإنسان في المواقف التربوية من خلال تزويدنا بالمعلومات والمبادئ والمفاهيم التي تساعد في فهم عملية التعلم والتعليم ) .
3. علم النفس التربوي : (هو ذلك العلم الذي يدرس التعلم والتعليم والمدرسة وما يرتبط بها من عمليات باستخدام مفاهيم و مبادئ علم النفس ) .
4. علم النفس التربوي : ( هو الدراسة العلمية للسلوك الإنساني في المواقف التربوية أي أنه العلم الذي يربط علم النفس والتربية ) .
5. علم النفس التربوي : ( هو أحد فروع علم النفس النظرية و التطبيقية التي تعني بعملية التعلم والتعليم ) .
6. علم النفس التربوي : ( هو ذلك العلم الذي يدرس مشكلات العملية التربوية و حلها من خلال مفاهيم و مبادئ علم النفس المختلفة ) .
7. علم النفس التربوي : ( هو أحد ميادين علم النفس النظرية والتطبيقية التي تسعى إلى الاستفادة من المفاهيم والمبادئ النفسية وتسخيرها لفهم وتوجيه عملية التعلم والتعليم نحو الأفضل ) .

سؤال :
في ضوء التعريفات السابقة وردت كلمة التعلم والتعليم مراراً . اذكر الفرق بينهما ؟
الإجابة :
1. التعلم (Learniug ) : ( هو تغير نسبي ثابت في سلوك الإنسان ناتج عن تغيرات في ظروف البيئة المحيطة ليست بفعل النضج و المرض كتعلم الكتابة أو نطق كلمة جديدة أو تعلم ركوب الدراجة الهوائية ) .
2. التعليم (Teaching ) : ( هو عملية منظمة تحدث داخل غرفة الصف بهدف إحداث تغييرات هادفة وموجهة في سلوك المتعلم كتعليم الأطفال الجمع والطرح أو استنتاج العبر من قصة تاريخية معينة في درس التاريخ ) .
موضوعات علم النفس التربوي ومجالاته
1. الخصائص النمائية للمتعلم : تركز على دراسة مراحل النمو الإنساني والعوامل المؤثرة في النمو ، والخصائص النمائية لكل مرحلة من مراحل النمو في مجالات النمو المختلفة المعرفية والجسدية والانفعالية ، وتوظيف هذه الخصائص النمائية في عملية التعلم مع مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين في غرفة الصف من أجل تخطيط خبرات التدريس وطرائقها بشل فعال و يتناسب مع قدرات المتعلمين في مراحل النمو المختلفة أي الإفادة من معرفة هذه الخصائص في وضع البرامج و المناهج الملائمة بحيث لا تحمله مالا يطيق وتعطيه الأنواع المختلفة من الخبرات التعليمية في الوقت الناسب عندما تتأكد من نضجه الكافي الذي يمكنه من فهم و استيعاب ما نريد له تعلمه .

2. عملية التعلم : ويتناول دراسة سيكولوجية التعلم وطبيعته و نظرياته و أشكاله و شروطه و العوامل المؤثرة فيه و العوامل التي تساعد على سرعة التعلم فالتدريس الجيد يتطلب فهمماً جيداً لكيفية حدوث التعلم و طرائقه و الظروف التي تضمن حدوثه ، لأن التعلم الفعال يعني حدوث تغيرات فعالة في السلوك الإنساني وفق شروط وظروف بيئية فعالة و موجهة بشكل جيد .

3. دافعية التعلم : توفير الظروف البيئية المناسبة التي تثير اهتمام المتعلم بالموقف التعليمي ، وتحسين إقبال المتعلمين على الدرس بشوق ورغبة عن طريق اسلوب تقديم مادة التعلم و استخدام الوسائل التعليمية و استشارة تفكير الطلبة و غيرها .

4. بيئة التعلم : إن التعلم الفعال يتطلب خلق بيئة تعليمية مناسبة و ذلك من خلال خلق تفاعل ايجابي بين الطلبة و المعلم و المناهج و إدارة المدرسة ، و استخدام الحوافز و جداول التعزيز المناسبة وضبط غرفة الصف و تنظيم عمليات الإتصال فيه .


5. الفروق الفردية بين المتعلمين : على المعلم مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين من حيث اسلوب العرض ومدى صعوبة مادة التعلم و اساليب التعزيز و طرائقه و برامجه .

6. قياس وتقويم عملية التعلم : يعد القياس و التقويم من أهم موضوعات علم النفس التربوي لأنه يتناول قياس مخرجات التعليم و تقويم مدى نجاح عملية التعلم و وضع الخطط الكفيلة بإصلاحها و توجيهها نحو الأفضل و توفير التغذية الراجحة للطلبة و أولياء الأمور حول سير عملية التعلم .



وقد حدد سيفرت و كليفن ( Seifert and Klevein) أربعة مجالات تطبيقية لعلم النفس التربوي كما هو موضح في الجدول أدناه


الشكل (1) جدول توضيحي للمجالات التطبيقية لعلم النفس التربوي و موضوعاتها

المجال الموضوعات
التطور والنمو المعرفي الأخلاقي الجسدي
اللغوي الاجتماعي الانفعالي
التعلم و التعليم التخطيط الصفي - إدارة الصف و ضبطه - تعلم التفكير - نظريات التعلم ( السلوكية و الاجتماعية و المعرفية
و الإنسانية ) .
الدافعية للمتعلم دور الدافعية في التعليم و وظائفها - نظريات الدافعية
( الإنسانية ، الاجتماعية ، المعرفية ، التحليلية ) .
التقويم الاختبارات النهائية - الاختبارات اليومية ( الواجبات ) - التغذية الراجعة للطلبة و الأسرة



اهمية علم النفس التربوي للمعلم
1. تزويد المعلم بالمبادئ و الأسس و النظريات التي تفسر و تتحكم بعملية التعلم و التعليم من أجل فهمها و تطبيقها في غرفة الصف و حل المشكلات التي تواجه المعلم أو المتعلم أثناء ذلك .
و إن كانت هذه الأسس والنظريات لا يمكن تطبيقها في كل المواقف التربوية .
حيث نجد أن أحد المبادئ السيكولوجية قد يصلح لبعض الممارسات التربوية و لا يصلح للبعض الأخر .

2. استبعاد كل ماهو غير صحيح حول عملية التعلم و التعليم و التي تعتمد على ملاحظات غير دقيقة و خاصة التي تعتمد على الخبرات الشخصية و الأحكام الذاتية .
وكذلك اكساب المعلم مهارات البحث العلمي الصحيح التي تساعد على فهم الظواهر التربوية الجديدة و تفسيرها بطريقة علمية .

3. مساعدة المعلم في التعرف على مدخلات عملية التعلم ( خصائص المتعلمين قبل عملية التعلم ) و مخرجاته ( قياس التحصيل و القدرات و الاتجاهات و الميول و غيرها ) .

4. الاستفادة من المبادئ و المفاهيم و النظريات النفسية في مجالات النمو و الدافعية و الذكاء و الذاكرة و التفكير و حل المشكلات لفهم عمليات التعلم و التعليم و توجيهها و تقديم التطبيقات التربوية الصعبة في هذه المجالات .


علاقته بفروع علم النفس
يهتم علم النفس بدراسة السلوك الإنساني في جميع مجالات حياة الإنسان ، بينما يهتم علم النفس التربوي بسلوك الإنسان في المواقف التربوية فقط .

لذلك فإن المعرفة النفسية في مجال علم النفس التربوي تكمل المعرفة العلمية في مجال علم النفس و لا تنسى أن المعرفة في جميع مجالات علم النفس تكمل بعضها البعض فهي متداخلة وتراكمية عبر تاريخ علم النفس .
فعلم النفس التربوي يستفيد من النظريات والمبادئ المتوافرة في فروع علم النفس الأخرى ، كعلم نفس النمو و علم النفس الاجتماعي و علم النفس المعرفي و علم النفس الارشادي و غيرها ، فقد تنبه المختص في علم النفس التربوي إلى ضرورة فهم السلوك التربوي في إطار نمائي و اجتماعي و معرفي و إرشادي .
كذلك فإن فروع علم النفس الأخرى تستفيد من المبادئ و المفاهيم الواردة في علم النفس التربوي و خصوصاً في مجالات التعلم و الدافعية و الذكاء و التفكير و حل المشكلات و غيرها في تفسير وتوجيه السلوك الإنساني في هذه المجالات المختلفة .


>> دلعي غير <<

فهودي
02-Jan-2008, 05:16 PM
يعطيكي الف عافية

وما قصرتي

AL-GDANE
05-Jan-2008, 10:34 PM
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°«®°·.¸.•°°·.¸¸ .•°°·.¸.•°®»مشكوووووووووووووووووور وتقبل مروري «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°~*¤ô§ ô¤*~*¤ô§ô¤*~